هجوم روسي بصواريخ باليستية على كييف يقتل شخصين ويصيب 12

هجوم صاروخي يضرب العاصمة الأوكرانية
في فجر يوم الأربعاء الموافق الخامس من أغسطس 2026، شنّتروسيا هجوماً مكثفاً باستخدام صواريخ باليستية موجهة إلى العاصمة الأوكرانيةكييف. أسفر هذا الهجوم عن مقتلشخصين وإصابة ما لا يقل عن12 مدنياً، إضافة إلى أضرار مادية في مبانٍ سكنية ومستودعات تجارية.
تفاصيل الهجوم ومصادر المعلومات
أفادت الإدارة العسكرية فيكييف أن عددًا من الصواريخ والطائرات المسيّرة سقطت على أحياء مختلفة من المدينة، مما أدى إلى اشتعال حريق كبير في مبنى سكني مكوّن من عشرين طابقاً. وأكدت الإدارة أن الحريق نتج عن ضربة صاروخية مباشرة.
من جانبها، صرّح المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية أن الصواريخ انطلقت من اتجاهين مختلفين، ما يعكس تنسيقاً روسياً متقدماً في اختيار مسارات القذيفة لتقليل فرص اعتراضها.
وقال رئيس بلديةكييف،فيتالي كليتشكو، في بيان رسمي: «اندلع حريق هائل في أحد الأبراج السكنية، ونعتقد أن السبب هو صاروخ باليستي. كما تضرّرت مستودعات في مناطق صناعية بالضربة».
طلب أوكرانيا لمزيد من أنظمة الدفاع
تستمر الحكومة الأوكرانية في مناداة حلفائها الدوليين لتوفير صواريخباتريوت الاعتراضية الأمريكية، التي تُعدّ خط الدفاع الأول ضد هجمات الصواريخ الباليستية. وقد شدّدت أوكرانيا على أن تعزيز القدرات الجوية أمر حاسم لحماية المدنيين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
تصعيد الصراع وتكرار الاستخدام الروسي للصواريخ
يأتي هذا الهجوم في إطار تصاعد مستمر للضربات بعيدة المدى بينروسيا وأوكرانيا خلال الأسابيع الأخيرة. وأظهر تحليل أجرتهوكالة الصحافة الفرنسية أن موسكو ضاعفت من وتيرة إطلاق الصواريخ خلال شهر يوليو الماضي بأكثر من الضعفين مقارنةً بالأشهر السابقة.
في الوقت نفسه، شهدت كييف وضواحيها هجمات سابقة يوم السبت الماضي أسفرت عن مقتل10 أشخاص وإصابة أكثر من30 آخرين، عقب ما وصفته أوكرانيا بأنه رد روسي على إغراق سفينة حاويات روسية في البحر الأسود باستخدام طائرات مسيّرة.
ردود فعل دولية وقلق حقوق الإنسان
عبر مراقبون حقوقيون تابعون للأمم المتحدة عن قلقهم المتزايد إزاء ارتفاع عدد الضحايا المدنيين إلى أعلى مستوياتهم منذ بدء الحرب في فبراير 2022. وأشاروا إلى أن استهداف المناطق السكنية يُشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني ويستدعي تحقيقاً دولياً مستقلاً.
ما هي التوقعات المستقبلية؟
مع استمرار طلب أوكرانيا لتزويدها بأنظمةباتريوت وتكثيف الجهود الدولية للضغط على موسكو، يبقى السؤال حول ما إذا كان سيتحول الصراع إلى تصعيد أكبر أم سيستقر الوضع على حدٍ من الهدنة غير الرسمية. في الوقت نفسه، يظل المواطنون فيكييف يواجهون مخاوف يومية من أي هجوم جديد، ما يستدعي تعزيز الجهود الإنسانية وتوفير المأوى والمساعدة الطبية للمتضررين.











