---
slug: "lhc7lv"
title: "التحكيم يُهدِّر الفوز.. مانولو لاما يُشيد بـ\"السرقة التاريخية"
excerpt: "فجّر المُعلق الإسباني مانولو لاما موجة جدل بعد اتهامه الحكم بسرقة الفوز من مصر في مواجهة الأرجنتين بـ\"خدعة تفوق يد مارادونا\"، ووصف القرارات التحكيمية بأنها \"أكبر احتيال في التاريخ\"."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/36a5dd8f54e64b5a.webp"
readTime: 3
---

فجر المُعلق الإسباني الشهير **مانولو لاما** أزمة واسعة في عالم الكرة، بعد تصريحاته العنيفة ضد التحكيم في مباراة مصر والأرجنتين ضمن الدور الثمن النهائي لبطولة كأس العالم 2026 التي أُقيمت على ملعب **أتلانتا**. ووصف لاما ما حدث بأنه "أكبر سرقة في التاريخ"، مُتهمًا تقنية الفيديو المساعد (الفاي إيه أر) بالانحياز الصارخ لصالح الأرجنتين، على حساب المنتخب المصري الذي خسر اللقاء 2-3 بعد عودة مذهلة من الأرجنتين.  

## التحكيم يُفاجِّئ الجميع: "الغش تفوق يد مارادونا"  

في تصريحات نارية عبر إذاعة **كوبي** الإسبانية، اعتبر لاما أن القرارات التحكيمية في المباراة تجاوزت في غيابها النزاهة الأحداث الشهيرة في تاريخ الكرة، مثل هدف يد الأسطورة **دييغو مارادونا** في مرمى إنجلترا عام 1986. وأكد أن ما حدث في **أتلانتا** "هو خديعة ستدخل التاريخ"، مُشيرًا إلى أن تقنية الفيديو المساعد "أعطت هدفًا لمصر ثم ابتلعته"، فيما تجاهل قرارات واضحة في م Favor الأرجنتين، مثل لمسة قدم على **محمد صلاح** في هدف الفوز الثالث.  

قال لاما: "التحكيم والفاي إيه أر عملوا ما يشبه الظلم العلني. في هدف مصر الثانِي، كان ممكن يراجعوا الشو بوضوح، لكن في هدف الأرجنتين الثالث، رأيت يد لاعبهم واضحة على صلاح وسحابة على مهاجم مصر، والفاي إيه أر صمت كأنه غير موجود". وأضاف: "الأرجنتين استحقوا الفوز، لكن هذا لا يُبرِّر أن الحكم والتقنيات عملوا في صالحهم".  

## المصريون يُنددون: "الضغط الأرجنتيني واضح"  

من جانبه، تصدّر المدرب **حسام حسن** صيحات الاستياء بعد المباراة، مُتهمًا التحكيم بأن "القرارات كانت مُعدة سلفًا لصالح الأرجنتين"، مُشيرًا إلى أن "الضغوط خارج الملعب تفوقت على الأداء الفني". وقال حسن في المؤتمر الصحفي: "كنا الأفضل فنيًا في كل دقيقة، لكن الهدف الذي أُلغِي لزيكو كان واضحًا، واللمسة على صلاح تُعتبر جزاءً. يبدو أن هناك ضغوطًا من الجانب الأرجنتيني لمواصلة المسيرة، ونحن لم نرَ احترامًا للعبة".  

وأكّد حسن أن الاتحاد المصري سيُقدِّم شكوى رسمية للفيفا ضد الطاقم التحكيمي الفرنسي، مطالبًا باستبعاده من البطولة. وأكد أن اللاعبين "يشعرون بالإحباط لأنهم قدموا أداءً طيبًا، لكن العوامل الخارجية سلبتهم الفرصة".  

## اللاعبون يُعبِّرون: "التحكيم كان مع الأرجنتين"  

في تصريحات عاطفية، أكّد لاعب الوسط **مصطفى زيكو** أن الفريق كان في طريقه للانتصار قبل أن "تتدخل اليدُ غير المرئية". وقال: "كنا نملك السيطرة، لكن إلغاء هدفنا الثاني والتجاهل الكامل لخطأ صلاح جعلنا نخرج بخسارة مؤلمة. فخورٌ بما قدمته مع الفريق رغم كل شيء".  

أما الحارس البديل **محمد علاء**، فوصف التحكيم بقوله: "الجميع رأى ما حدث.. الهدف الذي أُلغِي كان قانونيًا، والركلة التي تحولت إلى هدف هجومي كانت واضحة. نحن كلاعبين نشعر بالظلم، لكن لا أحد يُفعل شيئًا".  

## الفيفا في ورطة: كيف ستتعامل مع الجدل؟  

الردود الأولية من الفيفا كانت هادئة، لكن المصادر المطلعة تقول إن الشكوى المصرية قد تُثير أزمة داخل الاتحاد الدولي، خاصة مع ارتفاع وتيرة الانتقادات ضد تقنية الفاي إيه أر. ويرى المراقبون أن هذه الحالة قد تُعيد النقاش حول شفافية التحكيم في المونديال، خصوصًا بعد فوز الأرجنتين على فرنسا في نهائي 2022 بتفسيرات مماثلة.  

## تحليل: هل تُعيد هذه المباراة التاريخ؟  

الواقعة تُذكِّر بمنافسات كثيرة شهدت احتجاجات عارمة، لكن ما يُميّز هذه الحالة هو تكرار "الظلم" على يد تقنية مُعدة لتعزيز النزاهة. المُعلقون والإعلاميون أجمعوا على أن "التحكيم الدولي بحاجة إلى إعادة تصميم"، خصوصًا مع اعتماد البطولات الكبرى على التقنيات المساعدة.  

السؤال الآن: هل ستعيد الفيفا النظر في طريقة تجنيد الطواقم التحكيمية؟ أم أن الانتقادات ستصبح جزءًا من "الماضي المظلم" للبطولة؟ الجواب قد يُ 결정 مستقبل شفافية المونديال.
