الولايات المتحدة تطالب الملحق الأمني البرازيلي بالمغادرة

أمريكا تستهدف الملحق الأمني البرازيلي
الولايات المتحدة طلبت من الملحق الأمني البرازيليمارسيلو إيفو دي كارفالو مغادرة البلاد، في خطوة تأتي بعد احتجاز رئيس المخابرات البرازيليةأليشاندري راماجيم لفترة وجيزة الأسبوع الماضي. ووفقًا للسلطات الأمريكية، فإن دي كارفالو عمل كحلقة وصل مع سلطات الهجرة الأمريكية في ميامي.
تفاصيل الاحتجاز ورد الفعل الأمريكي
احتجت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكيةراماجيم في سبتمبر/أيلول الماضي بعد إدانته بالتخطيط لانقلاب مع الرئيس السابقجايير بولسونارو. وفرراماجيم إلى الولايات المتحدة، حيث كان دي كارفالو يعمل كملحق أمني برازيلي. وقال "مكتب شؤون نصف الكرة الغربي" التابع لوزارة الخارجية الأمريكية: "لا يمكن لأي أجنبي التلاعب بنظام الهجرة لدينا للتحايل على طلبات التسليم الرسمية وتوسيع نطاق حملات الملاحقة السياسية إلى الأراضي الأمريكية".
موقف السفارة الأمريكية في البرازيل
أعادت السفارة الأمريكية في البرازيل نشر رسالة المكتب التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، التي أكدت فيها أن دي كارفالو عليه مغادرة البلاد. ولم تذكر الرسالة اسم المسؤول البرازيلي صراحة، لكن وكالةرويترز نقلت في وقت لاحق عن السفارة التأكيد أنها كانت تشير إلى دي كارفالو.
تأثيرات هذه الخطوة على العلاقات الثنائية
تأتي هذه الخطوة في سياق العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والبرازيل، وخاصة بعد الاحتجازراماجيم. يبدو أن الولايات المتحدة تسعى إلى التأكيد على موقفها من عدم السماح باستخدام أراضيها للتحايل على طلبات التسليم الدولية.
التطورات المستقبلية ورد الفعل البرازيلي
من المتوقع أن يكون لهذه الخطوة تأثيرات على العلاقات بين الولايات المتحدة والبرازيل، خاصة في مجال التعاون الأمني. يبقى أن نرى كيف سترد الحكومة البرازيلية على هذه الخطوة، وما إذا كانت ستتخذ إجراءات مضادة أو ستسعى إلى توضيح موقفها.







