---
slug: "lmb3j0"
title: "ترمب يلوّح باستئناف الحرب على إيران وقاليباف يتوعد بالرد"
excerpt: "قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الهدنة مع إيران في \"غرفة الإنعاش\" ولوّح باستئناف الهجمات العسكرية، بينما توعد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بالرد بقوة على أي اعتداء أمريكي."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/38e156e8dd68e8af.webp"
readTime: 2
---

## ترمب: الهدنة مع إيران في "غرفة الإنعاش"

قال الرئيس الأمريكي **دونالد ترمب** إن الهدنة مع إيران أصبحت في مرحلة حرجة، واصفا إياها بأنها "ضعيفة للغاية وفي أسوأ حالاتها". وألمح ترمب إلى إمكانية استئناف الهجمات العسكرية على إيران، بعدما اعتبر أن طهران لم تُبدِ أي التزام جوهري بالشروط الأمريكية.

## تحليل الوضع الراهن

يأتي هذا التصريح في ظل أزمة ملاحة غير مسبوقة في **مضيق هرمز**، حيث تشير بيانات ملاحية إلى توقف شبه تام لحركة السفن، مما يفاقم الضغوط على أسواق الطاقة والتجارة العالمية. وكان ترمب قد هدد في وقت سابق بإطلاق نسخة موسعة من العملية تحت اسم "**مشروع الحرية بلس**" إذا تعثرت المفاوضات.

## رد إيراني

في المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني **محمد باقر قاليباف** إن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد للرد بقوة وحزم على أي اعتداء، مؤكدا أن طهران جاهزة لجميع الخيارات وأنها "ستفاجئ العدو" إذا فُرضت عليها المواجهة. وأضاف قاليباف أن ما سماها الإستراتيجيات والقرارات الخاطئة تقود دائما إلى نتائج خاطئة.

## تفاصيل المفاوضات

وكان مصدر إيراني أفاد بأن واشنطن رفضت مقترحات إيرانية تتعلق بتعويضات عن خسائر الحرب، كما طالبت بوقف تخصيب **اليورانيوم** لمدة 20 عاما، وهو ما رفضته طهران. وأكد المصدر للجزيرة أن إيران أبدت استعدادها لترقيق اليورانيوم العالي التخصيب إلى مستويات أدنى داخل أراضيها وتحت إشراف دولي.

## الخيارات المطروحة

وأوضح ترمب أن الخيارات المطروحة تجاه إيران لا تقتصر على الحل العسكري، وقال: "أعتقد أن التوصل إلى اتفاق معهم ممكن. لكنهم غيّروا موقفهم أربع أو خمس مرات". وأشار إلى وجود "انقسامات" داخل القيادة الإيرانية، وقال إن ذلك يعيق أي اتفاق نهائي.

## الرد المحتمل

وتوقع ترمب الرد الإيراني المحتمل قائلا: "سيستسلمون". بينما أكد قاليباف أن طهران جاهزة لجميع الخيارات وأنها ستفاجئ العدو إذا فُرضت عليها المواجهة.

## تداعيات الصراع

ويأتي هذا في ظل هدنة مؤقتة بوساطة **باكستانية** أُعلنت في 8 أبريل/نيسان الماضي، بعد الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، دون أن تفضي المباحثات حتى الآن إلى اتفاق نهائي يضع حدا للصراع.

## مستقبل العلاقات

في ظل هذه التطورات، يبقى السؤال عن مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، وهل ستتمكن الجهود الدبلوماسية من إحلال السلام في المنطقة أم أن الصراع سيستمر في التصعيد؟ يبقى هذا السؤال مطروحا في ظل التطورات الميدانية والسياسية الجارية.
