مفاوضات ٢٠ مليون يورو: فنربخشة يلاحق محمد صلاح في ميركاتو ٢٠٢٦

توقيع الصفقة المحتملة بين فنربخشة ومحمد صلاح
أعلن ناديفنربخشة التركي عن انطلاق جولة مكثفة من المفاوضات لاستقطابمحمد صلاح، مهاجم ناديليفربول الإنجليزي، براتب سنوي يُقدّر بحوالي٢٠ مليون يورو. تأتي هذه الخطوة في ظل إعلان اللاعب المصري أن موسم ٢٠٢٦‑٢٠٢٧ سيكون آخر له في الدوري الإنجليزي، ما فتح الباب أمام أندية أوروبا لاستغلال الفرصة قبل رحيله عنأنفيلد.
خلفية النادي وحاجته لتقوية الهجوم
يعانيفنربخشة هذا الموسم من تراجع ملحوظ في جدول الدوري التركي، حيث يتخلف الآن بفارق سبع نقاط عن منافسه التقليديغلطة سراي مع اقتراب الجولة الأخيرة من الانتهاء. أدت الخسارة القاسية في ديربي إسطنبول إلى تصاعد الضغوط الجماهيرية على الإدارة، التي ترى في توقيع نجم عالمي كصلاح خطوة استراتيجية لإعادة هيبة الفريق على المستوى المحلي والقاري.
تفاصيل المفاوضات وشروط اللاعب
تولىإرتان تورونوغولاري، عضو مجلس إدارة النادي والمسؤول عن ملف كرة القدم، قيادة فريق التفاوض، حيث عقد اجتماعين رسميين مع وكيل أعمالمحمد صلاح لبحث جميع الجوانب الفنية والمالية. أكدت المصادر أن اللاعب حدد راتبًا أساسيًا لا يقل عن٢٠ مليون يورو سنويًا، مع إضافة مكافآت مرتبطة بالأهداف والبطولات. كما شددصلاح على رغبته الصريحة في البقاء داخل القارة الأوروبية، مرفوضًا أي عرض ينقله إلى دوريات خارج القارة في الوقت الحالي.
العقبات الانتخابية وتأثيرها على الصفقة
تعرّضت مسيرة التفاوض لتوقف مؤقت نتيجة إعلان ناديفنربخشة عن إجراء انتخابات جديدة داخل إدارته. أدى ذلك إلى تأجيل الاجتماع الثالث المخطط بين الطرفين، ما أثار تساؤلات حول مدى استقرار الدعم الإداري للصفقة. يترقب المشجعون نتائج الانتخابات وتأثيرها على القدرة المالية للنادي، خاصةً في ظل الحاجة الماسة لتجديد هجوم الفريق قبل انتهاء الموسم.
آفاق المستقبل وإمكانية إبرام الصفقة
إذا ما تمت الموافقة على الشروط المالية وتجاوزت الانتخابات العوائق الداخلية، من المتوقع أن يُعلن عن توقيعمحمد صلاح معفنربخشة قبل إغلاق بابميركاتو ٢٠٢٦. سيُعَدّ هذا الانتقال أول خطوة كبيرة لنادي تركي يهدف إلى رفع مستوى المنافسة في الدوري المحلي، كما سيمنحصلاح فرصة لتجربة دوري جديد مع طموحات بطولية. يبقى المستقبل معلقًا على نتائج الانتخابات وتوافق الطرفين على تفاصيل العقد، ما قد يحدد ملامح المشهد الكروي التركي في المواسم المقبلة.











