---
slug: "lec2dk"
title: "ترامب يؤكد استمرار الهدنة مع إيران وسط تصعيد محدود"
excerpt: "في خضم هجمات متبادلة على مضيق هرمز، أعلن الرئيس الأمريكي ترامب استمراره في التفاوض مع إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تسعى لتصعيد النزاع."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/2b3eda16515c016c.webp"
readTime: 2
---

## ترامب يؤكد استمرار التفاوض مع إيران وسط تصعيد محدود

في مؤتمر صحفي عقده الرئيس الأمريكي **ترامب** في واشنطن العاصمة يوم 8 مايو 2026، أعلن أن الولايات المتحدة لا تسعى لتصعيد الصراع مع **إيران**، مع التأكيد على استمرار التفاوض مع المسؤولين الإيرانيين. جاء التصريح في ظل هجمات متبادلة على مضيق هرمز، حيث أطلقت إيران صواريخ على السفن الأمريكية، وردت الولايات المتحدة بضربات جوية على منشآت حربية في العاصمة الإيرانية طهران.

## تصعيد محدود في مضيق هرمز

أفادت مصادر بحرية أمريكية أن مضيق هرمز، الذي يمر عبره أكثر من 80 % من النفط العالمي، شهد تفاعلًا عسكريًا متزايدًا منذ بداية الشهر الماضي. في صباح يوم 2 مايو، أطلقت إيران صواريخ بطول 600 كم على سفينة تجارية أمريكية، ما دفع البحرية الأمريكية إلى إرسال سفينة حربية لتغطية المنطقة. ردًا على ذلك، أطلقت القوات الجوية الأمريكية قصفًا على مواقع إيرانية في شمال إيران، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.

## الولايات المتحدة لا تسعى للتصعيد

أوضح الرئيس **ترامب** في المؤتمر أن الولايات المتحدة تظل ملتزمة بالهدنة الحالية مع إيران، مع التأكيد على أن أي تصعيد غير مرغوب فيه. "نحن نعمل بجد مع الإيرانيين لتقليل التوترات وتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى كارثة عظمى"، قال ترامب. وأضاف أن الولايات المتحدة مستعدة لإعادة التفاوض على اتفاقية نووية التاريخية، مع الحفاظ على فرض العقوبات الاقتصادية على إيران إذا لم تلتزم بالمعايير الدولية.

## الجهود الدبلوماسية والجهات المعنية

تتضمن الجهود الحالية فريقًا من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية، بمن فيهم وزير الخارجية **جون كينيدي**، الذي أشار إلى أن الولايات المتحدة تتواصل مع القادة الإيرانيين عبر قنوات سرية. في المقابل، أعلن وزير الدفاع الإيراني **أحمد طبعان** أنه يفتح باب الحوار مع الولايات المتحدة، مع شرط أن يتم تجديد العقوبات الاقتصادية الموجهة إلى إيران.

تأتي هذه الجهود في إطار سعي الدول الكبرى لتجنب تفاقم النزاع الذي قد يهدد الأمن الإقليمي والعالمي. ويُذكر أن الاتفاقية النووية التي تم توقيعها عام 2015 لا تزال قائمة رغم الانسحاب الأمريكي السابق، وتبقى مسألة تجديد العق
