الأحد، ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

هل بات الوقت أقوى من الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

·4 دقيقة قراءة
هل بات الوقت أقوى من الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

في ظل تزايد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بفضل الحرب التي تهدد الهدنة، تباشر باكستان بعملياتها لتقريب وجهات النظر بين الطرفين. وتواصل إيران رفض فتح مضيق هرمز رغم التهديدات التي تطلقها واشنطن.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه لا يوجد إطار زمني للحرب، وأن الحصار البحري المفروض على طهران "يرعب النظام الإيراني أكثر من القصف". وأكد البيت الأبيض تمسك الولايات المتحدة بتسليم إيران مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وأن الحصار البحري المفروض عليها سيظل مستمرا رغم مواصلة وقف إطلاق النار.

وأضاف ترمب أن جولة مفاوضات ثانية بين الولايات المتحدة وإيران قد تُعقد بحلول يوم غد الجمعة. وفي المقابل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده رحبت بالحوار وبالاتفاق، وإنها لا تزال تواصل ذلك، معتبرا أن ما وصفه بـ"نقض الالتزامات والحصار والتهديدات" هي العقبة الرئيسية أمام المفاوضات الحقيقية.

وأشار ترمب إلى أن الحصار البحري المفروض على طهران "يرعب النظام الإيراني أكثر من القصف". واضاف البيت الأبيض تمسك الولايات المتحدة بتسليم إيران مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وأن الحصار البحري المفروض عليها سيظل مستمرا رغم مواصلة وقف إطلاق النار.

ولم يكن هذا التأكيد هو الأول، حيث وضح البيت الأبيض أيضا أن الحصار البحري على إيران سيظل مستمرا رغم مواصلة وقف إطلاق النار. وهذا يعني أن الولايات المتحدة ستستمر في فرض الحصار البحري على إيران حتى تتلق قيمة معقولة من إيران.

ومع ذلك، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده لا تزال تواصل الحوار وبالاتفاق. واضاف الرئيس الإيراني أن ما وصفه بـ"نقض الالتزامات والحصار والتهديدات" هي العقبة الرئيسية أمام المفاوضات الحقيقية.

وبالنسبة إلى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، فقال إنه "لا يمكن إعادة فتح مضيق هرمز مع وجود انتهاك صارخ لإطلاق النار". وقال قاليباف إنه لا يرى أي فرصة لعودة الهدنة قبل أن يتم تهدئة التوترات بين الطرفين.

ومع ذلك، قال مسؤول باكستاني للجزيرة إن بلاده لا تزال متفائلة بالحوار. واضاف المسؤول الباكستاني أن باكستان تسعى لتقريب وجهات النظر بين الطرفين. واضاف أن باكستان لا تريد أن تتدخل في النزاع بين الولايات المتحدة وإيران.

ولكن، قال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي أن تمديد الهدنة هو الخطوة المهمة لتخفيف التوتر. واضاف نقوي أن باكستان ستستمر في دعم الحوار بين الطرفين.

وخلال الأيام الماضية، عقد المسؤولون الباكستانيون اجتماعا رفيعا لبحث سبل إقناع إيران بالعودة للمفاوضات. وربما يجري طرح فكرة الإفراج عن واحدة من السفن الإيرانية التي احتجزتها الولايات المتحدة لتليين موقف طهران.

ومع ذلك، قال مسؤول إيراني أن الولايات المتحدة وبقية دول العالم ستكون المتضرر الأكبر من الحصار الأمريكي المفروض على مضيق هرمز. وقال الإيراني أن إيران تستعد لحمل الضغوط الاقتصادية.

وخلال الأيام الماضية، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن توقيف سفينتين تجاريتين قال "إنهما حاولتا عبور المضيق بشكل غير قانوني". وقال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف سفينة ثالثة.

وميدانيا، نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية وملاحية أن القوات الأمريكية هاجمت 3 ناقلات نفط إيرانية في المياه الآسيوية وغيرت مسارها. بينما قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها أمرت 31 سفينة بالانعطاف أو العودة إلى الميناء في إطار الحصار المفروض على إيران.

وبالنسبة إلى الرئيس الإيراني، فقال مسعود بزشكيان إن بلاده رحبت بالحوار وبالاتفاق. واضاف الرئيس الإيراني أن ما وصفه بـ"نقض الالتزامات والحصار والتهديدات" هي العقبة الرئيسية أمام المفاوضات الحقيقية.

وأضاف الرئيس الإيراني أن إيران لا تزال تواصل الحوار. وقال الرئيس الإيراني إنه لا يرى أي فرصة لعودة الهدنة قبل أن يتم تهدئة التوترات بين الطرفين.

