وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل يلتقي برابطة رعاية الرياضيين القدامى

لقاء يسلط الضوء على دعم الرياضيين السابقين
التقىجوهر نبيل وزير الشباب والرياضة مع مجلس إدارةالجمعية المصرية لرعاية قدامي الرياضيين يوم الخميس الموافق 23 أبريل 2026 في مقر الوزارة، بحضور عدد من الشخصيات البارزة في مجال الرياضة المصرية بما في ذلكأحمد شوبير رئيس اللجنة، وعبد العزيز عبد الشافي المعروف بـ «زيزو»، وصلاح دندش، ومحمد الجرجاوي، ووليد عبد السلام. جاء اللقاء في إطار سعي الحكومة إلى تعزيز الدعم المادي والمعنوي للاعبين الذين أنجزوا مسيرات متميزة في تاريخ الكرة المصرية.
استعراض أنشطة الجمعية ومبادراتها
استهل الاجتماع عرضاً شاملاً من قبل أعضاء مجلس الجمعية يوضح أبرز الأنشطة والملفات التي تم تنفيذها خلال الفترة الأخيرة. شملت هذه الأنشطة تقديم مساعدات مالية للطوارئ، توفير رعاية صحية مستمرة، وتنظيم ورش عمل لتأهيل اللاعبين القدامى على مهارات جديدة تساعدهم في الانتقال إلى مهن ما بعد الاعتزال. كما تم تسليط الضوء على مشروع «صندوق الأمان» الذي يهدف إلى إنشاء صندوق استثماري يضمن تدفق موارد ثابتة تدعم احتياجات اللاعبين في جميع مراحلهم.
إشادة الوزير بجهود الجمعية
أعربجوهر نبيل عن تقديره العميق للجهود التي تبذلها الجمعية، مؤكدًا أن دورها "ملموس ولا يمكن إغفاله" في تحسين أوضاع أعضائها. وأضاف الوزير أن الدولة، من خلالالوزارة، مستعدة لتوفير الدعم اللازم لتوسيع نطاق عمل الجمعية، مشيراً إلى ضرورة البحث عن آليات جديدة تضمن استدامة الموارد وتضمن استمرارية الدعم دون انقطاع.
آفاق التعاون المستقبلي
ناقش الحضور سبل تعزيز التعاون بينالوزارة والجمعية، حيث تم الاتفاق على إنشاء لجنة مشتركة لتقييم احتياجات اللاعبين القدامى وتحديد أولويات الإنفاق. كما تم التباحث حول إمكانية إبرام اتفاقيات شراكة مع مؤسسات خاصة وشركات رعاية رياضية لتوسيع قاعدة التمويل. وقد أشارأحمد شوبير إلى أن هذه الخطوات ستسهم في بناء "نظام دعم شامل" يضمن عدم ترك أي لاعب قديم دون مساعدة عندما يواجه صعوبات مالية أو صحية.
خلفية عن الجمعية ودورها في المجتمع
تأسستالجمعية المصرية لرعاية قدامي الرياضيين عام 2015 على يد مجموعة من اللاعبين السابقين الذين أدركوا الحاجة الماسة إلى شبكة دعم مهنية بعد انتهاء مسيرتهم الرياضية. منذ ذلك الحين، قامت الجمعية بتقديم مساعدات مالية لأكثر من ألف لاعب، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات توعوية حول الصحة النفسية والبدنية. وقد حظيت الجمعية بتقدير واسع من قبل الأوساط الرياضية والإعلامية، ما يعكس أهميتها في الحفاظ على تراث الرياضة المصرية.
توقعات مستقبلية وتأثيرات إيجابية
يُتوقع أن يثمر هذا اللقاء عن وضع سياسات جديدة تدعم الاستدامة المالية للجهات المعنية، وتخلق بيئة تشجع اللاعبين السابقين على المشاركة في مشاريع تنموية ومبادرات اجتماعية. وفي ظل التزامالوزارة بتعزيز الرياضة كعنصر أساسي في التنمية الوطنية، فإن التعاون مع الجمعيات المتخصصة مثلالجمعية المصرية لرعاية قدامي الرياضيين يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء مجتمع رياضي متكامل يقدر تاريخ أبطاله ويضمن لهم حياة كريمة بعد التقاعد.
بهذا الإطار المتكامل من الدعم والتمويل، يُتوقع أن تشهد الفئات المستفيدة تحسناً ملموساً في جودة حياتهم، ما ينعكس إيجاباً على صورة الرياضة المصرية داخل وخارج الوطن.











