شبح إبستين يطل مجددا من مزرعة زورو بنيو مكسيكو: تحقيقات جديدة تكشف عن انتهاكات

شبح إبستين يطل مجددا من مزرعة زورو بنيو مكسيكو
كشفت صحف بريطانية عن ظهور تداخل مسارات التحقيق الجنائي في ملف مزرعةإبستين بولاية نيو مكسيكو وتداعيات مستمرة على شخصيات عامة ومؤسسات سياسية في أمريكا وبريطانيا. في هذا السياق، كشفت صحيفتاإندبندنت وآي بيبر عن تداخل مسارات التحقيق الجنائي مع الضغوط السياسية، في ظل إعادة فتح ملفات قديمة تتعلق بمزرعةزورو في ولاية نيو مكسيكو.
تحقيقات جديدة تكشف عن انتهاكات
وتكشف مواد نشرتها صحيفتاإندبندنت وآي بيبر عن تداخل مسارات التحقيق الجنائي مع الضغوط السياسية، في ظل إعادة فتح ملفات قديمة تتعلق بمزرعةزورو في ولاية نيو مكسيكو، إلى جانب تداعيات مستمرة على شخصيات عامة ومؤسسات سياسية في الولايات المتحدة وبريطانيا. قالت صحيفةإندبندنت في تحقيق موسع إن مزرعةزورو، الواقعة في صحراء جنوب مدينةسانتا في بالولاية، ظلت لسنوات طويلة خارج دائرة التدقيق الجاد، سواء إعلاميا أو أمنيا، رغم ارتباطها الوثيق بـإبستين وشبكته.
شهادات جديدة تشير إلى احتمال وقوع انتهاكات
غير أن هذا الوضع بدأ يتغير مع إعادة فتح التحقيقات، مدفوعة بظهور شهادات ووثائق جديدة تشير إلى احتمال وقوع انتهاكات جسيمة داخل الموقع. وتوضح صحيفةإندبندنت أن من بين أبرز ما أعاد تسليط الضوء على المزرعة، شهادات عرضت ضمن برنامج وثائقي، نقلت فيها النائبة في نيو مكسيكوميلاني ستانسبري رواية أحد الضحايا، قال إنه تعرض للتخدير قبل أن يشهد اعتداءات جنسية على آخرين داخل المزرعة.
تداعيات على شخصيات عامة ومؤسسات سياسية
وتشير هذه الشهادة إلى نمط من الانتهاكات المنظمة التي قد تكون جرت في عزلة شبه تامة. وفي تقرير إخباري ثان، ذكرت صحيفةإندبندنت في مادة إن مزاعم الاعتداءات لم تعد مقتصرة على روايات فردية، بل باتت تشمل شهادات متعددة، من بينها ادعاءات عن تعرض رجال لاعتداءات جنسية جماعية بعد تخديرهم. وتأتي هذه الشهادات في وقت تواصل فيه السلطات المحلية تحقيقاتها لتحديد عدد الضحايا المحتملين، بمن فيهم سكان من الولاية نفسها.
تحركات من قبل ناجين
وتضيفإندبندنت أن عضو مجلس النواب في نيو مكسيكوماريانا أنايا أكدت أن لجنة التحقيق المعروفة باسم لجنة الحقيقة تلقت بالفعل تواصلا من ضحايا محليين، في تطور قد يغير فهم القضية، إذ كان الاعتقاد السائد أن معظم الضحايا جرى نقلهم من خارج الولاية أو خارج البلاد. وبحسب تحقيقأليكس هانافورد، فإن الملف لا يقتصر على الاعتداءات، بل يتضمن ادعاءات أكثر خطورة، من بينها رسائل منسوبة إلى موظف سابق تحدث فيها عن وفاة فتاتين أجنبيتين داخل المزرعة خلال ممارسات جنسية عنيفة.
تداعيات على الزيارة الحالية للملك تشارلز الثالث
وتشير الصحيفة إلى أن إعادة فتح التحقيق جاءت بعد سنوات من إغلاقه عام 2019 بطلب من جهات فدرالية في نيويورك، وهو ما أثار انتقادات لاحقة، خاصة بعد الكشف عن وثائق جديدة ضمن ما يعرف بملفاتإبستين. وتعمل السلطات في نيو مكسيكو حاليا على طلب الوصول الكامل إلى هذه الملفات غير المنقحة لتعزيز تحقيقاتها. وفي سياق مواز، أبرزت صحيفةإندبندنت البعد الاجتماعي للقضية، بعد أن أشارت تصريحاتماريانا أنايا إلى أن ما حدث في المزرعة قد يكون انعكاسا لإهمال أوسع شمل فئات ضعيفة في المجتمع.
انتقادات لخطاب الملك تشارلز الثالث
وفي تطور آخر، نقلت الصحيفة عن ناجية سابقة روايتها عن العزلة الشديدة داخل المزرعة، ووصفت المكان بأنه بعيد تماما عن أي رقابة، مما جعل الضحايا يشعرون بأنهم معزولون تماما ولا يمكن سماعهم. على صعيد آخر، تناولت صحيفةآي بيبر البريطانية في تقرير منفصل تداعيات قضيةإبستين على الزيارة الحالية للملكتشارلز الثالث للولايات المتحدة، مشيرة إلى أن خطابه أمام الكونغرس أثار انتقادات بسبب تجنبه الإشارة المباشرة إلى القضية أو إلى علاقات شقيقهأندرو ماونتباتن وندسور بـإبستين.
استمرار الضغوط على المؤسسات السياسة
وأعرب عدد من المشرعين الأمريكيين -حسب الصحيفة- عن خيبة أملهم، ومن بينهم النائبرو خانا الذي قال إن الخطاب لم يلبِّ اللحظة الأخلاقية، خاصة بعد توقعات بأن يتضمن اعترافا بمعاناة الضحايا. وتضيف الصحيفة أن النائبةلورين بويبرت وجهت انتقادات حادة، معتبرة أن التعامل مع الملف يعكس فجوة بين الخطاب الرسمي والواقع، في إشارة غير مباشرة إلى الاتهامات التي لاحقت الأميرأندرو، والتي ينفيها.











