---
slug: "ln7gd"
title: "تلميحات إيجابية: هل تتجه واشنطن وطهران لجولة مفاوضات جديدة؟"
excerpt: "إشارات إيجابية من إيران وتمديد للهدنة.. الوساطة الباكستانية تُثير آمالًا في إحياء المحادثات بين واشنطن وطهران."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/c7dae386770ba53b.webp"
readTime: 3
---

بينما تراقب الأطراف الدولية تطورات المفاوضات المتعثرة بين **الولايات المتحدة** وإيران، أفادت مصادر دبلوماسية باكستانية عن تلقي **إسلام آباد** إشارات إيجابية من **طهران** لاستئناف المحادثات المباشرة مع واشنطن خلال الأيام القليلة القادمة. وجاء ذلك بعد تمديد **دونالد ترامب** للهدنة التي دخلت حيز التنفيذ مؤخرًا، مما يُحيِّي أملًا في تجاوز الفراغات في النقاشات.  

### جهود الوساطة الباكستانية تُقدّم أملًا  
أكد مسؤولون في **باكستان** لصحيفة **نيويورك تايمز** أن الوسطاء في **إسلام آباد** تلقوا تأكيدات إيرانية غير مُعلنة على استعداد طهران لاستئناف المفاوضات مع واشنطن. وأوضحت المصادر أن الجولة الثانية من المباحثات قد تُعقَد قريبًا، شريطة التزام الطرفين بالحد الأدنى من ثقة الوساطة.  

وأضاف المسؤولون الباكستانيون أن القادة في **إسلام آباد** يركزون منذ أسابيع على تهدئة التوترات ليس فقط بين إيران والولايات المتحدة، بل أيضًا بين أطراف داخلية إيرانية ومسؤولين أمريكيين. وبرزت **باكستان** كلاعب رئيسي في هذه الجهود، بالتنسيق مع **تركيا** و**مصر**، لضمان عودة المسار الدبلوماسي إلى مستواه الطبيعي.  

### اختلاف في التفاصيل: من يحدد مدة التمديد؟  
تثير البيانات المتناقضة حول تمديد الحد من التصعيد سؤالاً حول التزام واشنطن بالتفاوض. ففي حين ذكرت **فوكس نيوز** و**أكسيوس** أن ترامب مستعد لتمديد الهدنة لمدة **3 إلى 5 أيام** إضافية، أكدت وسائل إعلام أمريكية أخرى أن الرئيس الأمريكي حدد **السبت المقبل** كموعد نهائي للمفاوضات.  

من جانبه، ذكرت وكالة **رويترز** أن **ترامب** لم يُشر بشكل محدد إلى مهلة زمنية في إعلانه الأخير، بينما أوضح مصدر مطلع لصحيفة **وول ستريت جورنال** أن واشنطن لن تتردد في العودة إلى الضربات العسكرية إذا فشلت المحادثات.  

### إيران تُطالب برفع الحصار البحري  
في تصريحات حاسمة، أصرَّ مسؤولون إيرانيون على أن وفد بلادهم **لن يغادر طهران** حتى يتم رفع الحصار البحري الذي فرضته **واشنطن** على الموانئ الإيرانية. وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران لم تبدأ النزاع، مشيرة إلى أن تصرفاتها تتماشى مع حقها في الدفاع المشروع ضد "العدوان الأمريكي الصهيوني".  

### تحذيرات من رئيس البرلمان الإيراني  
شدد **محمد باقر قاليباف**، رئيس البرلمان الإيراني، على أن أي هدنة لن تكون فعالة ما لم تتوقف **إسرائيل** عن التصعيد العسكري في الجبهات الأخرى. وأشار إلى أن **مضيق هرمز** سيظل مغلقًا طالما استمرت عمليات الحصار البحري، معتبرًا أن "الأعداء لم يحققوا أهدافهم بالعدوان، ولن يحققوها بالتنمر أيضًا".  

### تطورات إضافية  
بحث **هاكان فيدان**، وزير الخارجية التركي، مع نظيره الباكستاني **محمد إسحاق دار**، آخر التطورات حول المفاوضات، وفقًا لمصدر دبلوماسي تركي. وأكد الجانبان دعمهما لجهود الوساطة التي تقودها باكستان، بما في ذلك تنظيم اجتماع محتمل بين طهران وواشنطن في أقرب فرصة.  

### ما الذي ينتظره العالم؟  
مع تباين التفاصيل حول التمديد والتحديات المتبقية، تبقى المحادثات المقبلة تحت رقابة شديدة من القوى الإقليمية والدولية. وفي حال نجحت الوساطة، فإنها ستشكل خطوة حاسمة نحو تهدئة التوترات التي تهدِّد استقرار الشرق الأوسط. في المقابل، سيظل الخيار العسكري مفتوحًا في حال تعثر المفاوضات، مما يزيد من تعقيدات الوضع.
