---
slug: "krts4i"
title: "ترمب يرفع رسوم السيارات الأوروبية إلى 25%"
excerpt: "أفاد دونالد ترمب بزيادة الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية إلى 25% بسبب خرق اتفاق تجاري. ما تداعيات القرار على العلاقات الاقتصادية بين واشنطن وبروكسل؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/a2d2cc9fb35ed901.webp"
readTime: 3
---

قال **دونالد ترمب**، الرئيس الأمريكي، في بيان رسمي نشرته الرئاسة الأمريكية، إن الولايات المتحدة سترفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات القادمة من **الاتحاد الأوروبي** إلى 25% اعتبارًا من الأسبوع المقبل، مؤكداً أن هذا الإجراء يأتي ردًا على عدم الالتزام من جانب التكتل ببنود اتفاق تجاري تم توقيعه بين الطرفين.  

### القرار والرد الأوربي  
أكد **ترمب** في منشور على منصات التواصل الاجتماعي: "الاتحاد الأوروبي لم ينفذ التزاماته في الاتفاق، لذا سيتم فرض رسوم تصل إلى 25% على جميع السيارات والشاحنات التي تُصدّر إلى الولايات المتحدة". وأضاف أن الشركات الأوروبية التي تبني مصانعها داخل الأراضي الأمريكية ستُعفى من هذه الرسوم، في إشارة إلى محاولة دفع المصنعين الأوروبيين لنقل إنتاجهم إلى الولايات المتحدة.  

ردت **المفوضية الأوروبية** على القرار بأنها "تتفهم الوضع، لكنها تؤكد أن الاتفاق التصديري الموقع في 2025 يُلزم واشنطن بخفض الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية إلى 15%". أشارت المفوضية إلى أن الاتفاق السياسي الذي تم التوصل إليه في يوليو 2025 يهدف إلى ضمان استقرار التبادل التجاري بين الطرفين، مع حفظ الرسوم المرتفعة على الصلب والألومنيوم والنحاس دون تغيير.  

### خلفيات القرار وتأثيراته  
يأتي هذا القرار ضمن سلسلة إجراءات اتخذتها إدارة **ترمب** منذ عام 2024 لفرض رقابة على الواردات عبر المادة 232 من قانون التوسع التجاري لعام 1962، التي تُقرّ بإمكانية فرض رسوم تصل إلى 25% على السيارات وقطع الغيار إذا تهدد هذه الواردات الأمن القومي الأمريكي.  
كانت **البيت الأبيض** قد فرضت في 2024 رقابة على واردات السيارات الأوروبية، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يحمي الصناعات الأمريكية. ورغم التوصل إلى اتفاق في 2025 يُخفّض الرسوم الجمركية الأوروبية على السيارات الأمريكية إلى 15%، أوضح **ترمب** أن الاتحاد الأوروبي لم يلتزم ببنود الاتفاق، مما دفع الإدارة إلى اتخذ خطوة تصعيدية جديدة.  

### أرقام التجارة بين الطرفين  
كشفت بيانات **يوروستات** أن قيمة صادرات **الاتحاد الأوروبي** إلى الولايات المتحدة بلغت 531.6 مليار يورو (622.08 مليار دولار) في 2024، مقابل واردات بقيمة 333.4 مليار يورو (390.14 مليار دولار)، ما يُظهر فائضاً تجارياً أوروبياً قوياً بلغ 198.2 مليار يورو (231.93 مليار دولار).  
في قطاع السيارات، تُظهر الإحصاءات أن الولايات المتحدة تحتل المرتبة الأولى كوجهة للسيارات الأوروبية، حيث بلغت قيمة الصادرات 38.9 مليار يورو (45.52 مليار دولار) في 2024، بينما تضمنت المملكة المتحدة المرتبة الثانية بقيمة 34.3 مليار يورو (40.14 مليار دولار).  

### الردود والتحليلات  
أكدت **رابطة مصنعي السيارات الأوروبية** أن السوق الأمريكي يمثل 22% من قيم صادرات السيارات الأوروبية، مما يجعله أحد أهم الأسواق العالمية. أبدت الرابطة مخاوفها من أن الرسوم الجمركية المُتزايدة قد تُجبر شركات التصنيع الأوروبية على إعادة توزيع إنتاجها أو زيادة أسعار السيارات في السوق الأمريكي.  
من جانبه، أوضح **الاتحاد الأوروبي** أن هذا القرار "يهدد الاستقرار في التعاون التجاري" ويدفع نحو تصعيد في النزاعات التجارية، خاصة مع احتمال اتخاذ تدابير مضادة.  

### التحديات المستقبلية  
يرى خبراء اقتصاد أن القرار قد يُعمق التوترات بين **الولايات المتحدة** و**الاتحاد الأوروبي**، خاصة مع احتمال اتخاذ بروكسل إجراءات انتقامية مثل فرض رقابة على واردات الفولاذ الأمريكي أو منتجات التكنولوجيا.  
كما أشارت تقارير إلى أن الشركات الأوروبية قد تضطر إلى استثمار مليارات اليوروات في بناء مصانع جديدة في أمريكا الشمالية خلال الأعوام القليلة المقبلة، مما سيفتح منافسة مباشرة مع الشركات الأمريكية.  

يُنتظر أن تبدأ مفاوضات بين الطرفين في مايو 2026 لبحث إمكانية تجديد الاتفاق التجاري أو إيجاد حلول لتخفيف الت
