الاحتلال يضيّق الخناق على بلدة سلوان بمنع زيارة وفد دبلوماسي

يُضيق الاحتلال الخناق على بلدة سلوان بمنع زيارة وفد دبلوماسي
في إجراء يُشير إلى خطورة الوضع في حي البستان في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، قرر الاحتلال منع زيارة وفد من الدبلوماسيين والسياسيين لحي البستان، في محاولة لتشديد الخناق على سكان الحي. والواقع أن بلدة سلوان تشهد حالياً عمليات هدم وإخلاء للمنازل، فيما يُعتبر الحي أحد أهداف الاستيطان الإسرائيلي.
أحمد الطيبي، عضو الكنيست الإسرائيلي، هو من أبرز الدبلوماسيين الذين حاولوا زيارة الحي، لكنهم واجهوا مقاومة من قوات الاحتلال. وذكرت مصادر أن الطيبي قال في هذه الظروف: "نريد للعالم أن يرى ما يجري هنا حقيقة"، ولكن قوات الاحتلال استطاعت منعهم من الدخول إلى الحي. ويرى الناشط المقدسيمراد أبو شافع أن هذا الإجراء يشكل رسالة إزاء الحماية للأهالي، حيث يقول: "إنه منع لزيارة الدبلوماسيين وهذا يعني أن لا شيء يحمي أهالي الحي من الهدم".
أهالي حي البستان يواجهون الهدم والتهجير
ويقول الناشطمراد أبو شافع إن حي البستان يعاني من عمليات الهدم والتهجير، حيث أن المنازل في الحي تم هدمها أو تم إصدار أوامر بتهجير أهاليها. ويضيف أن حي البستان هو واحد من الأحياء التي تُعتبر أهدافاً للوافدين من الإسرائيليين. ويتحدث أبو شافع عن التهجير الذي يُعاني منه أهالي الحي، ويقول: "إنه تهجير أهالي الحي، وتشريد أطفالهم، وهدم بيوتهم".
أسباب الهدم والتهجير
توصلتفخري أبو ذياب إلى أنالاحتلال يحاول منع ظهور الحقيقة في حي البستان، حيث يقول: "يعمل الاحتلال دائما على عدم ظهور الحقيقة، وأظن أن هذا ما نقوم به الآن، فالدبلوماسيون والقناصل هنا لمعرفة ما يدور وإظهار الحقيقة أمام المجتمع الدولي لعله يضغط على الاحتلال ويرغمه على أن يكون تحت هذا القانون".
المحاولة في القانون
وتعكسأنجيلا غودفري، الصحفية والناشطة الإسرائيلية المناهضة للاحتلال، أن هناك محاولة قانونية لمنع عمليات الهدم، ولكنها تقول إن المسألة هي سياسية، وبالتالي لا توجد وسيلة قانونية لمنعها. وترى أن المحامين سيواصلون مساعيهم ويفكرون بالتوجه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، مع أن فرص نجاحهم ضئيلة.
الحي والهدم
ويقولفخري أبو ذياب إن حي البستان يقع على بعد 300 متر من سور المسجد الأقصى الجنوبي، ويبلغ مساحته 70 دونما. ويُعتبر الحي موطنًا ل1500 نسمة، ولكن عددهم تقلص مؤخراً إلى ما بين 70 و80 شخصاً بسبب عمليات الهدم الشرسة التي استهدفته. وتدّعي سلطات الاحتلال أن حي البستان كان "بستانا للملك داود"، وبالتالي تريد تسوية منازله بالأرض من أجل أن تمتد إليه "الحديقة القومية" الموجودة في حي وادي حلوة المجاور.
التهديد المستمر
وتحذرأنجيلا غودفري من أن THERE لا توجد وسيلة قانونية لمنع عمليات الهدم، ولكن المحامين سيواصلون مساعيهم وسيحاولون الضغط على الاحتلال لمنع هذه الإجراءات. وترى أن فرص نجاحهم ضئيلة، ولكن يظل هناك خطر متواصل على الحي، ويجب أن يظل أهالي الحي على الحذر من هذه الإجراءات التي قد تؤدي إلى تخريب الحي.











