---
slug: "l1ntt5"
title: "زيارة ماكرون لسوريا.. تحول في العلاقات وتعزيز للتعاون"
excerpt: "تعكس زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق تحولاً في العلاقات السورية الفرنسية، وتعزيزاً للتعاون الثنائي في مختلف المجالات، بعد سقوط نظام بشار الأسد، فما هي أبرز المحطات في هذه العلاقة؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/55cc74dcd1174738.webp"
readTime: 2
---

## العلاقات السورية الفرنسية في عصر جديد
تعد زيارة **الرئيس إيمانويل ماكرون** إلى دمشق، والتي أعلنت عنها الرئاسة السورية، محطة مهمة في تاريخ العلاقات السورية الفرنسية، التي شهدت تطورات بارزة منذ سقوط نظام **بشار الأسد** في **8 ديسمبر/كانون الأول 2024**. هذه الزيارة تعكس تحولاً في العلاقات بين البلدين، وتعزيزاً للتعاون الثنائي في مختلف المجالات، بعد فترة طويلة من القطيعة.

## خلفية العلاقات السورية الفرنسية
كانت فرنسا واحدة من أوائل الدول التي قطعت علاقاتها مع نظام **بشار الأسد**، بعد المجازر المروعة التي ارتكبها ضد الشعب السوري.然而، بعد سقوط النظام السابق، أرسلت فرنسا وفدا دبلوماسيا إلى سوريا، لبدء حوار مع المسؤولين السوريين، ورفع العلم الفرنسي فوق مبنى السفارة الفرنسية في دمشق، وذلك للمرة الأولى منذ عام **2012**.

## التطورات الأخيرة في العلاقات السورية الفرنسية
في مطلع يناير/كانون الثاني **2025**، أجرى **وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو** محادثات مع **الرئيس أحمد الشرع** و**وزير الخارجية أسعد الشيباني**، وأعلن عن نية فرنسا إعادة بعثتها الدبلوماسية إلى سوريا، وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين. كما استضافت فرنسا مؤتمرا دوليا دعما لدمشق في فبراير/شباط **2025**، بمشاركة وزراء خارجية نحو **20** دولة، لمناقشة سبل دعم سوريا في الفترة الانتقالية.

## الزيارة المرتقبة وآفاق التعاون
تأتي زيارة **الرئيس ماكرون** إلى سوريا، كمحطة مهمة في تاريخ العلاقات السورية الفرنسية، حيث سيناقش الرئيسان **أحمد الشرع** و**إيمانويل ماكرون** تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وآفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات. كما سيرافق **الرئيس ماكرون** وفد من ممثلي شركات فرنسية، يهدف إلى المشاركة في إعادة تأهيل الاقتصاد السوري، بعد سنوات الحرب.

## آفاق المستقبل
تعد زيارة **الرئيس ماكرون** إلى سوريا، خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات السورية الفرنسية، وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات. ومع تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، يأتي هذا التعاون كفرصة لتعزيز الاستقرار في المنطقة، ودعم جهود إعادة الإعمار في سوريا. في المستقبل، من المتوقع أن تشهد العلاقات السورية الفرنسية تطورات إضافية، مع زيادة التعاون في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية.
