سلوفينيا: فشل غولوب في تشكيل الحكومة يفتح الباب لعودة يانيز يانشا

فشل تشكيل الحكومة في سلوفينيا يفتح باباً لعودة يانيز يانشا
في يوم الإثنين الموافق 20 أبريل 2026، أعلن رئيس الوزراء السلوفينيروبرت غولوب أنه غير قادر على تأمين غالبية برلمانية تدعم تشكيل حكومته، ما أدى إلى انسحابه من مسار تشكيل الحكومة. جاء هذا الإعلان بعد فشل محاولاته في إقناعحزب الديموقراطي السلوفيني، بقيادةيانيز يانشا، بالانضمام إلى ائتلاف مع حركته.
تفاصيل الانتخابات الأخيرة
في انتخابات 22 مارس 2026، حققحركة الحرية التي يترأسها غولوب 29 مقعداً من أصل 90 في البرلمان، وهو أقل من 50 %. بينما حصلحزب الديموقراطي السلوفيني على 28 مقعداً،الاشتراكيين الديمقراطيين على 6 مقاعد،حزب اليسار على 5 مقاعد، والديمقراطيون، التي أسسها آنزه لوغار، على 6 مقاعد.
محاولات تشكيل ائتلاف فشلت
تجري محاولات غولوب في إبرام تحالفات مع الأحزاب اليسارية، لكن اختلافات الرؤى حول سياسات الاقتصاد والاتحاد الأوروبي أدت إلى فشل هذه المحاولات. وفي المقابل، رفضيانيز يانشا الانضمام إلى أي ائتلاف مع غولوب، مشيراً إلى وجود “اختلافات في الرؤى لا يمكن تجاوزها”.
انتخاب زوران ستيفانوفيتش رئيساً للوزراء
في 10 أبريل، انتخب البرلمان الجديد، الذي يضم 90 مقعداً،زوران ستيفانوفيتش، زعيم حزبريسنيتسا، رئيساً للوزراء. حزب ريسنيتسا معروف بموقفه المناهض للنظام ودعمه للسياسات التي تُعارض الاتحاد الأوروبي. جاء هذا الانتخاب بدعم منحزب يانشا، مما يجعليانيز يانشا يملك تأثيراً كبيراً على تشكيل الحكومة الجديدة.
تأثير الأزمة الاستخباراتية على المشهد السياسي
قبل الانتخابات، شهدت سلوفينيا موجة سياسية حادة إثر الكشف عن تورط شركة الاستخبارات الخاصة الإسرائيليةبلاك كيوب في عمليات تجسس وتسريبات تهدف إلى التأثير على مسار العملية الديمقراطية. أدى هذا الفضائح إلى توتر بين الأحزاب وتراجع الثقة في العملية الانتخابية، وهو ما ساهم في صعوبة التوصل إلى توافق بين الأحزاب







