---
slug: "ky8tnr"
title: "إيران تجهز \"جبل الفأس\" لتخصيب اليورانيوم بنسبة 90%"
excerpt: "تقديرات إسرائيلية تشير إلى أن إيران مستعدة لإقامة منشأة لتخصيب اليورانيوم في \"جبل الفأس\"، ما يثير مخاوف بشأن برنامجها النووي، فما هي الخطوة التالية للولايات المتحدة？"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/c61900962d1e62d6.webp"
readTime: 2
---

## خلفية الأحداث
أشارت تقديرات إسرائيلية إلى أن **إيران** أصبحت مستعدة لإقامة منشأة تحت الأرض في موقع **جبل الفأس** قرب **نطنز** جنوب **طهران**، تنفذ عملية تخصيب **اليورانيوم** إلى مستوى عسكري يبلغ **90%**. هذه الخطوة تثير مخاوف كبيرة بشأن برنامج **إيران** النووي، خاصة بعدما جدد **الرئيس الأمريكي دونالد ترمب** تهديده باستهداف الموقع.

## تفاصيل المنشأة
وفقاً لتقديرات **إسرائيلية**، فإن منشأة **جبل الفأس** تضم جميع المكونات اللازمة لتشييد منشأة لتخصيب **اليورانيوم** تحت الأرض. يعتبر هذا التطور خطوة महतفة في برنامج **إيران** النووي، حيث يمكن أن يسمح بتخصيب **اليورانيوم** إلى مستويات عالية دون أن يتمكّن المجتمع الدولي من رصد ذلك بسهولة.

## ردود الأفعال الدولية
أفادت تقديرات **إسرائيلية** بأن **الولايات المتحدة** قادرة على تعطيل المنشأة ومنع تشغيلها، لكنها لا تستطيع تدميرها كلياً. هذا يثير تساؤلات حول فعالية الضربات العسكرية في وقف برنامج **إيران** النووي. في المقابل، تصر **طهران** على أن المنشأة مخصصة فقط لتجميع وتصنيع أجهزة **الطرد المركزي** المتقدمة.

## التأثيرات المحتملة
مع تزايد تباين أهداف **الحرب الإسرائيلية** عن أهداف **الولايات المتحدة**، يحاول **رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو** إقناع **ترمب** باستئناف الهجمات الشاملة على **إيران** لإلحاق المزيد من الضرر ببرامج **طهران** النووية وجهودها لإعادة بناء برنامجها. يعتبر هذا التطور جزءاً من العلاقات المعقدة بين **إيران** و**الولايات المتحدة** و**إسرائيل**، حيث تتصاعد التوترات حول البرنامج النووي الإيراني.

## المخاوف المستقبلية
تقع منشأة **جبل الفأس** على بعد **220** كيلومتراً جنوبي **طهران** وعلى بعد كيلومترين من مجمع **نطنز** النووي الذي تعرض للقصف خلال الحرب التي شنتها **الولايات المتحدة** و**إسرائيل** في **28 فبراير/شباط**. مع تزايد المخاوف حول برنامج **إيران** النووي، يبدو أن المنطقة تشهد تصعيداً في التوترات، ويتسائل الكثيرون عن الخطوة التالية التي سيتخذها المجتمع الدولي لمواجهة هذه التحديات.
