---
slug: "ltue87"
title: "استشهاد اختراق: الشهيد عزام خليل الحية يضاف لقائمة شهداء العائلة"
excerpt: "استشهد الشهيد عزام الحية، نجل رئيس حركة حماس بالقطاع، في غارة إسرائيلية على حي الدرج شرقي غزة. يضاف عزام إلى قائمة أبناء القياديين في حماس الذين استشهدوا، ويعود استهدافهم إلى محاولات الضغط على وفد التفاوض. هل ستسفر استشهادات أبناء القياديين إلى تغيير مواقف الحركة؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/0735d6a026436b9d.webp"
readTime: 3
---

شيعت مدينة غزة جثمان الشهيد عزام الحية، نجل رئيس حركة حماس بالقطاع ورئيس وفدها المفاوض، بعد استشهاده جراء غارة إسرائيلية استهدفته في حي الدرج شرقي المدينة. يتضمن هذا الاستشهاد زيادة عدد أبناء القياديين في حماس الذين يضيفون أسمائهم إلى قائمة الشهداء، فيما يثير تساؤلات حول ما إذا ستسفر استهدافهم إلى تغيير مواقف الحركة.

كانت وفاة عزام الحية نتاجا لجروح أصيب بها جراء الغارة الإسرائيلية، والتي استهدفت الحي الشرقي لمدينة غزة. يعد حي الدرج من الأحياء التي تتعرض للغارات الإسرائيلية بشكل مستمر، مما يزيد من مخاطر استهداف المواطنين. يأتي هذا الاستهداف في وقت حساس تمر به المفاوضات بين حركة حماس وإسرائيل، ويتضمن محاولة الضغط على وفد التفاوض من قبل إسرائيل.

يعد عزام الحية من بين أبناء القياديين في حماس الذين استشهدوا سابقا. كان شقيقُه حمزة قد استشهد في عام 2008 جراء صاروخ أطلقته طائرة استطلاع إسرائيلية شرق غزة. كما استشهد شقيقه الأكبر أسامة في عام 2014 خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع، عندما استهدف منزل عائلته وقتل هناك زوجته وثلاثة من أبنائه. بالإضافة إلى ذلك، استشهد نجله همام في عام 2025 إثر غارة إسرائيلية استهدفت مقر إقامة وفد التفاوض التابع للحركة في الدوحة.

يعتبر الحية نموذجا للقائد الملتحم بشعبه. كان قد نجا من محاولة اغتيال في عام 2007، عندما استهدف ديوان عائلته غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي، مما أدى إلى استشهاد سبعة من أفراد عائلته، بينهم اثنان من إخوته وأربعة من أبناء إخوته وأحدهم من أبناء عمومته.

كما استشهد أحد أحفاده في عام 2025 في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة بحي التفاح بمدينة غزة. يعد استهداف أبناء القادة في حماس جزءا من محاولات الضغط على الحركة والتعامل معها على أساس من القوة.

في مقابلة هاتفية مع قناة الجزيرة، صرّح خليل الحية بعد استشهاد ابنه أن "الشهادة لن تُرهب الفلسطينيين"، مؤكدا أن ابنه "لا يختلف عن أي فرد من أبناء الشعب الفلسطيني". وربط الحية بين استهداف أبنائه ومسار المفاوضات، متهما إسرائيل بتقصيرها في التوصل إلى اتفاقات سلمية ومحاولة "انتزاع تنازلات عبر القتل والإرهاب".

ومع ذلك، أكد الحية أن فقدان أبنائه لن يغيّر مواقفه، قائلا "لن يرهبنا قتل الأبناء، وإذا كان ابني هو المستهدف فهذا شرف لي وللشعب الفلسطيني". ويبدو أن الحية يظل ثابتا في مواقفه، وهو ما أكدهت به إبنه الأخرى في حديثها معه بعد استشهاد شقيقها.

ومع أن استهداف أبناء القادة يعزز صورة "التحام القيادة بالشعب"، إلا أن القيادي في حماس، الدكتور باسم نعيم، أكد أن هذا الاستهداف هو "اعتراف بالعجز والفشل، ولن يفلح في انتزاع المواقف". وأدانت حركة حماس استهداف عزام الحية، وعدَّته "جريمة جبانة"، وتأكدت من أن هذه العمليات لن تدفع المقاومة إلى التراجع عن ثوابتها.
