نجم تونس يقود فريقه لنهائي دوري أبطال آسيا 2

في انتظار التعرف على خصمه النهائي، قاد عصام الجبالي، مهاجم تونس، فريقه جامعة أوساكا اليابانية من منطقة الغرب إلى المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا 2، بعد فوزه على بانكوك يونايتد التايلاندي بنتيجة 3-0 في مواجهة إياب نصف النهائي. يأتي هذا الإنجاز في ظل بقاء منطقة الشرق ممثلة بفريق الوصل الإماراتي أو النصر السعودي أو الحسين إربد الأردني أو الأهلي القطري في منافسة خطف اللقب.
الجبالي يُضمن تأهل ياباني تاريخي
استطاع جامعة أوساكا تحقيق علامة فارقة في تاريخ البطولة، حيث أصبح أول فريق ياباني يبلغ النهائي منذ عام 2017. سجل الجبالي، الذي يُعد من أفضل المهاجمين التونسيين الحاليين، الهدف الثاني في المباراة النهائية خلال الدقيقة 39 من ركلة متقنة، ليُلقي بفريقه في سباق المنافسة على اللقب. أما الهدفان الآخران فقد جاءا عن طريق ريوياما ياماشيتا في الدقيقة 19 وريوتارو ميشينو في الدقيقة 82، لتكتمل ثلاثية تأكيد التأهل.
الجبالي، الذي انضم إلى جامعة أوساكا في الصيف الماضي، يُعتبر حجر الزاوية في خط هجوم الفريق، حيث سجل 12 هدفًا وصنع 5 أهداءات في 14 مباراة بالبطولة هذا الموسم. تعاقد الفريق الياباني معه ضمن استراتيجية لتطوير خط الهجوم، ونجح في ترجمة هذه التطلعات إلى إنجاز ملموس.
الغرب يُحدد ممثله في 22 أبريل
تبقى منطقة الغرب في أعقاب النصف الثاني من نصف النهائي لتحديد منافسه النهائي. يلتقي النصر السعودي مع الوصل الإماراتي على ملعب زعبيل في دبي يوم 19 أبريل، في حين يخوض الأهلي القطري مباراة قوية ضد الحسين إربد الأردني في نفس اليوم. ستُقام مباريات نصف النهائي على ملعب زعبيل في 22 أبريل، حيث ينتظر جمهور آسيوي واسع الفائز الذي سيواجه جامعة أوساكا في النهائي.
النصر، بقيادة مدربه الإسباني كارلوس كيروش، يُعتبر المرشح الأبرز للفوز بالبطولة نظرًا لقوته التكتيكية وخبرة لاعبيه. أما الوصل، الذي يعول على تهديف حسام عاشور، فيبحث عن المفاجأة. من جهته، يأمل الأهلي في تكرار إنجازه التاريخي عام 2010، بينما يواجه الحسين إربد التحديات في ظل ضعف في خط الدفاع.
الجبالي: رمز تونسي في بطولات آسيا
الإنجاز الأحدث للجبالي يُعيد تذكير العالم بدور النجوم التونسية في بطولات آسيا. فمنذ انتقاله إلى اليابان، نجح في كسر حاجز اللغة والثقافة، ليُثبت أن اللاعب التونسي قادر على المنافسة على الساحة الآسيوية. سبق أن مثل الجبالي نادي النجم الساحلي التونسي، وقاد فريقه للفوز بدوري أبطال أفريقيا 2021، قبل أن ينتقل إلى آسيا في 2025.
تُعتبر هذه المرة الثانية التي يتأهل فيها فريق ياباني إلى النهائي، بعد أن حقق كاشيما أنتلر لقب دوري أبطال آسيا عام 1999. يأمل جامعة أوساكا أن يكرر الإنجاز التاريخي، بينما يسعى الجبالي إلى كتابة اسمه في التاريخ كأول لاعب تونسي يفوز بالبطولة الآسيوية.
نتائج مُحتملة وتأثيرها الإقليمي
من المنتظر أن تُحدد مواجهة 22 أبريل مصير البطولة، حيث ستحدد الفائز الذي سيواجه جامعة أوساكا في النهائي المُنتظر. بالنسبة لجامعة أوساكا، فإن الفوز سيكون إنجازًا مزدوجًا، بعد أن حقق الفريق لقب الدوري الياباني في الموسم الماضي. أما بالنسبة للفرق العربية، فإن الفوز يعني تأكيد عودة النخبة العربية إلى بطولات آسيا بعد تراجع حاد في الأعوام الماضية.
الأندية المُتأهلة إلى نصف النهائي تُدرك أن المواجهة النهائية ستكون فرصة ذهبية للتأكيد على التواجد العربي في البطولة، خصوصًا مع غياب الفرق الصينية والكورية الجنوبية عن المنافسة هذا الموسم. تابع التطورات على مدار الأسبوع المقبل، حيث ستُكتب أحداث جديدة في تاريخ كرة القدم الآسيوية.











