أوبك بلس تدرس زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل

تدرس مجموعة أوبك بلس زيادة إنتاج النفط بمقدار188 ألف برميل يومياً خلال اجتماعها المرتقب الأحد المقبل، رغم اضطرابات الإمدادات الناتجة عن الحرب على إيران وأثر انسحاب الإمارات من التحالف. أفادت ثلاثة مصادر مطلعة لوكالةرويترز بأن الزيادة المقترحة تشبه المعدلات التي تم تبنيها في الشهر الماضي، مع استبعاد حصة الإمارات بعد انسحابها الذي يبدأ تنفيذه في مايو/أيار.
تأثير الحرب على إيران ويحل انسحاب الإمارات
أدت الحرب على إيران إلى إغلاقمضيق هرمز، مما أدى إلى تعطيل صادرات كبار المنتجين في الخليج، من بينهمالسعودية والعراق والكويت، التي كانت سابقاً من الدول النادرة القادرة على تلبية طلبات زيادة الإنتاج. أكد أحد المصادر أن القرار المقترح "يعكس التزام التحالف بسياساته الحالية رغم التحديات"، مع تأكيد عدم اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
واجهت الدول الأعضاء في التحالف قيوداً في التصدير والتوريد منذ بداية الأزمة، مما أدى إلى تراجع إنتاج التحالف إلى35.06 مليون برميل يومياً في مارس/آذار، بانخفاض7.7 مليون برميل عن فبراير/شباط. تجدر الإشارة إلى أن هذا الانخفاض سبقته تصريحات من مسؤولين في أوبك عن صعوبة تحقيق أهداف الإنتاج بسبب الظروف الأمنية.
تقلص عدد أعضاء التحالف
ينخفض عدد أعضاء أوبك بلس إلى21 دولة بعد انسحاب الإمارات، بينما تواصلالسعودية وروسيا والعراق والكويت والبحرين وقطر وأذربيجان تحديد سياسات الإنتاج الشهرية. أشارت المصادر إلى أن الاجتماع المقبل سيشمل مناقشة توزيع الحصص بين الدول السبع الرئيسية، مع الحفاظ على النهج التدريجي في تعديل الإنتاج.
تحليل: ما الذي يعنيه هذا القرار؟
يُتوقع أن ينعكس القرار المقترح على سوق النفط العالمي، حيث تضغط زيادة الإنتاج البالغة 188 ألف برميل يومياً على أسعار النفط. ومع استمرار تعطل تصديرات النفط منالخليج، تُعد هذه الزيادة خطوة محايدة لموازنة العرض والطلب. في المقابل، يرى خبراء أن انسحاب الإمارات قد يُضعف تأثير التحالف، خاصة مع تقلص عدد الدول المشاركة في تنظيم السوق.
خلاصة ومستقبل أوبك بلس
يعد اجتماع أوبك بلس المقبل فرصة لتأكيد التزام التحالف بدوره كمُنظم للسوق العالمية، رغم التحديات الأمنية والاقتصادية. من المرتقب أن يُحدد الاجتماع مصير الحصص في مايو/أيار، وسيدخل القرار في سياق مراقبة التطورات الجيوسياسية المحيطة، خاصة في إيران والمنطقة.











