---
slug: "l4kkr"
title: "ترمب يهدد بالتصعيد وباكستان ترحب بمفاوضات جديدة حول إيران"
excerpt: "نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب صورة تظهر سفنًا حربية في مضيق هرمز، وباكستان تأمل في جولة مفاوضات جديدة لخفض التوتر. ما الذي يقف وراء التصعيد المحتمل؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/632e1ff50c6f6d22.webp"
readTime: 3
---

أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد **ترمب**، في منشور على منصته "تروث سوشيال"، عن تصعيد محتمل في التوترات الإقليمية بعد توجيهه تحذيرات لطهران، بينما أعربت **باكستان** عن تفاؤلها بشأن استئناف المحادثات لحل الخلافات.  

### تصعيد أميركي وسط توترات إيرانية  
أعاد ترمب نشر صورة تظهر سفن حربية أميركية في مضيق **هرمز**، أحد أكثر الممرات المائية استراتيجية في العالم، مُرفقةً بعبارة "الهدوء ما قبل العاصفة". هذا التحرك يُعتبر إشارة إلى استمرار الضغوط على إيران بعد تصاعد التوترات بين البلدين منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018.  

ويُشير الخبراء إلى أن مضيق هرمز، الذي تُصدر من خلاله إيران 20% من صادراتها النفطية، يُعدّ هدفًا محتملًا للتصعيد، خصوصًا بعد تقارير عن تواجد قوات أميركية في المنطقة. ولفت تحليل نُشر في مجلة "فورين بوليسي" إلى أن ترمب يسعى لتعزيز موقفه عبر إظهار القوة، خشية أن يُتهم بضعفه في التعامل مع طهران.  

### باكستان تُبقي باب المفاوضات مفتوحًا  
على الجانب الآخر، أعربت حكومة **باكستان** عن ثقتها في قرب عودة جولة جديدة من المحادثات بين أميركا وإيران. واعتبر المتحدث باسم الخارجية الباكستانية أن "التوترات الحالية تُظهر الحاجة إلى حوار مباشر بدلًا من التصعيد"، داعيًا إلى استغلال دورها كوسيط إقليمي.  

وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن باكستان تُفضل خيار المفاوضات لتجنب اندلاع نزاع قد يُفقد المنطقة استقرارها. وكان الرئيس الباكستاني قد التقى مسؤولين أميركيين وإيرانيين في الأشهر الماضية، في محاولة لبناء جسور بين الطرفين.  

### ما تخبئه المستقبل؟  
مع تصاعد التوترات، يتخوّف خبراء من أن يؤدي التصعيد إلى اشتعال نزاع واسع النطاق، سيُهدد الأمن العالمي. وتشير تقديرات إلى أن تدمير البنية التحتية في مضيق هرمز قد يرفع أسعار النفط العالمية بنسبة تصل إلى 30%.  

في المقابل، تُرجّح بعض التحليلات أن تضغط الدول الأوروبية على أميركا لإعادة النظر في سياساتها، خصوصًا بعد تأثيرات الحرب في أوكرانيا على الاقتصاد العالمي. ويقول الباحث في الشؤون الإيرانية **أحمد رضا** إن "الحل العسكري لن يُقدّم أي فوائد، بل سيزيد من تعقيد الوضع".  

### الخلفية: توترات تُعيد إنتاج نفسها  
تُعدّ العلاقات بين أميركا وإيران من أكثر العلاقات تعقيدًا في العالم. فمنذ الثورة الإيرانية عام 1979، شهدت العلاقات توترات متقطعة، بُلت إثر الهجوم على السفارة الأميركية في طهران واحتجاز الرهائن.  

وقد عادت التوترات إلى ذروتها بعد انسحاب ترمب من الاتفاق النووي عام 2018، مما دفع إيران إلى خرق حدود إنتاج اليورانيوم. وفي عام 2021، عادت إدارة بايدن إلى تقديم مقترحات للعودة إلى الاتفاق، لكن طهران رفضت، مطالبة بضمانات أمنية إضافية.  

في ظل هذه الأجواء، تُعتبر باكستان من الدول النادرة التي تحرص على الحفاظ على علاقات متوازنة مع الطوائف، ما يجعلها مُفضلةً ك وسيط محتمل. ومع اقتراب انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2024، قد تشهد المنطقة تغيرات في سياسات التوتر الإيرانية، بحسب توقعات محللين.
