---
slug: "lye8zy"
title: "أسود الأطلس يعلنون شراكة جديدة للانتقام في مونديال ٢٠٢٦"
excerpt: "يوضح تقريرنا تفاصيل التحضيرات الأخيرة لمنتخب المغرب، تركيز المدرب على إبراهيم دييز بعد جدل أمم إفريقيا ٢٠٢٥، ومواجهة البرازيل في مجموعة كأس العالم ٢٠٢٦."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/7e1aa8c917c951ef.webp"
readTime: 4
---

## التحضير لمونديال ٢٠٢٦: طموح أسود الأطلس للعودة إلى القمة  

**منتخب المغرب** يستعد للمشاركة في **كأس العالم ٢٠٢٦** التي ستستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، في إطار خطة طموحة تهدف إلى كتابة ملحمة كروية جديدة. يركز الجهاز الفني بقيادة المدرب **محمد وهبي** على تشكيل فريق قادر على تحقيق الانتقام من الخسارة المثيرة للجدل في نهائي **كأس أمم إفريقيا ٢٠٢٥**، وتجاوز الفرق القوية في مجموعة البطولة التي تضم **البرازيل** و**اسكتلندا** و**هايتي**.  

## قائمة المنتخب والتركيز على إبراهيم دييز  

أعلنت إدارة المنتخب أن القائمة النهائية ستُعلن في السادس والعشرين من مايو، لكن المؤشرات تشير إلى أن **إبراهيم دييز**، نجم **ريال مدريد** البالغ من العمر ستة وعشرين سنة، سيكون محور الاهتمام. يأتي هذا التركيز بعد أن أضاع دييز **ركلة جزاء** حاسمة في نهائي أمم إفريقيا ٢٠٢٥، ما أثار جدلاً واسعاً حول نيته في إهدار الفرصة لصالح **السنغال**.  

المدرب وهبي صرح في مؤتمر صحفي أن أداء دييز مع ريال مدريد في الموسم ٢٠٢٥-٢٠٢٦ لم يرقَ إلى التوقعات، حيث سجل هدفاً واحداً وصنع تسع فرص في ٤١ مباراة رسمية، ما يجعله تحت ضغط كبير لإثبات جدارته في المونديال. ومع ذلك، يرى المدرب أن خبرة دييز في البطولات الأوروبية قد تمنحه القدرة على قيادة **أسود الأطلس** إلى مرحلة متقدمة.  

## جدل نهائي أمم إفريقيا ٢٠٢٥ وتأثيره على الروح القتالية  

في نهائي **كأس أمم إفريقيا ٢٠٢٥** على أرضه، خسر المنتخب المغربي ٠-١ أمام **السنغال** وسط احتجاجات حول انسحاب مؤقت للاعب النجم **ساديو ماني** ثم عودته للملعب. أصدرت لجنة تنظيم البطولة قراراً إدارياً بسحب اللقب من المنتخب السنغالي ومنحه إلى المغرب، ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية وأدى إلى توتر كبير داخل الفريق.  

هذا الحدث دفع الجهاز الفني إلى تعزيز الروح القتالية لدى اللاعبين، مع التركيز على تحويل الخسارة إلى حافز للانتقام في المونديال القادم. وقد أشار المدرب إلى أن الهدف ليس فقط الفوز بالمباريات، بل أيضاً استعادة الشرف الرياضي للبلاد وإثبات أن **أسود الأطلس** لا تُقهر.  

