ترامب وشي يلتقون في بكين: رقائق، ذكاء اصطناعي وتايوان والتحالف

قمة بكين: اجتماع غير متوقع بين ترمب وشي
في يومٍ حاسم في تاريخ العلاقات الدولية، اجتمع الرئيس الأمريكيدونالد ترمب مع الزعيم الصينيشي جين بينغ في العاصمة الصينية بكين، لتبادل الآراء حول مجموعة من القضايا التي تمس مستقبل الاقتصاد العالمي وتطور التكنولوجيا.
الزيارة جاءت في زمن يزداد فيه التنافس بين القوتين على صعيديالتجارة والتكنولوجيا، حيث تتقاطع مجالات مثلالرقائق الدقيقة والذكاء الاصطناعي مع قضايا السيادة الوطنية.
رقائق الذكاء الاصطناعي: محور القمة
أبرز ما ناقشته الجبهات هو القيود الأمريكية على تصدير أشباه الموصلات إلى الصين، والتي كانت تُعد أداة ضغط على الاقتصاد الصيني.
- الولايات المتحدة: لا تزال تُشدد على ضرورةإدارة الملفات الخلافية بدلاً من حلها، مع إقرار ضمني بأن الكثير من القضايا تتعلق بالأمن القومي والتنافس التكنولوجي.
- الصين: تسعى إلى بناء منظومة تكنولوجية مستقلة، ما ينعكس في تحركات شركاتها لتبني رقائق هواوي ومنصاتها البرمجية المحلية.
يُظهر هذا التوجه مخاوف الرئيس التنفيذي لشركة إنفيدياجينسن هوانغ بشأن فقدان الشركات الأمريكية لفرص سوق حيوية، مع الإشارة إلى أن شركات مثلديب سيك تعتمد على رقائق هواوي لتطوير منتجاتها.
التداخل الداخلي في واشنطن
أظهرت تحليلات صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست وجود انقسام داخلي في واشنطن:
- جانب برلماني يدفع نحوتشديد القيود على التكنولوجيا الصينية.
- جهة إدارية تتجه إلىمقاربة براغماتية تحافظ على جزء من الانفتاح على السوق الصينية، مع السعي لإبقاء “توازن دقيق”.
وصف كبير الاقتصادييننيك مارو هذا التوازن بأنه “محاولة لإبقاء الصين في خانة الاعتماد الجزئي دون تمكينها من التفوق الكامل”.
تايوان: الملف الحساس
تُعد قضية تايوان أحد أكثر القضايا حساسية في العلاقات الصينية-الإنجليزية، حيث تسعى الصين إلى فرض سيطرتها على الجزيرة، بينما تدعم الولايات المتحدة استقلالها.
- شي جين بينغ يقترب من القمة من موقع تفاوضي أقوى، مدفوعاً بتحولات في ميزان القوى الإقليمي وتركيز واشنطن على ملفات وأزمات أخرى.
- يتوقع أن يظل الملف في خانة “الإدارة” وليس “الحسم”، مع سعي الصين لتثبيت خطوطها الحمراء دون الدخول في صدام مباشر.
قال عميد معهد الدراسات التايوانية بجامعة تشينخوا،وو يونغ بينغ، “إن حدوث تحول كبير في موقف الولايات المتحدة من قضية تايوان أمر مستبعد، كما تعتقد بكين أن إدارة القضية ممكنة في إطار علاقة صينية أمريكية مستقرة”.





