---
slug: "l3c7nc"
title: "مسيرة عمّان بالتزامن مع ذكرى النكبة.. الشعب الأردني يرفض الحرب الإسرائيلية وتعزز دعمه للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية."
excerpt: "شهد وسط العاصمة الأردنية عمّان، الجمعة، مسيرة حاشدة في الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، أكد خلالها المشاركون دعمهم لصمود الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، ورفضهم الحرب الإسرائيلية وسياسات التهجير."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/f860f28d285f9d98.webp"
readTime: 3
---

META_EXCERpt: شهدت العاصمة الأردنية عمّان مسيرة حاشدة في الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، معربة عن رفض الشعب الأردني للحرب الإسرائيلية وسياسات التهجير ودعما لصمود الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، ويأتي هذا الإجراء في ظل استمرار القضية الفلسطينية في الشارع الأردني.


في يوم الجمعة، شهد وسط العاصمة الأردنية عمّان مسيرة جماهيرية حاشدة، انطلقت من أمام المسجد الحسيني، بمشاركة واسعة من الأحزاب والنقابات والعشائر والفعاليات الشعبية. جاءت هذه المسيرة في ذكرى النكبة الفلسطينية الـ78، وأعلنت المشاركة عن التمسك بالحقوق الفلسطينية ودعم صمود الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، في مواجهة الحرب الإسرائيلية المتواصلة.

تضمن المسيرة شعارا من شان "في ذكرى النكبة.. المقاومة طريق العودة". جاءت الفعاليات الشعبية هذه في ظل ظروف استثنائية يعيشها الفلسطينيون، خاصة في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة منذ أشهر. اعتبر المشاركون أن المشهد الحالي في قطاع غزة يعود إلى مأساة عام 1948، عندما تعرض مئات آلاف الفلسطينيين للتهجير القسري من ديارهم وقراهم، وتهدف هذه الفعاليات إلى حماية المقدسات ووقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المصلين وسكان المدينة المقدسة.

شهدت الحشود الكبيرة التي شهدتها المسيرة في عمّان، استمرار حضور القضية الفلسطينية في الشارع الأردني، رغم التحولات السياسية الإقليمية والدولية. اعتبر المشاركون أن الشعب الأردني لا يزال يعتبر القضية الفلسطينية قضيته المركزية، وأن دعم صمود الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية يمثل واجبا دينيا وقوميا وإنسانيا. يضم مخيم البقعة شمالي عمّان، أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في الشتات، مما يجعل الذاكرة الفلسطينية حاضرة بقوة في الحياة الاجتماعية والسياسية الأردنية.

كما شهدت المسيرة حضوراً واسعاً من الأحزاب والنقابات والعشائر والفعاليات الشعبية، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والأردنية، إلى جانب لافتات تؤكد رفض التهجير والوطن البديل، وتحذر من المساس بالأردن أو تصفية القضية الفلسطينية على حسابه. حملت اللافتات شعارات من بينها "لا مساس بالأردن ولا تنازل عن فلسطين"، و"التهجير خط أحمر". وردد المشاركون هتافات داعمة للمقاومة الفلسطينية ومنددة بالاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب هتافات تندد بالمواقف الدولية التي وصفها المشاركون بـ"المتخاذلة" تجاه ما يجري في قطاع غزة.

وقال رئيس الملتقى الوطني لدعم المقاومة الدكتور عصام الخواجا، خلال الفعالية، إنه "الجيش الإسرائيلي الذي قيل إنه لا يُقهر، كُسر في ساعات خلال معركة الكرامة". تحدث الخواجا عن أن النكبة لم تكن حدثا عابرا في التاريخ، بل "مشروعا استعماريا صهيونيا استهدف الأمة العربية بأكملها، وليس فلسطين وحدها". شدد الخواجا على أن تمسك الفلسطينيين بحقوقهم التاريخية، وفي مقدمتها حق العودة، يُمثل العامل الأساسي في مواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية. عبّر المشاركون في المسيرة عن غضبهم إزاء اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية في القدس. اعتبر المشاركون أن التصعيد في القدس واستهداف الأقصى يأتيان في سياق الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال على الشعب الفلسطيني.

أعلن المشاركون أنهم سيستمرون في دعم المقاومة الفلسطينية وسيتمواصلون في رفض الحرب الإسرائيلية وسياسات التهجير. كما طالب المشاركون الحكومة الأردنية بوقف كل أشكال التطبيع مع إسرائيل، ودعا الدول العربية والإسلامية إلى الانتقال من بيانات التنديد والاستنكار إلى خطوات عملية للضغط من أجل وقف الحرب على غزة وإنهاء معاناة المدنيين الفلسطينيين.