فقد قال مسؤول باكستاني للجزيرة إن بلاده لا تزال متفائلة بالحوار. واضاف المسؤول الباكستاني أن باكستان تسعى لتقريب وجهات النظر بين الطرفين. واضاف أن باكستان لا تريد أن تتدخل في النزاع بين الولايات المتحدة وإيران.

ولكن، قال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي أن تمديد الهدنة هو الخطوة المهمة لتخفيف التوتر. واضاف نقوي أن باكستان ستستمر في دعم الحوار بين الطرفين.

وبالنسبة إلى باكستان، فقال مسؤول باكستاني أن بلاده لا تزال متفائلة بالحوار. واضاف المسؤول الباكستاني أن باكستان تسعى لتقريب وجهات النظر بين الطرفين. واضاف أن باكستان لا تريد أن تتدخل في النزاع بين الولايات المتحدة وإيران.

وعلى الرغم من هذا، قال مسؤول إيراني أن الولايات المتحدة وبقية دول العالم ستكون المتضرر الأكبر من الحصار الأمريكي المفروض على مضيق هرمز. وقال الإيراني أن إيران تستعد لحمل الضغوط الاقتصادية.

وبالنهاية، تنامت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بفضل الحرب التي تهدد الهدنة. وبات الوقت يأسر الولايات المتحدة، بينما تتخذ إيران خطوات لتحمل الضغوط الاقتصادية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في باريس وتسجيل 410 آلاف مشارك في احتجاجات فرنسا
أخبار عامة

مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في باريس وتسجيل 410 آلاف مشارك في احتجاجات فرنسا

٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦

اندلعت اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين في العاصمة الفرنسية خلال مسيرة ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور التعليم، وسجلت وزارة الداخلية مشاركة 410 آلاف شخص في جميع أنحاء البلاد، منها 110 آلاف في باريس، مع نشر 70 ألف شرطٍ

فيديو يسلط الضوء على طبيب عظام مصري مشرد في شوارع الحديدة يثير تعاطفاً واسعاً
أخبار عامة

فيديو يسلط الضوء على طبيب عظام مصري مشرد في شوارع الحديدة يثير تعاطفاً واسعاً

٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦

مقطع على إنستغرام جمع أكثر من مليون ونصف مشاهدة يوثق حالة طبيب عظام من مصر يعيش مشرداً في الحديدة، ويظهر جهود الناشط اليمني محمد يحيى لتقديم العون وإطلاق مناشدة للعثور عليه وإعادته إلى بلده.

ترامب يطلب من وزارة العدل رفع دعوى لمنع تصديق نتائج انتخابات ألاسكا إذا خسر السناتور الجمهوري
أخبار عامة

ترامب يطلب من وزارة العدل رفع دعوى لمنع تصديق نتائج انتخابات ألاسكا إذا خسر السناتور الجمهوري

٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦

الرئيس دونالد ترامب أمر وزارة العدل بتقديم دعوى قضائية لوقف المصادقة على نتائج انتخابات مجلس الشيوخ بألاسكا إذا خسر السناتور دان سوليفان، مستنداً إلى احتمال ارتباك الناخبين بين اسمين متشابهين.

مذكرة استخباراتية أمريكية تحذر من مخططات إيرانية متقدمة لاغتيال مسؤولين وتقلص البعثات الدبلوماسية
أخبار عامة

مذكرة استخباراتية أمريكية تحذر من مخططات إيرانية متقدمة لاغتيال مسؤولين وتقلص البعثات الدبلوماسية

٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦

أفادت مذكرة استخباراتية أمريكية صادرة في 23 أكتوبر أن إيران تجهز عمليات اغتيال متقدمة ضد مسؤولين أمريكيين في الشرق الأوسط وخارجه، ما دفع واشنطن إلى رفع حالة التأهب وتقليص طواقم سفاراتها في عدة عواصم عربية.

أوروبا تسعى لتحديد ممثليها في مفاوضات أوكرانيا بينما تستعد ثلاثية واشنطن‑كييف‑موسكو للانطلاق
أخبار عامة

أوروبا تسعى لتحديد ممثليها في مفاوضات أوكرانيا بينما تستعد ثلاثية واشنطن‑كييف‑موسكو للانطلاق

٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦

تتزايد الإشارات إلى استئناف محادثات السلام بين أوكرانيا وروسيا، وتبحث العواصم الأوروبية عن صيغة موحدة لتمثيلها، مع طرح أسماء مرشحين محتملين لتولي مهمة التفاوض مع بوتين.