الاحتلال الإسرائيلي ينسف منازل في غزة ويستولي على أراضي بالضفة الغربية

الاحتلال ينسف منازل في غزة
نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، عمليات نسف وتفجير لمنازل ومباني سكنية في مناطق شرقي مدينةغزة وشمال شرقي مدينةخان يونس جنوبي القطاع. وبحسب مصادر محلية، فقد دوت انفجارات عنيفة في المناطق الشرقية لمدينة غزة، ناجمة عن عمليات النسف التي نفذها الجيش الإسرائيلي، مما أسفر عن تدمير عدد من المنازل والمباني السكنية.
استهداف مناطق في خان يونس
وفي مدينةخان يونس جنوبي القطاع، أفاد شهود عيان بأن جيش الاحتلال نفذ عمليات تفجير ونسف لمنازل ومبانٍ سكنية في مناطق شمال شرقي المدينة. وذكروا أن أعمدة الدخان تصاعدت بكثافة من المناطق المستهدفة، في حين سُمعت أصوات الانفجارات من مسافات بعيدة. مشيرين إلى أن الاحتلال كثف خلال الأيام الماضية عمليات التجريف والإحراق في المناطق التي يسيطر عليها داخل القطاع.
الاستيلاء على أراضي في الضفة الغربية
على صعيد آخر، وفي مدينةبيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمرا عسكريا يقضي بالاستيلاء على300 دونم من الأراضي الفلسطينية في منطقةجبل الفريديس، بذريعة "الاستملاك لأغراض عامة وتطوير موقع أثري". ووصفمؤيد شعبان، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، هذا القرار بأنه يندرج ضمن سياسة تهدف إلى "فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية".
تحذيرات من السياسات الإسرائيلية
وحذر شعبان من أن هذه السياسة الإسرائيلية "من أخطر الأدوات المستخدمة لفرض الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية، عبر إجراءات أحادية الجانب تخالف القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية". كما لفت إلى أن السلطات الإسرائيلية أعلنت في عام2024 نحو171 دونما من الأراضي المحيطة بالموقع "أراضي دولة".
تصعيد في الضفة الغربية
يأتي ذلك ضمن تصعيد إسرائيلي متواصل في الضفة الغربية منذأكتوبر/تشرين الأول 2023، مما أسفر عن استشهاد1168 فلسطينيا، وإصابة12 ألفا و666، إضافة إلى اعتقال نحو23 ألفا، وتهجير33 ألفا، وفق معطيات نشرها المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني في26 مايو/أيار الماضي.
الآثار المترتبة على السياسات الإسرائيلية
وتزامنت عمليات النسف مع إطلاق نار كثيف وقنابل إنارة ودخانية في المناطق المحاذية لمستشفىحمد جنوب شرقي مواصي مدينةرفح جنوبي القطاع. كما أصدر الاحتلال أمرا بالاستيلاء على42 دونما من أراضي قريةتياسير شرقطوباس بالضفة الغربية، بذريعة "أغراض عسكرية". ووسط هذه التصعيدات، يظل السؤال حول ما إذا كانت هناك جهود دولية لوقف هذه السياسات الإسرائيلية وآثارها المدمرة على المنطقة.











