خلافة غوتيريش.. الاستجواب العلني لمرشحي الأمين العام يبدأ في الأمم المتحدة

الاستجواب العلني لمرشحي الأمين العام يبدأ في الأمم المتحدة
تتجه أنظار الدبلوماسية العالمية إلى قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث تنطلق الجلسات العلنية لاستجواب المرشحين الأربعة لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش. وتأتي هذه الخطوة التمهيدية في وقت تمر فيه المنظمة الدولية بعاصفة من الأزمات المالية والسياسية الخانقة.
مرشحون عديمو الخبرة أم خريجون دوليون؟
تضم قائمة المرشحين الأربعة أسماء بارزة في عالم السياسة والدبلوماسية. في مقدمتهم الرئيسة السابقة لتشيلي والمفوضة السابقة لحقوق الإنسانميليسا بيريرا. وتعاني بيريرا من تحديات تتعلق بإستياء الصين من تقاريرها السابقة حول "الإيغور"، وفقدان دعم بلدها تشيلي بعد وصول حكومة يمينية جديدة. وعلى الرغم من خبرتها الدولية ودعم المكسيك والبرازيل لها، فإنها تواجه تحديات في استطلاع الآراء في الأمم المتحدة.
المرشحون الآخرون
كما تضم القائمة المعلنة حتى الآنرامان غروسي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية. ويدعو غروسي في رسالته الترشحية إلى العودة إلى "الأسس التأسيسية" للمنظمة الدولية. كما تضم القائمةنورما فيرنانديز، المديرة السابقة لوكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، وتستند في رؤيتها إلى ميثاق الأمم المتحدة وخبرتها في التفاوض على "مبادرة البحر الأسود" لتصدير الحبوب. ويأتيماري أوسينو، الرئيس السنغالي السابق، كمرشح من خارج أمريكا اللاتينية.
الضغوط الدولية
ورغم الأجواء العلنية للاستجواب، فإن القرار الفعلي يظل بيد أعضاء مجلس الأمن الـ15، ولا سيما الدول الخمس دائمة العضوية. وسيضغط المرشحون على أعضاء المجلس لتحقيق تفاهم حول تسمية المرشح القادم لمنصب الأمين العام. وتهدف الجلسات إلى استعراض رؤية المرشحين لكيفية إعادة بناء الثقة في المنظمة الدولية. ولكن، من المؤكد أن القرار النهائي سيخضع لضغط دولي شديد، خاصة في ظل تحديات أممية متزايدة.
تأثيرات المرشحين
وستعكس هذه الجلسات رؤية المرشحين لكيفية إعادة بناء الثقة في المنظمة الدولية. وكما هو معروف أن المرشحين سيتحدثون عن أهمية تنمية علاقات الأمم المتحدة مع الدول الأعضاء، وتعزيز ثقافة الشفافية والشفافية في المنظمة الدولية. وسيكون على المرشحين تقديم حلول لتحديات العالم، مثل التضخم العالمي، والكوارث الطبيعية، والصراعات الديمغرافية. ومن المتوقع أن يطرح المرشحون أيضاً مشروعاتهم لتحسين أداء الأمم المتحدة.











