تجدد القتال في مالي وتكاثر الحادثات مع موت وزير الدفاع ساديو كامارا

تجدد القتال في مالي وتكاثر الحادثات مع موت وزير الدفاع ساديو كامارا
انزلقت مالي نحو منعطف حرج بعد تجدد القتال بين الجيش والمتمردين في كاتي، مع تأكيد مصادر رسمية عن مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا. هذا التطور يأتي بعد أن أعلنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" مسؤوليتها عن هجمات استهدفت مقر الرئيس آسيمي غويتا ومقر وزير الدفاع ساديو كامارا ومطار موديبو كيتا في العاصمة باماكو ومواقع عسكرية في مدينة كاتي.
مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا في هجوم على منزله
أفادت المصادر الرسمية أن وزير الدفاع ساديو كامارا أُطلق عليه النار في هجوم على منزله قرب العاصمة باماكو. وقال مصدر حكومي إن الوزير "لقد فقدنا شخصا عزيزا جدا، وزير الدفاع، لقد سقط في ساحة الشرف". هذا التطور يضيف إلى التوترات التي تعيشها مالي التي تواجه تمرد الطوارق وجماعات متشددة منذ أكثر من عقد.
القتال في كاتي
تجدد القتال بين الجيش والمتمردين في كاتي، مع تقرير المصدرين الرسميين عن انسحاب الجنود الروس التابعين لـ"فيلق أفريقيا" من معسكرهم في مدينة كيدال شمالي مالي. وقال قيادي في صفوف المتمردين إنهم حققوا "انتصارًا كبيرًا" بعد أن سلموا للجيش والمحاربين من "فيلق أفريقيا" في معسكرهم في كيدال. هذا التطور يأتي بعد أن أعلن المجلس العسكري الحاكم في مالي إنهاء اتفاق السلام المُوقع عام 2015 مع الجماعات الانفصالية الشمالية "بأثر فوري".
التطورات في كيدال
أعلنت جبهة تحرير أزواد، وهي جماعة مسلحة تسيطر على منطقة أزواد شمالي مالي، أنها تسيطر الآن على مدينة كيدال بعد معارك في المدينة. وقال محمد رمضان، ناطق باسم الجبهة، إنهم "يسعون لإخراج آخر المقاتلين الروس الذين لجؤوا إلى المعسكر" في كيدال. هذا التطور يأتي بعد أن أعلنت المسئولون الأمنيون الماليون عن تدمير سلاحين من نوع "غراد" يستخدمه المتمردون في كيدال.
أسباب التوترات في مالي
تواجه مالي حالات من التمرد والارهاب منذ أكثر من عقد. ونفت الحكومة المالية تعليقات عن تدمير المطار العسكري في باماكو، مشيرة إلى أن "الوضع تحت السيطرة تماما في جميع المناطق التي تعرضت للهجوم". هذا التوتر يأتي بعد أن أعلن المجلس العسكري الحاكم في مالي إنهاء اتفاق السلام المُوقع عام 2015 مع الجماعات الانفصالية الشمالية "بأثر فوري".
مساهمة جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"
أعلنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" مسؤوليتها عن هجمات استهدفت مقر الرئيس آسيمي غويتا ومقر وزير الدفاع ساديو كامارا ومطار موديبو كيتا في العاصمة باماكو ومواقع عسكرية في مدينة كاتي. وقالت الجماعة إنها "سوف continue في إجراءاتها لاستعادة قيم الشريعة الإسلامية في مالي".
أثر هذه التطورات
تظهر هذه التطورات أن مالي تواجه تحديات خطيرة في منعطف حرج. من غير الواضح ما هي الخطوات التي ستستخدمها الحكومة المالية للتعامل مع التوترات هذه. ويتطلب الأمر إجراءً جادًا للتعامل مع هذه الأزمة.










