---
slug: "mji4rh"
title: "ميلان في خطر: هزائم متتالية وتفكك هجومي.. التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في خطر"
excerpt: "فشل ميلان في تحقيق النجاح في مواجهة ساسولو، مما أثار قلقًا من تفكك هجومي الفريق وتفشي الهزائم المتتالية. كيف سيفعل الفريق الروسونيري في مواجهة هذا الوضع، وكيف سيتأثر التأهل إلى دوري أبطال أوروبا المقبل؟ تابعوا للاطلاع على تفاصيل هذا الخبر."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/f6ad6cfda2e67c07.webp"
readTime: 2
---

بعد الهزيمة التي تعرض لها ساسولو على ملعبه، تلاشت أمل ميلان في تحقيق النجاح في مواجهة الفريق الصاعد. كان هذا الفوز خارج أرضه على فيرونا قبل أسبوعين بمثابة مضيء ضوئي في ظل الظلام الذي يلوح في الأفق منذ ما يقرب من شهرين، منذ الديربي الوهمي الذي فاز فيه بفارق ضئيل على إنتر.

تلاشى بريق ميلان، ولم ينجح الفريق في تحقيق النجاح في أي مباراة منذ ذلك الحين، ولم يسجل أي هدف في خمس من آخر سبع مباريات بالدوري. لم يسجل الفريق أي هدف في المباريات التي لعبها ضد لاتسيو ونابولي وأودينيزي ويوفنتوس. وقد أدركت الجماهير أن الفريق يواصل المعاناة باستمرار، واعتذرت بهذا الوضع.

هناك مسألة الأداء الهجومي وهناك مسألة المهاجمين. وفي هذه الحالة، تترافق هاتان المسألتان معًا، خاصةً وأن ميلان لم يحصل منذ فترة طويلة على مساهمة لائقة على الأقل من لاعبي خط هجومه. لم يسجل أي مهاجم من الروسونيري أي هدف في الجولات السبع الأخيرة من الدوري. كان آخر مرة سجل فيها أحد المهاجمين هدفًا في 1 مارس الماضي، عند الفوز على كريمونيزي بثنائية، وسجل ليو هدفًا.

أضف إلى ذلك أن رصيد النقاط الذي تم حصده خلال تلك الفترة، محبط للغاية؛ ست نقاط فقط من أصل 21 نقطة متاحة. أما النقاط الـ15 الأخرى فقد تلاشت مع الريح، تمامًا مثل قدرة المهاجمين على التسجيل أمام مرمى الخصم. كان ميلان يحتل المركز الثاني في سلم الكالتشيو، أما الآن فهو في المركز الثالث.

من المفيد هنا ذكر أن يوفنتوس يضغط، وبفوزه على فيرونا يمكنه اللحاق بالميلان، بينما يأمل فريق روما في تجاوز فيورنتينا بدوره، من أجل تقليص الفارق إلى 3 نقاط عن الميلان. "لطالما قلت إنني سأكون سعيداً بتحقيق مركز في دوري أبطال أوروبا حتى في اللحظة الأخيرة"، قال أليجري، مؤكداً فكرة سبق أن أعرب عنها في مناسبات أخرى.

الآن، ما بدا أنه سيكون ختامًا هادئًا للموسم يهدد بالتحول إلى معركة. فمن يتأهل إلى دوري أبطال أوروبا المقبل؟ تلاشت أمل ميلان في تحقيق هذا الهدف، وअब يكمن الجواب في كيفية استجابة الفريق لمواجهة هذا الوضع.
