---
slug: "lxvvff"
title: "VAR يثير جدلاً جديداً بعد إلغاء هدف برشلونة أمام سيلتا فيجو"
excerpt: "قرارات \"ديل سيرو جراندي\" تثير غضب الكتالونيّين: هدف توريس يُلغى بداعي التسلل.. والتحقيقات تُثبت خطأ التقنية"
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/3177713f55a67739.webp"
readTime: 2
---

في المباراة التي جمعت نادي **برشلونة** الإسباني بنظيره **سيلتا فيجو** ضمن منافسات الدوري الإسباني (الليجا)، مساء الأربعاء، شهدت قرارات **تقنية الفيديو** (VAR) جدلاً واسعاً بعد إلغاء هدفٍ سجله **فرانك توريس** (مترجم إلى العربية: فيران توريس) في الدقيقة 55.  

الهدف، الذي جاء بعد تمريرة متقنة من **بيدري**، كان يُعيد تشكيل النتيجة (2-0) لصالح برشلونة، لكن **حكم الفيديو ديل سيرو جراندي** طلب من حكم الملعب **خوسيه لويس مونويرا مونتيرو** إلغاء الهدف بداعي التسلل. التحقيقات اللاحقة، التي نشرتها شبكة "أرشيفو فار"، كشفت أن توريس كان في وضعية قانونية، وأن تقنية الفيديو اختارت إطاراً خاطئاً في تحليل التسلل.  

## الهدف الذي أثار الجدل  
في الدقيقة 55 من المباراة، تمكن توريس من إدراك تمريرة خلفية من بيدري، ليُنهي الكرة في الشباك بعد تقدم ممتاز. الحكم المُساعد أشار إلى تسلل، لكن الكرة تأكدت بعد مراجعة تقنية الفيديو. الشبكة التلفزيونية المعنية أظهرت في الإعادة أنه لم يكن هناك تقدم ملحوظ على **ماركوس ألونسو** مدافع سيلتا فيجو، وأن قرار الإلغاء مخالف للوائح.  

## الحسابات المثيرة للجدل مع برشلونة  
دفعت هذه الواقعة إلى الواجهة الملف القديم مع حكم الفيديو **ديل سيرو جراندي**، الذي يُربط اسمه بسلسلة قرارات مثيرة في مباريات برشلونة. في 18 يناير/كانون الثاني الماضي، تولى ديل سيرو مسؤولية تقنية الفيديو في لقاء **ريال سوسيداد**، الذي خسره برشلونة 2-1. القرار الأبرز آنذاك كان إلغاء هدف **لامين يامال**، الذي اعتبره خبراء تحكيميون "عادياً ومن دون تسلل".  

القضية نفسها كررت نفسها في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، حين ألغى ديل سيرو هدف **روبرت ليفاندوفسكي** في المباراة ذاتها (ريال سوسيداد vs برشلونة)، مبرراً القرار بتقدمه بمقدار "طرف الحذاء". تحليل الصور أظهر أن الخطوط التحليلية كانت مُبالغة فيها، ما أثار شكوكاً حول الدقة التقنية.  

## الجدل المتكرر: من يتحمل المسؤولية؟  
شبكات التحليل الرياضي الإسبانية أشارت إلى أن أخطاء ديل سيرو لا تقتصر على قراراته، بل تتعلق بـ"اختيار الإطارات الخاطئة" في تحليلات التسلل. خبراء التحكيم اعتبروا أن تكرار الأخطاء يُشير إلى سوء تطبيق النظام، وليس إلى فشل فردي، داعين إلى مراجعة دورية لتدريب حكام الفيديو.  

## مستقبل القرارات التحتية  
برغم الغضب الكتالوني، يُعتبر هذا الملف من أبرز التحديات التي تواجه اتحاد الكرة الإسباني. مع مواصلة **الليجا** مسيرة موسمها، يتساءل المتابعون عن قدرة التكنولوجيا على تجنب أخطاء مماثلة، خاصة في المباريات الحاسمة.  

اللافت أن برشلونة، رغم قراراته الجدلية، سيواجه مبارياته التالية بثقة في الدوري، بينما ينتظر جماهُ تقييماً دقيقاً من اتحاد الكرة لدور تقنية الفيديو في توجيه القرارات.
