---
slug: "kzak8o"
title: "إيران تغير إستراتيجيتها التفاوضية مع أمريكا: ماذا وراء القرار؟"
excerpt: "كشفت إيران عن مقترح جديد يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب مع أمريكا، مع تأجيل المفاوضات النووية. فمن يقف وراء القرار، وما دوافعه؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/a4729e4344d57f63.webp"
readTime: 2
---

## إيران تعيد ترتيب أولوياتها التفاوضية مع أمريكا
كشفت مصادر مطلعة أن **إيران** قدّمت مقترحا جديدا عبر وسطاء **باكستانيين** يهدف إلى إعادة فتح **مضيق هرمز** وإنهاء الحرب مع **أمريكا**، مع تأجيل المفاوضات المتعلقة بالبرنامج **النووي** إلى مرحلة لاحقة. جاء هذا المقترح في إطار تحول في الإستراتيجية التفاوضية الإيرانية، التي تقودها الجهات العليا في البلاد.

## دوافع القرار الإيراني
يأتي هذا التحول في ظل خلاف جوهري بين **طهران** و**واشنطن** حول ترتيب الأولويات التفاوضية. تسعى **إيران** إلى فصل الملفات والبدء بأزمة **مضيق هرمز**، بينما تصر **الولايات المتحدة** على ربط جميع القضايا بالملف **النووي**. يرى محللون أن هذا المقترح يعكس أولوية **إنهاء حالة الحرب** مع **أمريكا** قبل الانتقال إلى بقية الملفات.

## تفاصيل المقترح الإيراني
يشير المقترح الإيراني إلى إمكانية تمديد وقف إطلاق النار لفترة طويلة أو التوصل إلى اتفاق دائم، على أن تبدأ المفاوضات النووية لاحقا بعد إعادة فتح **مضيق هرمز** ورفع الحصار. يعتبر هذا المقترح محاولة من **إيران** لإعادة بناء المسار التفاوضي مع **أمريكا**، بعد تعثر الجولة السابقة التي عقدت في **إسلام آباد**.

## الوساطات الإقليمية تلعب دورا محوريا
تلعب الوساطات الإقليمية دورا محوريا في هذا المسار، حيث برزت **باكستان** كوسيط في الجولات السابقة، فيما تعود **سلطنة عُمان** إلى الواجهة كقناة تقليدية للحوار بين الطرفين. ينقل رئيس البرلمان الإيراني **محمد باقر قاليباف** عن إيران قولها إنها "لم تلعب بكل أوراقها"، في إشارة إلى أن خيارات التصعيد لا تزال قائمة إذا لم تحقق الدبلوماسية نتائج ملموسة.

## مستقبل المفاوضات
من المقرر أن يلتقي **الرئيس الأمريكي دونالد ترمب** اليوم كبار مسؤولي الأمن القومي لبحث الجمود في المفاوضات مع **إيران**. يظل السيناريو العسكري مطروحا في **إيران**، خاصة مع توقف المفاوضات، ما يفتح المجال أمام احتمالات المواجهة. تبقى الدبلوماسية خيارا قائما إلى جانب احتمالات التصعيد، في ظل تباين أولويات الطرفين، بانتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من مسار التفاوض.
