---
slug: "m9aezy"
title: "زيارة ترمب للصين: تقارب بشأن إيران وتحذيرات من التصعيد"
excerpt: "اختتم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب زيارته للصين بتأكيد تقارب بشأن الملف الإيراني، بينما حذر من تصعيد الأزمة، وسط تباينات متعلقة بتايوان والتنافس الاستراتيجي بين البلدين."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/be37f4bb4be80835.webp"
readTime: 2
---

## زيارة ترمب للصين: رسائل سياسية حادة تجاه إيران
الرئيس الأمريكي **دونالد ترمب** اختتم زيارته للصين بسلسلة من الرسائل السياسية الحادة تجاه **إيران**، وذلك عقب مباحثات مطولة أجراها مع الرئيس الصيني **شي جين بينغ** في العاصمة الصينية **بكين**. وتركزت المباحثات على أهمية إدارة الخلافات عبر الحوار والحفاظ على الاستقرار الدولي.

## تقارب بشأن الملف الإيراني
وجه ترمب، قبيل مغادرته الصين بساعات، تحذيرا شديد اللهجة إلى إيران عبر وسائل إعلام أمريكية، مؤكدا أن صبر **واشنطن** على عدم التوصل إلى اتفاق "لن يطول"، ومتوعدا بتدمير المواقع التي يوجد فيها **اليورانيوم عالي التخصيب** إذا لم تحصل الولايات المتحدة عليه. وأعرب ترمب عن ارتياحه لنتائج الزيارة، مشيرا إلى وجود تقارب بين واشنطن وبكين بشأن الملف الإيراني.

## مواقف الصين من الأزمة الإيرانية
أكدت الصين دعم الحوار ورفض التصعيد في الأزمة الإيرانية. وقال شي جين بينغ إن الزيارة "تاريخية ومفصلية"، مضيفا أن البلدين أقاما "علاقة ثنائية جديدة تقوم على الاستقرار الاستراتيجي". وأكدت الصين ضرورة مواصلة التفاوض بشأن الملف النووي الإيراني، محذرة من أن استخدام القوة يمثل "طريقا مسدودا".

## التباينات بين الولايات المتحدة والصين
رغم الحديث عن تقارب في المواقف بشأن الملف الإيراني، إلا أن التباينات بين الولايات المتحدة والصين بشأن **تايوان** والتنافس الاستراتيجي بين البلدين أبقت الأسئلة مفتوحة حول مدى قدرة الطرفين على تحويل أجواء التفاهم الحالية إلى تفاهمات دائمة. ولم تحصل الإدارة الأمريكية حتى الآن على تعهد صيني بعدم استخدام حق النقض ضد مشروع القرار الأمريكي المرتقب في مجلس الأمن.

## الجانب الاقتصادي
أشار ترمب إلى رغبة بكين في إبرام صفقات مع واشنطن، من بينها شراء **النفط** و200 طائرة من طراز **بوينغ**. وتسعى الولايات المتحدة إلى حشد دعم دولي لمشروع قرار في مجلس الأمن يدين إغلاق طهران لمضيق **هرمز**.

## مستقبل العلاقات الثنائية
في ختام الزيارة، سعت بكين إلى الظهور كقوة تدفع نحو التهدئة والاستقرار، غير أن التباينات المتعلقة بتايوان والملف الإيراني والتنافس الاستراتيجي بين البلدين أبقت الأسئلة مفتوحة حول مدى قدرة الطرفين على تحويل أجواء التفاهم الحالية إلى تفاهمات دائمة بعد مغادرة ترمب العاصمة الصينية.
