---
slug: "lvyptl"
title: "الأوسكار يضع حدا لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التمثيل والكتابة"
excerpt: "أعلنت أكاديمية الأوسكار قواعد جديدة تحرم أعمال الذكاء الاصطناعي من المشاركة في جوائز الأوسكار، وسط تصاعد جدل حول استخدام التقنية في صناعة السينما. هل ستكون هذه الخطوة نهاية استخدام الذكاء الاصطناعي في هوليوود؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/2fbe10ae8623366d.webp"
readTime: 2
---

## تحدّ أكاديمية الأوسكار لاستخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما
في محاولةpara لتحدّي استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما، أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة قواعدها الجديدة بشأن استقبال أعمال الذكاء الاصطناعي في جوائز الأوسكار. وتعني هذه القواعد استبعاد أعمال الذكاء الاصطناعي من فئات التمثيل والكتابة.

وفقاً لتلك القواعد، لا يمكن للتمثيل أن يكون مولداً بالذكاء الاصطناعي، وينبغي أن يكون أداء بشرياً واضحاً، ويجب أن يكون للممثل أن يكون هناك بشر تحركه، وأن يأجر عملية فكرية وحركية. وهذه القواعد تهدف إلى حماية أعمال التمثيل والكتابة من الأعمال التي يتم بها استخدام الذكاء الاصطناعي، وتحفيز الإبداع البشري في صناعة السينما.

## استقبالات متفاوتة لقرار أكاديمية الأوسكار
استقبلت هذه القواعد استقبالات متفاوتة من مختلف الأطراف في صناعة السينما. فقد استقبلها نقابيون وممثلو الفن بشكل إيجابي، وتعهدوا منح حمايتهم القوية لها، بينما استقبلها مطورو الذكاء الاصطناعي بشكل سلبي، واعتبروا أنها طريقة لحظر تقنيتهم من صناعة السينما.

## تصاعد جدل حول استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما
جاء هذا القرار في وقت تصاعد الجدل حول استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما. وفي الآونة الأخيرة، تم انتقاد الممثلة الافتراضية "تيلي نوروود" التي تم توجيه المناولة الافتراضية لها، بسبب خروجها عن روح الأوسكار، وتحديها للبشرية.

## تعزيز روح الأوسكار
ومن خلال هذه القواعد، تعزز أكاديمية الأوسكار روح جوائز الأوسكار، التي تسعى إلى إكثار الفن البشري، والابتعاد عن أعمال الذكاء الاصطناعي. وهذه القواعد تهدف إلى حماية الفن البشري من النزعات التكنولوجية التي يمكن أن تهدد مصيره.

## تأثير هذه القواعد على صناعة السينما
تعد هذه القواعد خطوة مهمة لصناعة السينما، والتي يمكن أن تجعل الفن البشري هو النشاط الرئيسي في صناعة السينما، بدلاً من التكنولوجيا. وستستمر هذه القواعد في الحفاظ على روح الأوسكار، وتحفيز الإبداع البشري في صناعة السينما.
