الاحتلال يهدم منازل فلسطينية بالضفة الغربية

نفذت قواتالاحتلال الإسرائيلي، اليومالاثنين، عمليات هدم واسعة لمنازل فلسطينية فيالضفة الغربية، مما تسبب في تشريد عشراتالفلسطينيين. وأسفرت هذه العمليات عن تشريد أكثر من100 فلسطيني، دون السماح لكثيرين باستخراج مقتنياتهم.
##背景 وسياق
استهدفت أوسع عملية هدمبلدة برطعة، جنوب غرب مدينةجنين شماليالضفة الغربية. وقالغسان قبها، رئيس بلدية برطعة، إن محكمة إسرائيلية قررت هدم20 منزلا في المنطقة الجنوبية من البلدة، واليوم وصلت الجرافات وباشرت التنفيذ، وهدمت6 منازل حتى ساعات الظهر، موضحا أن المنازل المستهدفة تؤوي قرابة100 شخص، وبقرار الهدم تم تشريدهم.
##عمليات الهدم
جنوبيالضفة الغربية، هدمت قواتالاحتلال منزلا ومنجرة فيخربة قلقس جنوب مدينةالخليل. وقالعبد الرحمن أبو سنينة، نجل صاحب المنزل المهدوم، إن قواتالاحتلال دهمت الخربة (قرية صغيرة) مصطحبة آلياتها الثقيلة، وهدمت منزل والدهنايف أبو سنينة، المكون من طابقين، والذي تبلغ مساحته500 متر مربع، ويقطنه5 أفراد، كما حطمت عددا من الأشجار المثمرة في المكان، وجرفت الأراضي والأسوار المحيطة به.
##السياسة الإسرائيلية
تأتي عمليات هدم المنازل فيالضفة الغربية المحتلة في سياق سياسةإسرائيلية ممنهجة ومستمرة منذ عقود، تمنع بموجبها السكان من البناء في المناطق المصنفة (ج) وفقا لاتفاقيةأوسلو الثانية لعام1995، والبالغة مساحتها نحو61% من مساحةالضفة الغربية. ويواجه السكانالفلسطينيون في هذه المناطق قيودا صارمة تمنعهم من الحصول على تراخيص البناء، إذ ترفض سلطاتالاحتلال الغالبية العظمى من طلبات الترخيص.
##الآثار والمعانات
تزيد عمليات الهدم من معاناة السكانالفلسطينيين فيالضفة الغربية، وتزيد من حدة التوتر في المنطقة. ويتوقع أن تزيد هذه العمليات من الاحتجاجات والتصعيد في المنطقة، فيما يبدو أن هناك تصعيدا في سياسةالاحتلال ضد السكانالفلسطينيين. ومن المتوقع أن تؤدي هذه العمليات إلى مزيد من التشريد والفقر بين السكانالفلسطينيين، وتزيد من الحاجة إلى مساعدات إنسانية وسياسية للتعامل مع هذه الأزمة.





