---
slug: "mb31b4"
title: "تشارلز الثالث يحث الكونغرس على عزيمة لا تلين لدعم أوكرانيا"
excerpt: "الملك تشارلز الثالث يدعو واشنطن إلى إصرار بعد 11 سبتمبر لدعم أوكرانيا، مشيداً بالناتو ومستنكرًا أعمال العنف الأخيرة، في كلمة تاريخية أمام الكونغرس الأمريكي."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/0d9de6c10f833f43.webp"
readTime: 3
---

## كلمة الملك تشارلز الثالث أمام الكونغرس الأمريكي  

ألقى **تشارلز الثالث**، ملك المملكة المتحدة، كلمةً تاريخيةً أمام **الكونغرس الأمريكي** اليوم الثلاثاء الموافق 29 أبريل 2026، مطالبًا بضرورة تبني **عزيمة لا تلين** لدعم **أوكرانيا** في مواجهتها المستمرة مع **روسيا**. جاءت الكلمة في إطار زيارة رسمية للزوجين الملكيين إلى الولايات المتحدة، وشملت إشارةً صريحة إلى الروح التي سادت بعد هجمات **11 سبتمبر** على الأراضي الأمريكية، مؤكداً أن تلك الروح هي ما يلزم الآن للدفاع عن الشعب الأوكراني وتحقيق سلامٍ عادلٍ ودائم.

## تأكيد الدعم لأوكرانيا وإشادة بالناتو  

خلال الخطاب الذي استغرق نحو عشرين دقيقة، أشاد الملك بإنجازات **حلف شمال الأطلسي** (الناتو) وأبرز أن المرة الوحيدة التي تم فيها تفعيل مبدأ الدفاع الجماعي وفق المادة الخامسة للناتو كانت عقب هجمات **11 سبتمبر**، مؤكدًا أن هذا المبدأ يجب أن يُستند إليه اليوم للدفاع عن سيادة أوكرانيا. وأكد أن **الشراكة بين أوروبا وأمريكا** أصبحت أكثر حيويةً من أي وقت مضى، مشددًا على أن التحالف البريطاني‑الأمريكي لا يمكنه الاكتفاء بالإنجازات السابقة في ظل اختبار الحرب الأوكرانية للعلاقات الدولية.

## توترات إقليمية وتأثيرها على العلاقات البريطانية‑الأمريكية  

جاءت زيارة الملكين وسط توترات متصاعدة بين واشنطن ولندن بسبب التدخل العسكري المشترك في **إيران**. فقد انتقد الرئيس **دونالد ترامب** صراحةً رئيس الوزراء البريطاني **كير ستارمر** لتقيده بتوفير قواعد بريطانية لاستخدام القوات الأمريكية في الضربات الأولى على **إيران**، مشيرًا إلى أن "الولايات المتحدة لا تمتلك أصدقاء أقرب من البريطانيين". وأعرب ترامب عن دعمه الكامل للملك، مؤكدًا أن الروابط التاريخية بين البلدين ستظل صامدة رغم الخلافات الحالية.

## إدانة أعمال العنف الأخيرة  

في سياق متصل، استنكر الملك **تشارلز** الأعمال العنيفة التي تستهدف بث الرعب، مستذكراً حادثة إطلاق النار التي وقعت في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس **دونالد ترامب** قبل أيام قليلة. وأكد أن أي محاولة لترويع الشعوب لا تتماشى مع القيم التي تجمع الدولتين.

## خلفية تاريخية للزيارة الملكية  

تُعد هذه الكلمة ثاني مرة فقط يلقي فيها عاهد بريطاني كلمة في الكابيتول واشنطن، بعد كلمة **الملكة إليزابيث الثانية** عام 1991. وقد صادفت الكلمة مرور 250 عاماً على إعلان استقلال المستعمرات الأمريكية عن التاج البريطاني في الرابع من يوليو عام 1776، ما أضفى طابعًا رمزيًا على الحدث وأعطى للخطاب بُعدًا تاريخيًا يربط الماضي بالحاضر.

## آفاق المستقبل وتوقعات التطورات  

تُختتم الزيارة الرسمية للزوجين الملكيين بجدولٍ مزدحمٍ من الاجتماعات الثنائية واللقاءات مع كبار المسؤولين في واشنطن، ومن المتوقع أن تُناقش القضايا الأمنية الإقليمية، بما في ذلك مسار الدعم العسكري لأوكرانيا وتنسيق الجهود ضد التهديدات الإيرانية. كما يُتوقع أن تُسفر المناقشات عن تعزيز آليات التعاون بين **ناتو** والشريكين البريطاني‑الأمريكي، ما قد يرسخ من جديد مفهوم **العزيمة لا تلين** في سياسات الدفاع المشتركة.
