ويلز تتراجع رسمياً عن دعم جياني إنفانتينو: صدمة في عالم كرة القدم

ويلز تتراجع رسمياً عن دعم جياني إنفانتينو في رئاسة الفيفا
في بيان صادم صدر عن اتحاد ويلز لكرة القدم في3 أغسطس 2026، أعلنالويلز سحب دعمهم علنًا لترشيحالإنفانتينو لتجديد رئاسته في الفيفا للفترة 2027‑2031، معلنًا بذلك أول خطوة رسمية في العالم ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
الخطوة التاريخية للويلز
أعلنتالويلز في بيان رسمي أن اتحادها لن يساندالإنفانتينو في مسعاه لتجديد رئاسته، مشيرة إلى فقدان الثقة بعد سلسلة من إخفاقات في الحوكمة والقيادة. يُعزى هذا القرار إلى الخسائر الكبيرة التي لحقت بالاتحاد الدولي بسبب قراراتالإنفانتينو الأخيرة، بما في ذلك إلغاء خططه لبيع حصص في بطولات الاتحاد لشركات استثمارية خاصة.
رئيس اتحاد ويلز لكرة القدم قال: “لقد فقدنا الثقة في قيادةالإنفانتينو بعد ما أثار حركته الأخيرة جدلاً واسعًا، ونرفض أن يكون لنا دور في دعم شخص لا يضع مصلحة كرة القدم في المقام الأول.”
أسباب سحب الدعم
تأتي هذه الخطوة في أعقاب الأزمة الكبرى التي هزت أركان الفيفا، إذ رفضتيويفا ومركز الاتحاد الكونكاكاف، الذي يشرف على كرة القدم في أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، دعمالإنفانتينو، معربين عن استنكارهم العميق للخطوات التي اتخذها.
تسعىالإنفانتينو منذ توليه الرئاسة في 2016 إلى تحديث البنية التحتية للبطولات، لكن طريقه المليء بالقرارات الأحادية والاختلاطات المالية أثار انتقادات واسعة. أبرزها الخطة التي روج لها لبيع حصص في بطولات الاتحاد، ما أدى إلى استنكار عالمي غير مسبوق، وتهديدات منيويفا بمقاطعة جميع بطولات الفيفا بما فيها كأس العالم.
ردود الفعل الدولية
أصدر كل منيويفا والكونكاكاف بيانين في يوم السبت الماضي يقدمان انتقادات حادة لقيادة الفيفا، معربين عن رفضهما للخطوات التي اتخذهاالإنفانتينو حتى بعد تراجعهم عن الخطة.
أظهرت هذه التصريحات أنالإنفانتينو يواجه ضغطًا متزايدًا من اتحادات كرة القدم حول العالم، وهو ما يعكس تحولًا في ديناميكيات القوة داخل الفيفا.
أثر القرار على مستقبل الإنفانتينو
يُعد سحب دعمالويلز نقطة تحول خطيرة في مسارالإنفانتينو نحو ولاية رابعة، خاصة وأنه جاء من دولة أوروبية عضو فييويفا، ما قد يشجع اتحادات أخرى على اتخاذ مواقف مماثلة في الأشهر المقبلة.
قد يضع هذا القرارالإنفانتينو في موقف غير مريح أمام انتخابات 2027، حيث قد يواجه صعوبة في جمع الدعم الكافي لتجديد رئاسته. كما قد يدفعه إلى إعادة تقييم سياساته وإصلاح نظام الحوكمة داخل الفيفا.
الخطوات القادمة
من المتوقع أن يردالإنفانتينو على هذا الانتقادات، مع احتمال تقديم مواقف جديدة أو تعديل بعض سياساته لتجنب الانقسام. كما قد يطلبالإنفانتينو دعماً من اتحادات أخرى لتقوية موقفه قبل الانتخابات.
من جانب آخر، ستقومالفيفا بإجراء مراجعة شاملة للحوكمة والشفافية داخل المنظمة، وربما تتضمن تغييرات في هيكلية الإدارة لضمان عدم تكرار مثل هذه الأزمات في المستقبل.
الخلاصة
يعد سحبالويلز لدعمالإنفانتينو خطوة جريئة قد تفتح الباب أمام موجة انشقاقات محتملة قبل انتخابات 2027، ما يضع الفيفا في مواجهة صعبة مع الحاجة إلى إصلاحات شاملة. إن مستقبلالإنفانتينو والاتحاد الدولي لكرة القدم سيعتمدان على قدرة كلٍّ منهما على التكيف مع المتطلبات المتزايدة للشفافية والحوكمة الجيدة.











