وزير الدفاع الإسرائيلي: نزع سلاح حزب الله هدفنا في لبنان

وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن عن هدف الحملة في لبنان
قال وزير الدفاع الإسرائيلييسرائيل كاتس اليوم الثلاثاء إن الهدف الإستراتيجي للحملة في لبنان هو نزع سلاححزب الله من خلال مزيج من الإجراءات العسكرية والدبلوماسية. جاء هذا التصريح خلال مراسم أُقيمت بمناسبة ما يسمى بـ"اليوم الوطني لإحياء ذكرى الجنود الذين قُتلوا في حروب إسرائيل".
تهديدات ضد الحكومة اللبنانية
وهددكاتس الحكومة اللبنانية بمواصلة العمليات العسكرية إذا استمرت في عدم الوفاء بالتزاماتها، حسب تعبيره. وقالكاتس: "سنتصرف بالطريقة نفسها في مواجهة أي إطلاق نار" من الأراضي اللبنانية. يأتي هذا التهديد في ظل استمرار الخروق لوقف إطلاق النار بينحزب الله وإسرائيل، والذي بدأ سريانه منذ منتصف ليلة الجمعة الماضي.
موقف إسرائيل من مسار التفاوض مع إيران
وفيما يتعلق بالحرب علىإيران والموقف الإسرائيلي من مسار التفاوض، قالكاتس: "ندعم الرئيس الأمريكيدونالد ترمب لنتأكد من أنإيران لن تعود لمشروعها النووي وتهديدنا"، مضيفا أن "محور الشر تلقى ضربات حرجة وجيشنا مستعد ومتأهب لكل سيناريو قادم".
تحذيرات للمواطنين في جنوب لبنان
من جهته، حذّر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربيةأفيخاي أدرعي أمس سكان نحو 80 قرية في جنوب لبنان من العودة إليها، قائلا إن نشاطاتحزب الله هناك "مستمرة" رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
الجولة الجديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل
تُعقد بعد غد الخميس في واشنطن جولة جديدة من المباحثات "المباشرة" بين لبنان وإسرائيل، بعد نحو 10 أيام من الجولة الأولى، بحسب ما أفاد به مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية. يأتي هذا في ظل استمرار التوترات بين الطرفين وعدم التوصل إلى حلول نهائية بشأن نزع سلاححزب الله.
مستقبل العمليات العسكرية في لبنان
في ظل هذه التطورات، يبقى السؤال عن مستقبل العمليات العسكرية في لبنان ومدى تأثيرها على المنطقة بأسرها. يبدو أن إسرائيل عازمة على تحقيق أهدافها من خلال نزع سلاححزب الله، بينما ترفض الحكومة اللبنانية أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية. ما الذي سيحدث في الأيام المقبلة؟ هل ستنجح الجهود الدبلوماسية في إيقاف العمليات العسكرية؟ أم أن المنطقة ستغرق في مزيد من التوترات والصراعات؟ فقط الوقت سيخبرنا.







