إسبانيا تدعو مجددا لتعليق الشراكة الأوروبية مع إسرائيل

إسبانيا تدعو لتعليق الشراكة الأوروبية مع إسرائيل
دعا رئيس الوزراء الإسبانيبيدرو سانشيز الخميس الاتحاد الأوروبي إلى تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل على الفور، وذلك بعد الهجوم الإسرائيلي علىأسطول الصمود العالمي المتجه إلى قطاع غزة.
في تدوينة على منصة "إكس"، قال سانشيز: "انتهكت إسرائيل مجددا القانون الدولي بمهاجمتها أسطولا مدنيا في مياه لا تتبع لها". وأضاف أن حكومته تبذل كل ما بوسعها لحماية ومساعدة الإسبان المحتجزين الذين كانوا على متن أسطول الصمود.
خلفية الدعوة الإسبانية
تأتي هذه الدعوة بعد يومين من إعلان وزير الخارجية الإسبانيخوزيه مانويل ألباريس أن بلاده تقدمت بطلب لتعليق الاتفاقية مدعومة منسلوفينيا وأيرلندا. وقال الوزير للصحفيين: "علينا أن نقول لإسرائيل إن عليها تغيير نهجها، وإن الحرب ليست السبيل للتواصل مع جيرانها".
اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل
تعد اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل الإطار القانوني الأساسي الذي ينظم العلاقات التجارية والسياسية بين الطرفين منذ عام2000. وقد تم توقيعه فيبروكسل بتاريخ20 نوفمبر/تشرين الثاني 1995، ودخل حيز التنفيذ في1 يونيو/حزيران 2000.
تأثيرات تعليق الاتفاقية
إذا تم تعليق الاتفاقية، فقد يؤثر ذلك على العلاقات التجارية والسياسية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل. كما قد يؤدي إلى زيادة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لتغيير نهجها في التعامل مع قطاع غزة.
موقف الاتحاد الأوروبي
بعد خسارة رئيس وزراءالمجر السابقفيكتور أوربان للانتخابات العامة في12 أبريل/نيسان الماضي، والذي كان يعد من أبرز داعمي إسرائيل داخل الاتحاد؛ بات من الممكن أن يبدأ التكتل الأوروبي في الميل نحو الطرح الإسباني.
المستقبل
من المتوقع أن يستمر الاتحاد الأوروبي في الضغط على الحكومة الإسرائيلية لتغيير نهجها في التعامل مع قطاع غزة. كما ستستمر إسبانيا في الدعوة لتعليق اتفاقية الشراكة حتى يتم تحقيق التغيير المطلوب.











