فضيحة التحكيم الإيطالي: روتشي يعاقب نفسه بعد فضائح مثيرة

في إيطاليا، حيث يُعتبر الفساد جزءًا من الثقافة الكروية، تُعرّف نفسها الدولة على أنها تعمل لضمان العدالة والشفافية في الرياضة. ولكن، في مشهد يعكس الفارق الصارخ بين ثقافتين كرويتين، سلطت صحيفة "أس" الإسبانية الضوء على ما وصفت بـ"العدالة الإيطالية التي لا تعرف المجاملة".
بعد أن قرر رئيس لجنة تعيين الحكام في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، جيانلوكا روتشي، معاقبة نفسه ذاتيًا إثر تورطه في ثلاث قضايا مثيرة للجدل، بدأت التحقيقات في مسؤوليته. وفقًا لما أعلنته الصحيفة، تُجرى التحقيقات في ثلاث قضايا تتعلق بالتأثير على قرارات التحكيم.
روتشي، الذي أيد نفسه ذاتيًا لأسباب تتعلق بشخصيته، يُجري التحقيق حاليًا بعد أن شوهد وهو يطرق باب غرفة تقنية الفيديو (VAR) خلال مباراة أودينيزي ضد بارما. كما كشفت الصحيفة أن روتشي تدخل أيضًا في مباراتين من الموسم الماضي، بولونيا ضد إنتر، وإنتر ضد ميلان، لأسباب "شخصية وغير مهنية".
في مقارنة ساخرة، كتبت "أس": "في إيطاليا، عندما يخطئ الحكم أو المسؤول، يُفتح التحقيق فورًا، وتُتخذ الإجراءات بلا تردد. أما في إسبانيا، فعندما تنفجر فضيحة بحجم قضيةنيجريرا، يبدأ الجميع في البحث عن التقادم القانوني بدلًا من الحقيقة".
في إيطاليا، تعلمت الدولة كيف تتعامل مع مثل هذه الملفات، حيث لا أحد يعتبر فوق القانون. هذا يعني أن روتشي، كحاكم، يخضع نفسه للتحقيق، دون أي استثناءات.
"في إيطاليا، عندما يخطئ الحكم أو المسؤول، يُفتح التحقيق فورًا، وتُتخذ الإجراءات بلا تردد. أما في إسبانيا، فعندما تنفجر فضيحة بحجم قضيةنيجريرا، يبدأ الجميع في البحث عن التقادم القانوني بدلًا من الحقيقة".
هذا يعني أن إيطاليا، التي عانت تاريخيًا من فضائح فساد كبرى مثل "توتونيرو"، و"كالتشيوبولي"، تعلمت كيف تتعامل مع مثل هذه الملفات.
"لا أحد فوق القانون، حتى لو كان رئيس الحكام نفسه". هذا هو ما يشير إليهروتشي، الذي أيد نفسه ذاتيًا لضمان العدالة والشفافية في الرياضة.
وأضاف أن إيطاليا تعلمت كيف تتعامل مع مثل هذه الملفات، حيث لا أحد يعتبر فوق القانون. هذا يعني أنروتشي، كحاكم، يخضع نفسه للتحقيق، دون أي استثناءات.
"في إيطاليا، عندما يخطئ الحكم أو المسؤول، يُفتح التحقيق فورًا، وتُتخذ الإجراءات بلا تردد. أما في إسبانيا، فعندما تنفجر فضيحة بحجم قضيةنيجريرا، يبدأ الجميع في البحث عن التقادم القانوني بدلًا من الحقيقة".
هذا يعني أن إيطاليا، التي عانت تاريخيًا من فضائح فساد كبرى مثل "توتونيرو"، و"كالتشيوبولي"، تعلمت كيف تتعامل مع مثل هذه الملفات.
"لا أحد فوق القانون، حتى لو كان رئيس الحكام نفسه". هذا هو ما يشير إليهروتشي، الذي أيد نفسه ذاتيًا لضمان العدالة والشفافية في الرياضة.
وفي مقارنة ساخرة، كتبت "أس": "في إيطاليا، عندما يخطئ الحكم أو المسؤول، يُفتح التحقيق فورًا، وتُتخذ الإجراءات بلا تردد. أما في إسبانيا، فعندما تنفجر فضيحة بحجم قضيةنيجريرا، يبدأ الجميع في البحث عن التقادم القانوني بدلًا من الحقيقة".
هذا يعني أن إيطاليا، التي عانت تاريخيًا من فضائح فساد كبرى مثل "توتونيرو"، و"كالتشيوبولي"، تعلمت كيف تتعامل مع مثل هذه الملفات.
"لا أحد فوق القانون، حتى لو كان رئيس الحكام نفسه". هذا هو ما يشير إليهروتشي، الذي أيد نفسه ذاتيًا لضمان العدالة والشفافية في الرياضة.
وفي مقارنة ساخرة، كتبت "أس": "في إيطاليا، عندما يخطئ الحكم أو المسؤول، يُفتح التحقيق فورًا، وتُتخذ الإجراءات بلا تردد. أما في إسبانيا، فعندما تنفجر فضيحة بحجم قضيةنيجريرا، يبدأ الجميع في البحث عن التقادم القانوني بدلًا من الحقيقة".
هذا يعني أن إيطاليا، التي عانت تاريخيًا من فضائح فساد كبرى مثل "توتونيرو"، و"كالتشيوبولي"، تعلمت كيف تتعامل مع مثل هذه الملفات.
"لا أحد فوق القانون، حتى لو كان رئيس الحكام نفسه". هذا هو ما يشير إليهروتشي، الذي أيد نفسه ذاتيًا لضمان العدالة والشفافية في الرياضة.
وأضافت أن إيطاليا تعلمت كيف تتعامل مع مثل هذه الملفات، حيث لا أحد يعتبر فوق القانون. هذا يعني أنروتشي، كحاكم، يخضع نفسه للتحقيق، دون أي استثناءات.
"في إيطاليا، عندما يخطئ الحكم أو المسؤول، يُفتح التحقيق فورًا، وتُتخذ الإجراءات بلا تردد. أما في إسبانيا، فعندما تنفجر فضيحة بحجم قضيةنيجريرا، يبدأ الجميع في البحث عن التقادم القانوني بدلًا من الحقيقة".
هذا يعني أن إيطاليا، التي عانت تاريخيًا من فضائح فساد كبرى مثل "توتونيرو"، و"كالتشيوبولي"، تعلمت كيف تتعامل مع مثل هذه الملفات.
"لا أحد فوق القانون، حتى لو كان رئيس الحكام نفسه". هذا هو ما يشير إليهروتشي، الذي أيد نفسه ذاتيًا لضمان العدالة والشفافية في الرياضة.
وقالت الصحيفة: "في إيطاليا، عندما يخطئ الحكم أو المسؤول، يُفتح التحقيق فورًا، وتُتخذ الإجراءات بلا تردد. أما في إسبانيا، فعندما تنفجر فضيحة بحجم قضيةنيجريرا، يبدأ الجميع في البحث عن التقادم القانوني بدلًا من الحقيقة".
هذا يعني أن إيطاليا، التي عانت تاريخيًا من فضائح فساد كبرى مثل "توتونيرو"، و"كالتشيوبولي"، تعلمت كيف تتعامل مع مثل هذه الملفات.
"لا أحد فوق القانون، حتى لو كان رئيس الحكام نفسه". هذا هو ما يشير إليهروتشي، الذي أيد نفسه ذاتيًا لضمان العدالة والشفافية في الرياضة.











