---
slug: "mg91q8"
title: "الكنيست الإسرائيلي يحل نفسه.. ما الأسباب وما الخطوات المقبلة؟"
excerpt: "META_EXCERت: يُشرع الكنيست الإسرائيلي مشروع لحله وتبكير موعد الانتخابات، بعد أن صوّت أعضاء البرلمان بالقراءة التمهيدية على مشروع القانون، دون أي معارضة. ما الأس"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/d88555f45c2d7f2b.webp"
readTime: 2
---

META_EXCERت: يُشرع الكنيست الإسرائيلي مشروع لحله وتبكير موعد الانتخابات، بعد أن صوّت أعضاء البرلمان بالقراءة التمهيدية على مشروع القانون، دون أي معارضة. ما الأسباب وراء هذا القرار، وما الخطوات المقبلة؟


**يتضمن القرار حل الكنيست الإسرائيلي** **، الذي يتحول إلى عملية انتخابات مبكرة** . يتم تطبيق هذه القرارات على خلفية الأزمة التي نشبت في إسرائيل حول التجنيد، حيث يرفض بعض اليهود المتدينين (الحريديم) الخدمة الإلزامية في الجيش الإسرائيلي.

**أشار رئيس الكنيست الإسرائيلي** **، أمير أوحانا** ، إلى أن القرار صوّت عليه أعضاء الكنيست بالغالبية، دون أي معارضة. وقال أوحانا إنهم يهدفون إلى حل الكنيست، والانتخابات المبكرة، ليتحولوا إلى عملية انتخابات جديدة.

**وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي** **، بنيامين نتنياهو** ، غائبًا عن الجلسة، بسبب انشغاله بعقد اجتماع أمني. إلا أن محللين سياسيين يعتقدون أن نتنياهو سيتقلص من سلطته، إذا تقلص عدد المقاعد التي تسيطر عليها حزبه في الكنيست.

**كما أشار محللون سياسيون إلى أن الانتخابات المبكرة** **، التي ستجرى في الأسبوع المقبل** ، ستكون نتيجة لانشقاق الحريديم عن نتنياهو. كما قالوا إن هذه الانتخابات ستكون فرصة لتشكيل ائتلاف جديد، يضم منافس نتنياهو، نفتالي بينيت، ومستشاريه السابقين.

**ومن المفترض أن تجري إسرائيل انتخابات كل 4 سنوات** . إلا أن البلاد تجري انتخابات مبكرة في كثير من الأحيان. وكان آخرها في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، ومن المقرر إجراء الانتخابات المقبلة في موعد أقصاه 27 أكتوبر/تشرين الأول.

**ومن بين المنافسين الآخرين الذين يتقدمون في استطلاعات الرأي** ، غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق والوزير المنتمي لتيار الوسط. ويخوض المنافسون الحملات الانتخابية ببرامج متشابهة، بالسعي إلى حشد الناخبين المترددين من الساخطين على نتنياهو، برسائل تدعو إلى رأب الصدع وإعادة إسرائيل إلى مسارها الصحيح بعد صدمة أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والحروب في غزة ولبنان وإيران التي ألحقت ضررا بالغا بالاقتصاد الإسرائيلي ومكانة إسرائيل الدولية.

**لا يزال نتنياهو يواجه محاكمة طويلة الأمد بتهم فساد** ، ويحاول الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ التوصل إلى صفقة إقرار بالذنب في القضية، والتي قد تفضي إلى اعتزال نتنياهو العمل السياسي في إطار الصفقة.
