---
slug: "lcb2xl"
title: "عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد: الفائزون والخاسرون من قرار فلورنتينو بيريز المتوتر"
excerpt: "META_EXCERتر: بعد قرار فلورنتينو بيريز بإعادة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد، ستجري مباريات الفريق في الموسم المقبل تحت قيادة مدرب سابق، الذي حقق نجاحاً كبيراً في"
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/6cf4600e52b555ff.webp"
readTime: 2
---

META_EXCERتر: بعد قرار فلورنتينو بيريز بإعادة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد، ستجري مباريات الفريق في الموسم المقبل تحت قيادة مدرب سابق، الذي حقق نجاحاً كبيراً في فترة توليه الأولى مع النادي. ولكن هل ستكون عودة مورينيو بنجاح؟


في يوم الاثنين، أكدت تقارير واسعة النطاق أن ريال مدريد قد توصل إلى اتفاق مع مورينيو ليعود لتولي منصب المدرب للمرة الثانية. وكان هذا القرار متوقعاً من قبل العديد من المحترفين، حيث كان مورينيو من بين قائمة رغبات بيريز لخلافة ألفارو أربيلوا، الذي لم يكن قد تولى المنصب إلا في يناير من هذا العام. ومع ذلك، يبدو أن القرار قد جاء في وقت غير مناسب، حيث يمر ريال مدريد بأزمة كاملة، مع رئيس يتعرض لضغوط شديدة ويستعد لشن حرب، ولاعبين يدخلون المستشفى بسبب زملائهم في الفريق.

**ريال مدريد في أزمة**

ريال مدريد هو نادٍ يمر بأزمة كاملة، مع رئيس يتعرض لضغوط شديدة ويستعد لشن حرب، ولاعبين يدخلون المستشفى بسبب زملائهم في الفريق. وبالتالي، فإن إضافة مورينيو إلى هذا المزيج يشبه صب البنزين على نار مشتعلة. ومن الواضح أن برشلونة سيكون حذراً إلى حد ما من مورينيو، الذي فاز بكأس الملك ولقب الدوري الإسباني خلال فترة توليه السابق لريال مدريد. ولكن من غير المرجح أن ينظروا إلى عودته على أنها أمر يستدعي القلق المفرط.

**مورينيو: منافس لطيف أو مدرب شكري؟**

مورينيو يعد من أكثر المدربين ثقةً بنفسهم في عالم كرة القدم. ولكن الحقيقة هي أن "الاستثنائي" لم يعد "استثنائياً" إلى هذا الحد. ربما كان بنفيكا حريصاً على الاحتفاظ بمدرب أعاد توظيفه في سبتمبر الماضي فقط، لكن أرباب عمل مورينيو الأربعة السابقين - فنربخشة وروما وتوتنهام ومانشستر يونايتد - كانوا جميعاً سعداء برحيله. وعندما وصل مورينيو إلى مدريد في عام 2010، كان يُنظر إليه من قبل العديد من المحايدين على أنه المدرب رقم 1 في العالم.

**التأثير على فينيسيوس**

من الواضح أن برشلونة سيكون حذراً إلى حد ما من مورينيو، الذي فاز بكأس الملك ولقب الدوري الإسباني خلال فترة توليه السابق لريال مدريد. ولكن من غير المرجح أن ينظروا إلى عودته على أنها أمر يستدعي القلق المفرط. وقد لا يكون مورينيو مدرباً مثيراً للاهتمام هذه المرة، خاصة وأن فينيسيوس جونيور قد يكون له بعض العداء الشخصي مع المدرب البرتغالي.

**النتائج**

سواء أحببته أم كرهته، فإن مورينيو يجعل من المستحيل تجاهله. وقد لا يكون بعد الآن رائداً في مجال التكتيكات، ولكن عندما يتعلق الأمر باستفزاز الناس، يظل البرتغالي في فئة خاصة به. وبالتالي، سيتابع مشجعي كرة القدم في جميع أنحاء العالم المباريات أسبوعياً إما للاحتفال بانتصاراته - أو هزائمه.
