الأحد، ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

خريطة إسرائيلية تثير جدلا حول الحدود البحرية اللبنانية

·2 دقيقة قراءة
خريطة إسرائيلية تثير جدلا حول الحدود البحرية اللبنانية

الخلفية

في التاسع عشر من أبريل/نيسان الجاري، نشرالجيش الإسرائيلي خريطة تظهر انتشار قواته على نطاق"خط الدفاع الأمامي" في جنوبلبنان، بهدف منع أي تهديد مباشر على بلدات الشمال. غير أن هذه الخريطة لم تقتصر على اليابسة، بل امتد"الخط" فيها إلى الساحل، وصولا إلىحقل قانا للغاز في البحر المتوسط.

ردود الأفعال

أثارت هذه الخريطة غضبا واتهامات بمحاولة سلب ثرواتلبنان. حيث علقمغردون بالقول إن الخريطة تظهر لأول مرة منطقة حمراء داخل البحر، وإن التمعن فيها يكشف أن هذه المنطقة تشملحقول غاز لبنانية تسعىإسرائيل إلى الاستيلاء عليها. وأشار آخرون إلى أن الحد البحري لهذه المنطقة يشملحقل قانا للغاز، الذي ضمنت حقوق التنقيب فيه لصالحبيروت بموجب اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بينلبنان وإسرائيل، التي وقعت برعايةأمريكية عام2022.

تصريحات رسمية

وقالوزير الطاقة اللبناني جو صدي في تصريح لوكالةرويترز الاثنين إن الخريطة التي نشرهاالجيش الإسرائيلي، والتي تظهر"منطقة الدفاع البحري المتقدم" الممتدة من الساحل اللبناني إلى البحر، لا تؤثر على الحدود البحرية المتفق عليها بين الجانبين عام2022. وأضاف الوزير أن هذه الخريطة -من وجهة نظر قانونية- لا تغير شيئا من الحقائق التي أرساها اتفاق ترسيم الحدود البحرية، مؤكدا أن الاتفاق لا يزال ساريا ولا يوجد أي تعديل أو تغيير رسمي عليه.

الخلفية التاريخية

ويذكر أنالرئيس اللبناني السابق ميشال عون كان قد دعا عام2022 شركة"توتال إنرجيز" الفرنسية إلى الإسراع في عمليات التنقيب فيالبلوك رقم 9 في البحر المتوسط، "تعويضا عن الوقت الذي ضاع" خلال المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية الجنوبية. وأوضحمكتب الرئاسة آنذاك أنعون استقبل وفدا من الشركة بعد توصللبنان وإسرائيل إلى اتفاق لترسيم الحدود البحرية المتنازع عليها بينهما، عقب سنوات من المفاوضات التي جرت بوساطةأمريكية.

التأثيرات المستقبلية

ومع اتساع الجدل على منصات التواصل، يبدو أن القضية تتجاوز ما تسميهإسرائيل "دفاعا أماميا"، حيث يعتبرناشطون أن دخول المنطقة الحمراء إلى البحر وضمهاحقول غاز لبنانية يعني أن القضية تتعلق بالسيادة على الثروات البحرية. ويتساءلالمراقبون عن المستقبل والاتجاهات المقبلة في هذه القضية، فهل سيتطور الوضع إلى تصعيد أكبر، أو سيتخذ الجانبان موقفا أكثر تصالحا؟ يبقى السؤال مفتوحا، في انتظار التطورات القادمة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

البرلمان الجزائري يحدد جلسات طارئة لمناقشة إرسال قوات إلى النيجر
أخبار عامة

البرلمان الجزائري يحدد جلسات طارئة لمناقشة إرسال قوات إلى النيجر

٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦

تستعد غرفتا مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني لعقد جلستين طارئتين يوم الأحد، حيث تشير تقارير محلية إلى احتمال التصديق على أمر رئاسي يسمح بإرسال وحدات عسكرية إلى النيجر في ظل تقارب الأمني بين البلدين.

مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في باريس وتسجيل 410 آلاف مشارك في احتجاجات فرنسا
أخبار عامة

مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في باريس وتسجيل 410 آلاف مشارك في احتجاجات فرنسا

٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦

اندلعت اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين في العاصمة الفرنسية خلال مسيرة ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور التعليم، وسجلت وزارة الداخلية مشاركة 410 آلاف شخص في جميع أنحاء البلاد، منها 110 آلاف في باريس، مع نشر 70 ألف شرطٍ

فيديو يسلط الضوء على طبيب عظام مصري مشرد في شوارع الحديدة يثير تعاطفاً واسعاً
أخبار عامة

فيديو يسلط الضوء على طبيب عظام مصري مشرد في شوارع الحديدة يثير تعاطفاً واسعاً

٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦

مقطع على إنستغرام جمع أكثر من مليون ونصف مشاهدة يوثق حالة طبيب عظام من مصر يعيش مشرداً في الحديدة، ويظهر جهود الناشط اليمني محمد يحيى لتقديم العون وإطلاق مناشدة للعثور عليه وإعادته إلى بلده.

ترامب يطلب من وزارة العدل رفع دعوى لمنع تصديق نتائج انتخابات ألاسكا إذا خسر السناتور الجمهوري
أخبار عامة

ترامب يطلب من وزارة العدل رفع دعوى لمنع تصديق نتائج انتخابات ألاسكا إذا خسر السناتور الجمهوري

٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦

الرئيس دونالد ترامب أمر وزارة العدل بتقديم دعوى قضائية لوقف المصادقة على نتائج انتخابات مجلس الشيوخ بألاسكا إذا خسر السناتور دان سوليفان، مستنداً إلى احتمال ارتباك الناخبين بين اسمين متشابهين.

مذكرة استخباراتية أمريكية تحذر من مخططات إيرانية متقدمة لاغتيال مسؤولين وتقلص البعثات الدبلوماسية
أخبار عامة

مذكرة استخباراتية أمريكية تحذر من مخططات إيرانية متقدمة لاغتيال مسؤولين وتقلص البعثات الدبلوماسية

٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦

أفادت مذكرة استخباراتية أمريكية صادرة في 23 أكتوبر أن إيران تجهز عمليات اغتيال متقدمة ضد مسؤولين أمريكيين في الشرق الأوسط وخارجه، ما دفع واشنطن إلى رفع حالة التأهب وتقليص طواقم سفاراتها في عدة عواصم عربية.