---
slug: "kqd0dq"
title: "الاحتلال يهدم منازل فلسطينية بالضفة الغربية"
excerpt: "تشرد مئات الفلسطينيين بعد هدم منازلهم في الضفة الغربية، وسط استمرار سياسة الاحتلال الإسرائيلي لمنع البناء في المناطق المصنفة (ج)، ما يزيد من معاناة السكان الفلسطينيين، فما هي الأسباب والنتائج المترتبة على هذه العمليات？"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/66a71ce1c4c34d78.webp"
readTime: 2
---

نفذت قوات **الاحتلال الإسرائيلي**، اليوم **الاثنين**، عمليات هدم واسعة لمنازل فلسطينية في **الضفة الغربية**، مما تسبب في تشريد عشرات **الفلسطينيين**. وأسفرت هذه العمليات عن تشريد أكثر من **100** فلسطيني، دون السماح لكثيرين باستخراج مقتنياتهم.

##背景 وسياق
استهدفت أوسع عملية هدم **بلدة برطعة**، جنوب غرب مدينة **جنين** شمالي **الضفة الغربية**. وقال **غسان قبها**، رئيس بلدية برطعة، إن محكمة إسرائيلية قررت هدم **20** منزلا في المنطقة الجنوبية من البلدة، واليوم وصلت الجرافات وباشرت التنفيذ، وهدمت **6** منازل حتى ساعات الظهر، موضحا أن المنازل المستهدفة تؤوي قرابة **100** شخص، وبقرار الهدم تم تشريدهم.

##عمليات الهدم
جنوبي **الضفة الغربية**، هدمت قوات **الاحتلال** منزلا ومنجرة في **خربة قلقس** جنوب مدينة **الخليل**. وقال **عبد الرحمن أبو سنينة**، نجل صاحب المنزل المهدوم، إن قوات **الاحتلال** دهمت الخربة (قرية صغيرة) مصطحبة آلياتها الثقيلة، وهدمت منزل والده **نايف أبو سنينة**، المكون من طابقين، والذي تبلغ مساحته **500** متر مربع، ويقطنه **5** أفراد، كما حطمت عددا من الأشجار المثمرة في المكان، وجرفت الأراضي والأسوار المحيطة به.

##السياسة الإسرائيلية
تأتي عمليات هدم المنازل في **الضفة الغربية** المحتلة في سياق سياسة **إسرائيلية** ممنهجة ومستمرة منذ عقود، تمنع بموجبها السكان من البناء في المناطق المصنفة (**ج**) وفقا لاتفاقية **أوسلو الثانية** لعام **1995**، والبالغة مساحتها نحو **61%** من مساحة **الضفة الغربية**. ويواجه السكان **الفلسطينيون** في هذه المناطق قيودا صارمة تمنعهم من الحصول على تراخيص البناء، إذ ترفض سلطات **الاحتلال** الغالبية العظمى من طلبات الترخيص.

##الآثار والمعانات
تزيد عمليات الهدم من معاناة السكان **الفلسطينيين** في **الضفة الغربية**، وتزيد من حدة التوتر في المنطقة. ويتوقع أن تزيد هذه العمليات من الاحتجاجات والتصعيد في المنطقة، فيما يبدو أن هناك تصعيدا في سياسة **الاحتلال** ضد السكان **الفلسطينيين**. ومن المتوقع أن تؤدي هذه العمليات إلى مزيد من التشريد والفقر بين السكان **الفلسطينيين**، وتزيد من الحاجة إلى مساعدات إنسانية وسياسية للتعامل مع هذه الأزمة.
