---
slug: "l2px4b"
title: "تصعيد إيران بالهرمز وواشنطن: من المسؤول؟"
excerpt: "حذر الجنرال الأمريكي مارك كيميت من تصعيد إيران في مضيق هرمز ومسؤوليته عن زعزعة الاستقرار في المنطقة، وقال إن أي تصعيد يفتح الباب أمام مخاطر إقليمية كبيرة، واضاف أن حل النزاعات الإقليمية يجب أن يكون بيد دول المنطقة نفسها."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/3f7a7e49794e1c18.webp"
readTime: 2
---

### تصعيد مضيق هرمز وواشنطن: من المسؤول؟
تسببت تصريحات الجنرال الأمريكي المتقاعد مارك كيميت، مساعد قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط سابقا، في جدل ساخن على الهواء، حيث حذر من تصعيد إيران في مضيق هرمز ومسؤوليته عن زعزعة الاستقرار في المنطقة.

#### رفض جنرال أميركي للمقترحات الأمريكية
وقال كيميت في حوار مع برنامج الجزيرة مباشر أن المقترحات الأمريكية لإنهاء الحرب مع إيران مقابل فتح مضيق هرمز لا يحظى بقبول واشنطن، لافتا إلى أن أي اتفاق من هذا النوع لا يتضمن ضمانات حقيقية لبدء مفاوضات مستقبلية.

#### الإتهامات المتبادلة بين واشنطن وطهران
ومن جهته، حمّل كيميت إيران مسؤولية رئيسية في زعزعة الاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى أن سياساتها وسلوكها الإقليمي لعبا دورا في الوصول إلى هذا المستوى من التوتر. كما رفض كيميت الطرح القائل بأن انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقات باريس النووي عام 2018 كان سببا مباشرا في دفع إيران لتوسيع برنامج تخصيب اليورانيوم.

#### الاستهداف الإقليمي
وبحسب كيميت، فإن امتلاك إيران كميات من اليورانيوم عالي التخصيب يفتح الباب أمام مخاطر إقليمية كبيرة، بما في ذلك تطوير قدرات عسكرية نووية أو ما يمكن وصفه بـ"سلاح دمار شامل". كما طرح كيميت تساؤلا مركزيا حول ما إذا كان العالم سيكون أكثر أمانا في حال امتلاك إيران لسلاح نووي.

#### دور إسرائيل في الشرق الأوسط
وفي ما يتعلق بإسرائيل ودورها الإقليمي، رأى كيميت أنها ليست "المشكلة الكاملة" في الشرق الأوسط، لكنها جزء من معادلة معقدة. كما أكد أن حل النزاعات الإقليمية يجب أن يكون بيد دول المنطقة نفسها، معتبرا أن أي تسوية مستدامة لن تتحقق إلا عبر تفاهمات إقليمية مباشرة.

#### تصريحات كيميت وواشنطن
ومن جانبها، أبدت واشنطن صمتا فيما يتعلق بعدوى كيميت، ولم تقدم أي تعليقات رسمية على تصريحاته. ومع ذلك، يبدو أن تصريحات كيميت قد أضافت إلى التوتر في المنطقة، حيث يعتبر الكثير من المراقبين أن إيران لا زالت مفتوحة على المفاوضات، ولكنها تتطلب ضمانات حقيقية لبدء مفاوضات مستقبلية.

#### خيارات المضيق
ومع ذلك، يبدو أن إيران قد بدأت في تطبيق خيارات أخرى في مضيق هرمز، حيث أعلنت عن إجراءات اقتصادية ضد بعض الدول التي تدعم العقوبات الأميركية. ويعتبر هذا القرار جزءا من خطة إيران لتحسين موقفها الاقتصادي وتعزيز سيطرته على المضيق.

#### إشكالية الحل
ومع ذلك، يبدو أن إشكالية الحل تظل قائمة، حيث يعاني الجانبان من عدم الثقة في بعضهما البعض. ويعتبر كيميت أن الحل من خلال المفاوضات هو الخيار الأفضل، ولكن يعتقد أن إيران لا زالت تعاني من ضعف الثقة في واشنطن.
