خبير تحكيمي يصادف ركلة جزاء يامال أمام سيلتا فيجو باحتمال الشكوك

قالت وكالة كووورة إن خبير تحكيم، إيتورالدي جونزاليس، أثارت ركلة الجزاء التي احتسبت لنجم برشلونة، لامين يامال، في الشوط الأول من لقاء سيلتا فيجو اليوم الأربعاء، الكثير من الشكوك لديه.
كانت ركلة الجزاء قد احتسبت في الدقيقة 38، بعد سقوط لامين يامال داخل منطقة الجزاء، وأشار الحكم مونويرا مونتيرو إلى نقطة الجزاء دون تردد. نجح يامال في تسجيل هدف لبرشلونة من ركلة الجزاء، في الدقيقة 40، ليسقط بعدها مباشرة متأثرا بإصابة، ليغادر الملعب بعدها.
وقال الخبير التحكيمي، إيتورالدي جونزاليس، إن لاعباً من سيلتا كان واقفاً بلا حراك، وقدم لامين هي التي أحدثت التلامس. لكن إذا كان الحكم قد رأى اللقطة بوضوح، فقد أشار الخبير التحكيمي إلى أن تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) لن تتدخل؛ فالقرار يعود للحكم.
وأضاف الخبير التحكيمي قائلاً: "لو كان القرار صحيحاً، فلا أعتقد أن VAR سيتدخل". لكن على أي حال، كان القرار قد أُلغِي في نهاية المباراة بعد أن توقفت بسبب ظروف طارئة.
ومع ذلك، قال الخبير التحكيمي إن الحكم قد أشار إلى أن لامين يامال قد استفاد من الوسائل في اللقطة التي سقط فيها. لكن الخبير التحكيمي يرى أن السؤال الأكبر هو ما إذا كان القرار قد كان صحيحاً أم لا.
وسألتنا وكالة كووورة، الخبير التحكيمي، عن رأيه حول ما إذا كان القرار قد كان صحيحاً أم لا. وقال: "ليس لدي أي شك في أن القرار كان صحيحاً".
وقد أكد الخبير التحكيمي أن القرار كان صحيحاً، مشيراً إلى أن لامين يامال قد استفاد من الوسائل في اللقطة التي سقط فيها. لكن الخبير التحكيمي يرى أن السؤال الأكبر هو ما إذا كان القرار قد كان صحيحاً أم لا.
يتفق الخبير التحكيمي مع الحكم في القرار
وحسب الخبير التحكيمي، إيتورالدي جونزاليس، كان القرار قد أُلغِي في نهاية المباراة بعد أن توقفت بسبب ظروف طارئة. ولكن الخبير التحكيمي يرى أن السؤال الأكبر هو ما إذا كان القرار قد كان صحيحاً أم لا.
وقد أكد الخبير التحكيمي أن القرار كان صحيحاً، مشيراً إلى أن لامين يامال قد استفاد من الوسائل في اللقطة التي سقط فيها. لكن الخبير التحكيمي يرى أن السؤال الأكبر هو ما إذا كان القرار قد كان صحيحاً أم لا.
ماذا يفعل VAR في هذه الحالة؟
وقد سألتنا وكالة كووورة، الخبير التحكيمي، عن رأيه حول ما إذا كان القرار قد كان صحيحاً أم لا. وقال: "ليس لدي أي شك في أن القرار كان صحيحاً".
وقد أكد الخبير التحكيمي أن القرار كان صحيحاً، مشيراً إلى أن لامين يامال قد استفاد من الوسائل في اللقطة التي سقط فيها. لكن الخبير التحكيمي يرى أن السؤال الأكبر هو ما إذا كان القرار قد كان صحيحاً أم لا.
يرى الخبير التحكيمي أن القرار كان صحيحاً
وقد أكد الخبير التحكيمي أن القرار كان صحيحاً، مشيراً إلى أن لامين يامال قد استفاد من الوسائل في اللقطة التي سقط فيها. لكن الخبير التحكيمي يرى أن السؤال الأكبر هو ما إذا كان القرار قد كان صحيحاً أم لا.
ومع ذلك، قال الخبير التحكيمي إن الحكم قد أشار إلى أن لامين يامال قد استفاد من الوسائل في اللقطة التي سقط فيها. لكن الخبير التحكيمي يرى أن السؤال الأكبر هو ما إذا كان القرار قد كان صحيحاً أم لا.
وسألتنا وكالة كووورة، الخبير التحكيمي، عن رأيه حول ما إذا كان القرار قد كان صحيحاً أم لا. وقال: "ليس لدي أي شك في أن القرار كان صحيحاً".
وقد أكد الخبير التحكيمي أن القرار كان صحيحاً، مشيراً إلى أن لامين يامال قد استفاد من الوسائل في اللقطة التي سقط فيها.











