نتنياهو يصر على إبقاء جبهة غزة مشتعلة: ما وراء التكتيكات الإسرائيلية

استهداف قطاع غزة: نتنياهو يريد بقاء الحرب
استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواقع متفرقة في قطاع غزة، فيما أدى استهداف سيارة شرطة في منطقة المواصي بمدينة خان يونس إلى استشهاد 8 أشخاص بينهم طفل وإصابة آخرين. كما استشهدت امرأة مع طفليها جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منازل قرب مستشفى كمال عدوان شمالي مدينة غزة.
فكك محللون ورؤى مختلفة
فكك خبراء ومحللون في برنامج "ما وراء الخبر" المشهد، إذ اعتبروا أن إسرائيل تنوي من تلك الاستهدافات التكتيكية والاستراتيجية تعطيل أي مسار يفضي لوقف الحرب، وهو ما يضع الجبهة الداخلية في غزة والاتفاقيات الدولية أمام منعطف خطير. يرى محللون أن الاحتلال يحاول تطبيع الرأي العام الدولي مع عمليات القتل اليومية، عبر تبريرها بذرائع أمنية واهية، وذلك لجعل قطاع غزة بيئة غير قابلة للحياة.
تأكيد نتنياهو على استمرار الحرب
في المقابل، قدّم المحلل الاستراتيجي في الحزب الجمهوري من واشنطن أدولفو فرانكو، وجهة النظر المقابلة التي تتبناها أوساط في الإدارة الأمريكية، معتبرا أن الجمود في غزة يعود إلى ما وصفه بـ"تعنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)" في ملف نزع السلاح. وقال فرانكو إن الاحتلال قد يضطر لتولي مهمة نزع السلاح بالقوة إذا رُفضت الحلول الدبلوماسية.
رد فعل حماس وتنظيم المقاومة
رد الطناني ليؤكد التزام المقاومة من جانبها بكل بنود الاتفاق وعدم قيامها بأي خروقات تخصه على عكس ما قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي التي لم توقف استهدافاتها منذ اليوم الأول من سريان الهدنة المتفق عليها. كما لفت إلى عدم دخول عدد شاحنات الأغذية والأدوية المتفق عليه في بنود الاتفاق إلى قطاع غزة، إذ لم يتجاوز العدد الذي وصل إلى القطاع 40% من الإجمالي المتفق عليه.
التكتيكات الإسرائيلية: تجميد الوضع لعرقلة حل سياسي
يؤكد بعض الخبراء أن الاحتلال يرغب في تجميد الوضع الراهن لعرقلة أي تقدم نحو حل سياسي أو إعماري في قطاع غزة. ويقولوا إن الاحتلال يريد بقاء الحرب لضمان بقائه السياسي، وهو ما يضطر نتنياهو إلى استمرار العمليات العسكرية من أجل ذلك.
إرتباط الوضع في غزة بعمليات إسرائيلية أخرى
يذكر الخبراء أن الوضع في غزة مرتبط بعمليات إسرائيلية أخرى في المنطقة، مثل الحرب على لبنان أو إيران، وتعتبر هذه العمليات جزءًا من استراتيجية الاحتلال لضمان بقائه السياسي والسيطرة على المنطقة.
خارطة الطريق والخطوات المقبلة
يُعتبر الوضع في غزة معقدًا وملتهبًا، ويتطلب حلًا شاملاً لضمان استقرار المنطقة وتحقيق حل سياسي دائم. ويجب على جميع الأطراف أن تتعاون لتحقيق ذلك، ويتطلب ذلك منهم إجراء خطوات معينة، مثل إنهاء عمليات القتل والاستهداف، وتطبيق بنود الاتفاق، وبدء عملية نزع السلاح في قطاع غزة.











