مفاوضات لبنان وإسرائيل: جولة جديدة في واشنطن لتمديد الهدنة

مفاوضات لبنان وإسرائيل: جولة جديدة في واشنطن لتمديد الهدنة
يسعى لبنان لتمديد هدنة هشة مع إسرائيل خلال محادثات واشنطن، بوساطة الرئيس الأمريكيدونالد ترمب، وسط خروقات إسرائيلية للهدنة المؤقتة وتصعيد مستمر منذ اندلاع المواجهات. وستُعقد الجولة الثانية من المباحثات التمهيدية بين لبنان وإسرائيل بتركيبة الوفود نفسها التي شاركت في جولة واشنطن الأولى في 14 أبريل/نيسان الجاري.
المطالب اللبنانية والإسرائيلية
يتركز الجانب اللبناني في المفاوضات حولتمديد وقف إطلاق النار وبحث تحديد موعد لمفاوضات موسعة تتجاوز مستوى السفيرين إلى مستوى أرفع. وقد أكد الرئيس اللبنانيجوزيف عون أن "الاتصالات جارية" لتمديد مهلة وقف إطلاق النار التي تنتهي حسابيا يوم الأحد المقبل. وحدّد عون أولويات الجانب اللبناني في المفاوضات، مؤكدا أنها تتركز حولوقف إطلاق النار وإنهاء الأزمة الإنسانية.
من جانب آخر، تتركز المطالب الإسرائيلية الرئيسية لوقف إطلاق النار حولنزع سلاح حزب الله بشكل كامل وإنهاء وجوده العسكري كقوة مسلحة داخل الأراضي اللبنانية. وقد استبق وزير الخارجية الإسرائيليجدعون ساعر الاجتماع المرتقب يوم غد الخميس بواشنطن، بدعوته الحكومة اللبنانية إلى "التعاون" لتفكيك حزب الله.
الوضع الميداني والإنساني
منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل حملة عسكرية على لبنان، ما أسفر، وفق تقديرات متداولة، عن سقوط أكثر منألفي قتيل وآلاف المصابين، إضافة إلى موجات نزوح واسعة من المناطق الحدودية، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية وتزايد الضغوط الدولية للدفع نحو وقف إطلاق النار واحتواء التصعيد.
مواقف الأطراف
يبدي الرئيس اللبنانيجوزيف عون انفتاحا غير مسبوق على إنجاح المفاوضات المباشرة مع إسرائيل لإنهاء النزاع المسلح. وقد طالب عون بـوقف إطلاق النار وإنهاء الأزمة الإنسانية. ويُعدّ حزب الله من أشد المنتقدين لقرار الحكومة اللبنانية الدخول في مفاوضات مباشرة برعاية أمريكية مع إسرائيل.
مستقبل المفاوضات
ستُركز المفاوضات علىتمديد وقف إطلاق النار وبحث تحديد موعد لمفاوضات موسعة تتجاوز مستوى السفيرين إلى مستوى أرفع. وقد أكدت واشنطن أن "اتفاق وقف الأعمال العدائية" يجب أن يتم برعايتها وليس بمسار منفصل، مع تأكيدها كذلك أن المفاوضات قد تفتح المجال أمام مساعدات لإعادة إعمار لبنان.











