قناص إسرائيلي يغتال براءة الطفل محمد الشيخ في مخيم الجلزون

إصابة طفل فلسطيني برصاصة قناص إسرائيلي في مخيم الجلزون
كانت براءة الطفولة هي ما دفع الطفل محمد صابر الشيخ (13 عاما) إلى مغادرة منزله في مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين، شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، للاستمتاع باللعب مع أقرانه. لكن خروجه هذه المرة كان مختلفا، حيث أصبح هدفا لبرصاصة قناص من جنود الاحتلال الإسرائيلي، أدت إلى تهتك جزء من دماغه.
لقد أصبح محمد الشيخ هدفا للقناصة الإسرائيلية في هذا المخيم الذي يعتبر من أقوى الجيوش في العالم، ولم يعد إلى منزله، بل إلى المستشفى حيث يقبع حاليا في غرفة العناية المكثفة، يرقد تحت مراقبة فريق طبي متخصص.
حسناً، قد يكون هذا الكلام صحيحا في بعض الأحيان، لكن ما حدث مع الطفل محمد الشيخ في المخيم الفلسطيني يشير إلى سوء الظروف التي يتعرض لها الفلسطينيون منذ أمد طويل. وفقا لمصادر معتمدين، قتل الاحتلال الإسرائيلي 237 طفلا فلسطينيا منذ بدء حرب الإبادة على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وحتى 12 أبريل/نيسان الجاري.
شهادات الأهالي والأطباء
قال والدة الطفل، صابر الشيخ، ل"الجزيرة" إن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم في وقت متأخر من الليل، وسط إطلاق مكثف للرصاص، مما أدى إلى إصابة نجله محمد برصاصة قناص.
وأضاف أن الرصاصة اخترقت رأسه، متسببة في أضرار خطيرة في الدماغ، مشيرا إلى أن حالته الصحية كانت حرجة جدا في البداية، لكنها شهدت تحسنا طفيفا، رغم أن الطفل لا يزال في مرحلة الخطر.
من جانبه، أوضح الطبيب المشرف على حالته في المستشفى الاستشاري، عبد الوهاب خروشة، أن وضع الطفل "لا يزال صعبا"، إذ أدت الإصابة إلى خروج جزء من الدماغ، وأضاف أنه كان يعاني من نزيف دماغي حاد، جرى التعامل معه فور وصوله إلى قسم الطوارئ والسيطرة عليه.
إطلاق مكثف للرصاص في المخيم
قال الطبيب خروشة إن الطفل أُدخل لاحقا إلى غرفة العمليات، حيث نُظف موضع الإصابة، وهو يرقد حاليا في قسم العناية المكثفة ضمن قسم الأعصاب، ولا يزال في حالة حرجة، ويحتاج إلى متابعة طبية مكثفة حتى يتحسن.
وقد شدد الطبيب على أن حال الطفل لا تزال حرجة، مشيرا إلى أن الطفل يحتاج إلى متابعة طبية مكثفة حتى يتحسن.
الإحصائيات: قتل الاحتلال 237 طفلا فلسطينيا
وفق معطيات مكتب الاتصال الحكومي الفلسطيني في رام الله، قتل الاحتلال 237 طفلا من بين 1149 فلسطينيا في الضفة الغربية والقدس منذ بدء حرب الإبادة على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وحتى 12 أبريل/نيسان الجاري.
هذا الواقع يرصد لنا سوء ظروف الاحتلال الفلسطيني منذ أمد طويل، ويؤكد على ضرورة إنهاء هذا الوضع المروع الذي يعاني منه الفلسطينيون.







