---
slug: "mej4ga"
title: "خريطة إسرائيلية تثير جدلا حول الحدود البحرية اللبنانية"
excerpt: "تثير خريطة إسرائيلية جدلا حول الحدود البحرية اللبنانية، حيث يظهر \"خط الدفاع الأمامي\" امتدادا إلى حقل قانا للغاز، وسط اتهامات بمحاولة سلب ثروات لبنان، فما هي الحقائق خلف هذه الخريطة؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/e26ea7b03e6a08aa.webp"
readTime: 2
---

## الخلفية
في التاسع عشر من أبريل/نيسان الجاري، نشر **الجيش الإسرائيلي** خريطة تظهر انتشار قواته على نطاق **"خط الدفاع الأمامي"** في جنوب **لبنان**، بهدف منع أي تهديد مباشر على بلدات الشمال. غير أن هذه الخريطة لم تقتصر على اليابسة، بل امتد **"الخط"** فيها إلى الساحل، وصولا إلى **حقل قانا** للغاز في البحر المتوسط.

## ردود الأفعال
أثارت هذه الخريطة غضبا واتهامات بمحاولة سلب ثروات **لبنان**. حيث علق **مغردون** بالقول إن الخريطة تظهر لأول مرة منطقة حمراء داخل البحر، وإن التمعن فيها يكشف أن هذه المنطقة تشمل **حقول غاز لبنانية** تسعى **إسرائيل** إلى الاستيلاء عليها. وأشار آخرون إلى أن الحد البحري لهذه المنطقة يشمل **حقل قانا** للغاز، الذي ضمنت حقوق التنقيب فيه لصالح **بيروت** بموجب اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين **لبنان** و**إسرائيل**، التي وقعت برعاية **أمريكية** عام **2022**.

## تصريحات رسمية
وقال **وزير الطاقة اللبناني جو صدي** في تصريح لوكالة **رويترز** الاثنين إن الخريطة التي نشرها **الجيش الإسرائيلي**، والتي تظهر **"منطقة الدفاع البحري المتقدم"** الممتدة من الساحل اللبناني إلى البحر، لا تؤثر على الحدود البحرية المتفق عليها بين الجانبين عام **2022**. وأضاف الوزير أن هذه الخريطة -من وجهة نظر قانونية- لا تغير شيئا من الحقائق التي أرساها اتفاق ترسيم الحدود البحرية، مؤكدا أن الاتفاق لا يزال ساريا ولا يوجد أي تعديل أو تغيير رسمي عليه.

## الخلفية التاريخية
ويذكر أن **الرئيس اللبناني السابق ميشال عون** كان قد دعا عام **2022** شركة **"توتال إنرجيز"** الفرنسية إلى الإسراع في عمليات التنقيب في **البلوك رقم 9** في البحر المتوسط، "تعويضا عن الوقت الذي ضاع" خلال المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية الجنوبية. وأوضح **مكتب الرئاسة** آنذاك أن **عون** استقبل وفدا من الشركة بعد توصل **لبنان** و**إسرائيل** إلى اتفاق لترسيم الحدود البحرية المتنازع عليها بينهما، عقب سنوات من المفاوضات التي جرت بوساطة **أمريكية**.

## التأثيرات المستقبلية
ومع اتساع الجدل على منصات التواصل، يبدو أن القضية تتجاوز ما تسميه **إسرائيل** "دفاعا أماميا"، حيث يعتبر **ناشطون** أن دخول المنطقة الحمراء إلى البحر وضمها **حقول غاز لبنانية** يعني أن القضية تتعلق بالسيادة على الثروات البحرية. ويتساءل **المراقبون** عن المستقبل والاتجاهات المقبلة في هذه القضية، فهل سيتطور الوضع إلى تصعيد أكبر، أو سيتخذ الجانبان موقفا أكثر تصالحا؟ يبقى السؤال مفتوحا، في انتظار التطورات القادمة.
