---
slug: "kwx9d2"
title: "56 منظمة حقوقية ومدنية تطالب بحذف المادة 219 من مشروع قانون الدفاع الأمريكي"
excerpt: "دعت 56 منظمة أمريكية، من بينها العفو الدولية ونقابة المحامين، الكونغرس إلى إلغاء المادة 219 التي توسّع التعاون العسكري والتقني مع إسرائيل، مشيرة إلى تراجع الدعم الشعبي ومخاوف من تأثير ذلك على المصالح الأمريكية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/73512f85e071f14a.webp"
readTime: 3
---

**المنظمات تدعو إلى حذف المادة 219**

أرسلت مجموعة مكوّنة من 56 منظمة حقوقية ومدنية في الولايات المتحدة رسالة إلى رؤساء لجان القوات المسلحة في مجلسي النواب والشيوخ، مطالبة بحذف المادة 219 من مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2027. وتضم هذه المجموعة منظمات مثل العفو الدولية في الولايات المتحدة ونقابة المحامين الوطنية، إلى جانب جمعيات عربية ويهودية تدافع عن الحقوق.

**ما تتضمنه المادة 219**

تنص المادة على تعزيز التعاون بين قطاعي الدفاع الأمريكي والإسرائيلي عبر تسريع تطوير تقنيات عسكرية مشتركة، وإرساء أطر لمشروعات إنتاج وتطوير مشتركة، وإبرام اتفاقيات ترخيص صناعي داخل الولايات المتحدة بالتعاون مع شركات إسرائيلية. وتُعَدّ هذه الخطوة توسيعاً للاندماج بين الصناعتين الدفاعيتين في البلدين.

**التحذيرات التي أوردتها المنظمات**

أكدت الرسالة أن تعميق التكامل مع قطاع الدفاع الإسرائيلي قد يشكّل خطراً على المصالح الأمريكية، خاصةً في ظل تباعد متزايد بين أولويات واشنطن وإسرائيل وتزايد المعارضة العامة في الولايات المتحدة للدعم غير المشروط لإسرائيل.

**الموقف التشريعي الحالي**

أقر مجلس النواب المشروع في يوليو، بينما لا يزال مشروع القانون ينتظر التصويت في مجلس الشيوخ. وقد قدم النائب الجمهوري توماس ماسي والنائب الديمقراطي رو خانا تعديلًا يهدف إلى حذف المادة 219، إلا أن التعديل لم يُدرج في النسخة التي أقرها مجلس النواب.

**تراجع الدعم الشعبي**

تشير نتائج استطلاع أجرته جامعة كوينيبياك في يونيو إلى أن 48 % من الناخبين الأمريكيين و66 % من الديمقراطيين يرون أن واشنطن تقدم دعماً مفرطاً لإسرائيل، مقارنةً بنسبة 16 % و20 % على التوالي عندما طُرح السؤال لأول مرة في 2017.

**تغير المشهد السياسي**

يظهر المشهد صعود مرشحين ديمقراطيين ينتقدون سياسات الدعم لإسرائيل، بينما يصبح عدد من المشرعين المعتدلين أكثر استعداداً لإعادة النظر في تلك السياسات.

**الانتهاكات المحتملة والآثار الإنسانية**

انتقدت الرسالة ما وصفته بانتهاكات محتملة للقانون الدولي الإنساني خلال الحرب في غزة، بالإضافة إلى تصاعد أعمال عنف من قبل مستوطنين ضد فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، معتبرةً أن هذه التطورات يجب أن تمنع أي خطوات لتعزيز العلاقات العسكرية بين واشنطن وتل أبيب.

**مواقف إسرائيليّة**

في مايو، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة مع شبكة سي بي إس عن أمله في تقليص اعتماد إسرائيل على المساعدات العسكرية الأمريكية خلال عقد من الزمن. وفي يونيو، أرسل رسالة إلى عضو في الكونغرس يصف فيها الوقت مناسباً لتحول إسرائيل من «متلقية للمساعدات» إلى «شريكة».

**المساعدات الحالية ومستقبلها**

تحصل إسرائيل على مساعدات عسكرية أمريكية سنوية تبلغ 3.8 مليار دولار وفقاً لمذكرة تفاهم سارية تنتهي في 2028. وتجري مناقشات حول شكل ومستقبل الدعم بعد انتهاء هذه الاتفاقية.

**الخطوات المقبلة**

من المتوقع أن يتفاوض أعضاء من مجلسي النواب والشيوخ على صيغة نهائية للمشروع في وقت لاحق من العام، قبل إحالته إلى البيت الأبيض لتوقيع الرئيس دونالد ترامب أو ممارسته لحق النقض (الفيتو).
