روبيو يهاجم إيران ونتنياهو يتوعد بـ"إفنائها

في خطوة جديدة من التصعيد، هاجم وزير الخارجية الأمريكي ماركوروبيو النظام الإيراني اليوم الثلاثاء، مُعتبرًا أن طهران أصبحت "مجزأة" وتعاني من تآكل قواها العسكرية، بينما توعد رئيس الوزراء الإسرائيليبنيامين نتنياهو بـ"إفناء نظام الإرهاب الإيراني".
التصعيد الدبلوماسي والاتهامات المتبادلة
أوضحروبيو أمام الكونغرس أن إيران "تستغرق أيامًا للرد على مقترحات"، ما يعكس تفككًا في قدراتها الإدارية. وأضاف أن الشروط الأمريكية للتفاوض تشمل إعادة فتح مضيقهرمز، مع رفض أي تخفيف للعقوبات دون امتثال كامل. وشدد على أن إيران "لن تتوصل إلى اتفاق إلا بمباركة الولايات المتحدة"، محذرًا من خطر إغلاق المضيق على التجارة العالمية.
من جهته، أبدت إيران موقفًا "صارمًا" حسب وكالةمهر، متهمة واشنطن بعدم التزامها بالاتفاقيات السابقة، مما يعقّد جهود التهدئة. وذكر الرئيس الأمريكيدونالد ترمب أن المفاوضات لا تزال جارية وسط توقعات باتفاق خلال أسبوع، رغم تأجيل القضايا العقائدية مثل البرنامج النووي.
التحركات العسكرية والاقتصادية
أشارروبيو إلى أن البحرية الإيرانية "تقبع في قاع البحر" بسبب الهجمات المتكررة، وأن الأسطول البحري الحالي يقتصر على "قوارب سريعة مسلحة". واتهم طهران بتحويل مواردها إلى تطوير صواريخ تهدد منشآت نووية.
على الجانب العسكري، أعلنتالحرس الثوري الإيراني أن 24 سفينة عابرة مضيق هرمز حصلت على تصاريح خلال 24 ساعة، بينما أفادت شركة الشحن العملاقةإم إس سي ب تعرض سفينة لقذائف في ميناء أم قصر، مُشيرة إلى تصاعد التوترات في الممرات المائية الحيوية.
الملف اللبناني والتحديات الجيوسياسية
أصبح الملف اللبناني نقطة عقدة رئيسية في المفاوضات، حسب مصادر إيرانية لـالجزيرة، حيث تطالب طهران بوقف العمليات في بيروت والضاحية الجنوبية. وفي إشارة إلى التدخلات الدولية، أوضحت وسائل إعلام أنباكستان وقطر تلعبان دور الوسيط لتجنب تصاعد الصراع.
أمانتنياهو، فقد أعلن في كلمة خلال احتفال تنصيب مديرالموساد الجديد أن إيران "لن تهدد إسرائيل بالنووي أو الصواريخ"، مؤكدًا أن "نظام الإرهاب هذا مصيره الزوال". وتزامن هذا التصريح مع هجوم إسرائيلي على مناطق لبنانية، مما دفع إيران لتهديد توسيع عملياتها باتجاهباب المندب.
المراوحة في المفاوضات والمخاطر المستقبلية
رغم جولات المحادثات المتعددة، لم تفلح المساعي في فتح مضيق هرمز أو تخفيف العقوبات، وفقًا لصحيفةواشنطن بوست، التي أرجعت عرقلة التقدم إلى تعديلات أمريكية فجائية على بنود الاتفاق دون إ통انط طهران.
من جانبه، يواجه ترمب ضغوطًا داخلية لفتح المضيق دون تنازلات إيرانية، بينما تسعى طهران لاتفاق مؤقت يُخفف من أزمتها الاقتصادية الناتجة عن الحصار.
الخطوة التالية
مع تصاعد التهديدات وتعقيد المفاوضات، يُتوقع أن يتصاعد التوتر في الخليج خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع تصعيد الحرس الثوري عملياته ضد السفن المعادية، مما قد يؤدي إلى اشتعال الصراع على نطاق أوسع.











