حواجز الاحتلال تشد تشديدًا على بلدة الزاوية الفلسطينية

حواجز الاحتلال تشد تشديدًا على بلدة الزاوية الفلسطينية
تؤثر حواجز الاحتلال على بلدة الزاوية الفلسطينية، التي تقع غرب مدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية، بصورة ملحوظة منذ أسبوعين تقريبًا. ويُعد إغلاق البوابة الحديدية على المدخل الشمالي للبلدة أحد أسباب ذلك، حيث يمنع ذلك حركة المواطنين إلى وإلى المنطقة، مما يؤدي إلى صعوبات في قضاء حاجاتهم اليومية.
ويؤكد مسؤول محلي أن انتهاكات الاحتلال تتواصل في 7 قرى بمحافظة سلفيت، ومنها بلدات الزاوية ورافات ودير بلوط. ويؤثر إغلاق البوابة على حركة الطلبة والمدرسين والمرضى، حيث يتعذر على العديد من المرضى الحصول على الأدوية اللازمة لهم.
تأثير إغلاق البوابة على المواطنين
يؤكد المواطن رضوان جودة أن البوابة خنقت الناس وعطلت أعمالهم، وذكر أنهن يتعرضون لصعوبات في قضاء حاجاتهم. ويؤكد أيضًا المواطن جمال رداد أنهم يعانون من صعوبات في تنقلهم، حيث يتعذر علىهم الوصول إلى الأدوية اللازمة لهم، أو الخروج من المنطقة.
تأثير إغلاق البوابة على الطلبة والمدرسين والمرضى
ويؤكد أوس السلخي وهو طالب جامعي أنه يعاني حاليًا من صعوبات في تنقله، حيث يتعذر علىهم الوصول إلى المنطقة، ويتعذر على العديد من المرضى الحصول على الأدوية اللازمة لهم.
حواجز الاحتلال في الضفة الغربية
وفقًا لبيانات الهيئة المقاومة للجدار والاستيطان الحكومية الفلسطينية، يوجد 925 حاجزًا إسرائيليا دائما أو مؤقتاً، من بوابات وحواجز عسكرية أو ترابية، يقسم الأراضي الفلسطينية وتفرض تشديدات على تنقل الأفراد والبضائع.
ويؤكد مسؤول في الهيئة أن سلطات الاحتلال تسعى من خلال تلك الحواجز إلى تقسيم ما تبقى من الضفة إلى كانتونات ومعازل، مما يزيد من القلق من إمكانية تكرار ذلك في مناطق أخرى من الضفة الغربية.
التأثير على الحياة اليومية
ويؤكد مسؤول محلي أن صعود التوترات بين المواطنين والسلطات الإسرائيلية قد أدى إلى تضييق الخناق على البلدة، مما يزيد من صعوبات المواطنين في تنقلهم وقضاء حاجاتهم اليومية.
ويؤكد أيضًا أن السلطات الإسرائيلية تسعى من خلال تلك الحواجز إلى تقسيم الأراضي الفلسطينية وتفرض تشديدات على تنقل الأفراد والبضائع، مما يزيد من القلق من إمكانية تكرار ذلك في مناطق أخرى من الضفة الغربية.
التأثير على الاقتصاد
ويؤكد مسؤول محلي أن صعود التوترات بين المواطنين والسلطات الإسرائيلية قد أدى إلى تضييق الخناق على البلدة، مما يزيد من صعوبات المواطنين في تنقلهم وقضاء حاجاتهم اليومية.
ويؤكد أيضًا أن السلطات الإسرائيلية تسعى من خلال تلك الحواجز إلى تقسيم الأراضي الفلسطينية وتفرض تشديدات على تنقل الأفراد والبضائع، مما يزيد من القلق من إمكانية تكرار ذلك في مناطق أخرى من الضفة الغربية.
إمكانية إعادة فتح البوابة
ويؤكد مسؤول محلي أن السلطات الإسرائيلية ستستمر في إغلاق البوابة الحديدية على المدخل الشمالي للبلدة حتى يتمكنوا من إزالة الحواجز التي يُزعم أنها تفرض على المنطقة، إلا أن هذا الاستمرار يزيد من القلق من إمكانية تكرار ذلك في مناطق أخرى من الضفة الغربية.
ويؤكد أيضًا أن الحكومة الفلسطينية ستستمر في محاولة الدخول إلى المنطقة والتشاور مع السلطات الإسرائيلية حول إعادة فتح البوابة الحديدية على المدخل الشمالي للبلدة.







