---
slug: "lk9o6z"
title: "أزمة ترمب وميلوني: ما سبب تصرفات دونالد ترمب تجاه رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني؟"
excerpt: "تصريحات دونالد ترمب تجاه جورجيا ميلوني تثير أزمة بين الولايات المتحدة وإيطاليا. ميلوني توضح أن \"إيطاليا وأنا لا نتوسل أبدا\" وتقاطع بين اليمين الأوروبي بشأن مقاربة ترمب للحرب في الشرق الأوسط."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/1e88090a034d795e.webp"
readTime: 2
---

**الخلفية**

تعتبر العلاقات بين الولايات المتحدة وإيطاليا حلفاء قويين في العديد من المجالات، من بينها الأمن العسكري والاقتصادي. لكن الأزمة الحالية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني قد أظهرت أن هذه العلاقة ليست من غير الاختبارات.

**التفاصيل**

بدأت الأزمة عندما أعلن ترمب أنه لم يكن يريد التقاط صورة مع ميلوني في حفل قمة مجموعة السبع في فرنسا، على الرغم من أن ميلوني قالت إنها أرادت بشدة اللقاء معه. أدت هذه التصريحات إلى رد فعل حذر من قبل وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، الذي ألغى زيارة مقررة إلى واشنطن.

**رد ميلوني**

ردت ميلوني على تصريحات ترمب قائلة: "إيطاليا وأنا لا نتوسل أبدا". وأضافت: "لا أفهم سبب تصرف الرئيس الأمريكي بهذا الشكل تجاه حلفائه". وحثت ترمب على أن يظهر الحزم نفسه تجاه من وصفتهم بأعداء الغرب.

**النقاش حول العلاقة**

تعود العلاقة بين ترمب وميلوني إلى فترة قبل فترة طويلة من توليها رئاسة الوزراء الإيطالية. وفي ذلك الوقت، كان ترمب يرى في ميلوني زعيما قويا ومدربا على التعامل معه. لكن الأزمة الحالية قد غيرت هذه الصورة، وبدت أن العلاقة بين الزعيمين قد أصبحت أكثر تعقيدا.

**التأثير على اليمين الأوروبي**

تعتبر الأزمة الحالية أيضا تأثيرا على اليمين الأوروبي، الذي كان يراهن على عودة ترمب إلى البيت الأبيض بوصفها فرصة سياسية. لكن هذا التقارب لم يمنع تباينات داخل اليمين الأوروبي نفسه، حيث أيد بعض قادته خطه في الحرب ضد إيران، بينما أبدوا آخرون تحفظات أو انتقادات.

**النتائج**

تضع الأزمة الحالية علاقة واشنطن بروما أمام اختبار جديد. وستتغير طريقة إدارة الخلافات العلنية بين البلدين، وستؤثر على هامش الحركة السياسية أمام الحكومة الإيطالية.

**نهاية المطاف**

يبدو أن الأزمة الحالية بين ترمب وميلوني قد أصبحت أكثر تعقيدا من مجرد سجال شخصي بين زعيمين. وستتغير العلاقة بين الولايات المتحدة وإيطاليا، وستؤثر على اليمين الأوروبي.