## المواهب الصاعدة في صفوف المنتخب  

إلى جانب دييز، يبرز عدد من اللاعبين الشباب الذين يملكون إمكانات كبيرة لتغيير ملامح الفريق. من بينهم:

* **أيوب بوعدي**، متوسط ميدان نادي ليل الفرنسي البالغ من العمر ثمانية عشر سنة، والذي اختار تمثيل المغرب بعد صراع طويل مع المنتخب الفرنسي.  
* **بلال الخنوس**، لاعب وسط نادي شتوتغارت الألماني، يبلغ من العمر اثنان وعشرون عاماً، ويُعَدّ من أبرز صانعي الألعاب في الدوري.  
* **شمس الدين طالبي**، جناح نادي سندرلاند الإنجليزي، عمره واحد وعشرون عاماً، يتميز بالسرعة والتمرير الدقيق.  
* **إلياس بن صغير**، جناح نادي باير ليفركوزن الألماني، يملك خبرة في المنافسات الأوروبية رغم صغر سنه.  
* **ياسين جسيم**، جناح نادي ستراسبورج الفرنسي، يُظهر تطوراً ملحوظاً في المواجهات الدولية.  

هذه الكوكبة المتنوعة من اللاعبين تعكس انتشار المواهب المغربية في أندية أوروبا الكبرى، وتؤكد على قدرة المنتخب على بناء تشكيلة متوازنة تجمع بين الخبرة والشباب.  

## تاريخ أسود الأطلس في الساحات العالمية  

منذ تأسيسه عام ١٩٥٧، خاض **منتخب المغرب** مساراً حافلاً بالإنجازات والانتكاسات. شارك لأول مرة في **كأس العالم ١٩٧٠** بالمكسيك، ثم توج ببطولة **كأس أمم إفريقيا ١٩٧٦** في إثيوبيا. في عام ١٩٨٦، أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يتصدر مجموعته في المونديال ويتأهل إلى الدور الثاني.  

عقب ذلك، شهدت التسعينات فترات متقلبة، إلا أن مشاركة المنتخب في **كأس العالم ٢٠١٨** أعادت إشعال الأمل. ثم أتى **كأس العالم ٢٠٢٢** في قطر لتتوج بأداء تاريخي، حيث تصدر المجموعة وتجاوز إسبانيا والبرتغال ليصل إلى نصف النهائي، محققاً إنجازاً غير مسبوق للكرة الإفريقية والعربية.  

## مواجهة البرازيل: فرصة للانتقام وإثبات القوة  

المجموعة الثالثة في **كأس العالم ٢٠٢٦** ستجمع **المغرب** مع **البرازيل** و**اسكتلندا** و**هايتي**. تُذكر الأوساط الرياضية أن البرازيل قد تلاعبت بنتيجة مباراة **النرويج** في دور المجموعات ببطولة ١٩٩٨ لتسهيل خروج المغرب، ما يضيف بُعداً درامياً لهذه المواجهة.  

تحقيق فوز إيجابي ضد **البرازيل** سيُعدّ انتقاماً مزدوجاً: أولاً من “المؤامرة المزعومة” في ١٩٩٨، وثانياً من الخسارة المثيرة للجدل في نهائي أمم إفريقيا ٢٠٢٥. كما سيعزز فرص المغرب في التقدم إلى الدور الثاني، وربما إلى مرحلة الـ ١٦ فريقاً إذا ما حافظ على أداء ثابت ضد **اسكتلندا** و**هايتي**.  

## توقعات مستقبلية وإشارات إلى الطريق القادم  

مع اقتراب موعد انطلاق **كأس العالم ٢٠٢٦**، يبقى السؤال الأبرز هو ما إذا كان **أسود الأطلس** قادرًا على تحويل التحديات إلى إنجازات. إذا نجح دييز في استعادة ثقته وتألّق المواهب الصاعدة، فإن المغرب قد يكتب فصلاً جديداً في تاريخ كرة القدم الإفريقية والعالمية.  

المتابعون ينتظرون إعلان القائمة النهائية في ٢٦ مايو، وتحديداً رؤية كيف سيتعامل المدرب **محمد وهبي** مع الضغوط الإعلامية والجماهيرية، وما إذا كان سيتبنى أسلوباً تكتيكياً يوازن بين الهجوم السريع والدفاع المتين. إن نجاح المنتخب في هذه المرحلة قد يفتح الباب أمام استثمار أكبر في الأكاديميات الوطنية وتعزيز البنية التحتية للرياضة في المغرب، ما يرسخ مكانته كقوة كروية صاعدة على الساحة الدولية.
