الاتحاد البرازيلي يؤكد استمرار أنشيلوتي رغم الصدمة المونديالية

أعلنالاتحاد البرازيلي لكرة القدم تمسكه ببقاء المدرب الإيطاليكارلو أنشيلوتي في منصبه كمدير فني للمنتخب الأول، رغم الخروج المفاجئ منكأس العالم 2026 على يد المنتخب النرويجي بنتيجة 2-1 في دور الـ16. وصرّحرودريجو كايتانو، منسق المنتخب البرازيلي، أن قرارات الاتحاد مستمرة حتىكأس العالم 2030 مع إجراء تعديلات فنية "لا تغيّر الهيكل العام".
الاتحاد يؤكد الثقة بالمدرب رغم الأداء المخيب
أكّدرودريجو كايتانو أن الاتحاد البرازيلي يرى في أنشيلوتي الضمانة لبناء عودة قوية لمنتخب "السامبا" إلى المنافسة على اللقب المونديالي، مُشيرًا إلى أن الخسارة أمام النرويج "لا تعكس مستوى العمل الميداني طوال 38 يومًا من الإعداد". وأضاف: "الجميع تأثر بالخسارة، لكننا فصلنا بين المشاعر والطموحات. المدرب أظهر تفانيه منذ توليه المهمة في مايو 2025، ونثق في قدرته على قيادة الفريق نحو الأفق الأبعد".
وأوضح منسق المنتخب أن اجتماعات الفيدرالية ستُركز على "تعديلات فنية بسيطة" وتجنيد مُدرب مساعد لدعم أنشيلوتي، دون التطرق إلى إقالة الأخير رغم الأداء الذي وصفه البعض بأنه "الأضعف في تاريخ البرازيل المونديالي منذ عام 1966".
أنشيلوتي يسعى للقب الـ6 في ظل توقعات صعبة
يبلغ المدرب الإيطالي من العمر67 عامًا، وقد تولى قيادة السيليساو في مايو 2025 بعد رحيله عنريال مدريد، حيث أكمل عقده حتى نهائياتكأس العالم 2030. وسعى منذ توليه المهمة لتعزيز اللعب الهجومي ودمج لاعبين صاعدين، لكن الخسارة أمام النرويج كشفت عن اعتماده على خط الوسط المُسن وعدم التوازن الدفاعي.
وعلّق كايتانو على الطموحات قائلًا: "البرازيل تسعى للقب السادس في كأس العالم، لكننا ندرك أن الطريق مازال طويلًا. أنشيلوتي ليس مسؤولًا عن كل شيء، والفريق واجه تحديات نفسية وبدنية لم تُظهر حقيقة الإعداد".
تحليل الأداء: بين الحسرة والإيجابيات
رغم الصدمة، عبّر كايتانو عن ثقته في "التزام اللاعبين واحترافيتهم"، مُشيرًا إلى أن فترة الإعداد شهدت تدريبات متواصلة وتحليلًا تكتيكيًا مكثفًا. وأضاف: "الخسارة كانت مؤلمة، لكننا استفدنا من التجارب، وعلينا التركيز على المستقبل بدل التفكير في الماضي".
ورغم انتقادات الكثيرون للاعتماد على لاعبين في الثلاثينيات من أعمارهم، أكد المنسق أن الاتحاد سيُعيد تقييم القائمة في 2027 لضم عناصر شابة قادرة على تحمّل ضغوط البطولات.
ما القادم لـ "السيليساو"؟
سيبدأ أنشيلوتي التحضير للتصفيات المؤهلة لـكأس العالم 2030 في فبراير 2027، مع التركيز على استعادة توازن الفريق بين الدفاع والهجوم. وعلق كايتانو: "نتطلع إلى تجربة مونديالية جديدة، ونأمل أن تُصبح 2030 بداية العودة للقمم".
وبقيت الأسئلة معلقة حول قدرة أنشيلوتي على تجاوز عقبات المونديال المقبل، خاصة مع التغيرات المرتقبة في قواعد التصفيات وزيادة المنافسة من منتخبات أمريكية جنوبية وآسيوية.











