---
slug: "kfi7sb"
title: "شبح إبستين يطل مجددا من مزرعة زورو بنيو مكسيكو: تحقيقات جديدة تكشف عن انتهاكات"
excerpt: "كشفت صحف بريطانية عن ظهور تداخل مسارات التحقيق الجنائي في ملف مزرعة إبستين بولاية نيو مكسيكو وتداعيات مستمرة على شخصيات عامة ومؤسسات سياسية في أمريكا وبريطانيا."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/eb762dffbfc240ae.webp"
readTime: 4
---

## شبح إبستين يطل مجددا من مزرعة زورو بنيو مكسيكو

كشفت صحف بريطانية عن ظهور تداخل مسارات التحقيق الجنائي في ملف مزرعة **إبستين** بولاية نيو مكسيكو وتداعيات مستمرة على شخصيات عامة ومؤسسات سياسية في أمريكا وبريطانيا. في هذا السياق، كشفت صحيفتا **إندبندنت** و**آي بيبر** عن تداخل مسارات التحقيق الجنائي مع الضغوط السياسية، في ظل إعادة فتح ملفات قديمة تتعلق بمزرعة **زورو** في ولاية نيو مكسيكو.

## تحقيقات جديدة تكشف عن انتهاكات

وتكشف مواد نشرتها صحيفتا **إندبندنت** و**آي بيبر** عن تداخل مسارات التحقيق الجنائي مع الضغوط السياسية، في ظل إعادة فتح ملفات قديمة تتعلق بمزرعة **زورو** في ولاية نيو مكسيكو، إلى جانب تداعيات مستمرة على شخصيات عامة ومؤسسات سياسية في الولايات المتحدة وبريطانيا. قالت صحيفة **إندبندنت** في تحقيق موسع إن مزرعة **زورو**، الواقعة في صحراء جنوب مدينة **سانتا في** بالولاية، ظلت لسنوات طويلة خارج دائرة التدقيق الجاد، سواء إعلاميا أو أمنيا، رغم ارتباطها الوثيق بـ**إبستين** وشبكته.

## شهادات جديدة تشير إلى احتمال وقوع انتهاكات

غير أن هذا الوضع بدأ يتغير مع إعادة فتح التحقيقات، مدفوعة بظهور شهادات ووثائق جديدة تشير إلى احتمال وقوع انتهاكات جسيمة داخل الموقع. وتوضح صحيفة **إندبندنت** أن من بين أبرز ما أعاد تسليط الضوء على المزرعة، شهادات عرضت ضمن برنامج وثائقي، نقلت فيها النائبة في نيو مكسيكو **ميلاني ستانسبري** رواية أحد الضحايا، قال إنه تعرض للتخدير قبل أن يشهد اعتداءات جنسية على آخرين داخل المزرعة.

## تداعيات على شخصيات عامة ومؤسسات سياسية

وتشير هذه الشهادة إلى نمط من الانتهاكات المنظمة التي قد تكون جرت في عزلة شبه تامة. وفي تقرير إخباري ثان، ذكرت صحيفة **إندبندنت** في مادة إن مزاعم الاعتداءات لم تعد مقتصرة على روايات فردية، بل باتت تشمل شهادات متعددة، من بينها ادعاءات عن تعرض رجال لاعتداءات جنسية جماعية بعد تخديرهم. وتأتي هذه الشهادات في وقت تواصل فيه السلطات المحلية تحقيقاتها لتحديد عدد الضحايا المحتملين، بمن فيهم سكان من الولاية نفسها.

## تحركات من قبل ناجين

وتضيف **إندبندنت** أن عضو مجلس النواب في نيو مكسيكو **ماريانا أنايا** أكدت أن لجنة التحقيق المعروفة باسم لجنة الحقيقة تلقت بالفعل تواصلا من ضحايا محليين، في تطور قد يغير فهم القضية، إذ كان الاعتقاد السائد أن معظم الضحايا جرى نقلهم من خارج الولاية أو خارج البلاد. وبحسب تحقيق **أليكس هانافورد**، فإن الملف لا يقتصر على الاعتداءات، بل يتضمن ادعاءات أكثر خطورة، من بينها رسائل منسوبة إلى موظف سابق تحدث فيها عن وفاة فتاتين أجنبيتين داخل المزرعة خلال ممارسات جنسية عنيفة.

## تداعيات على الزيارة الحالية للملك تشارلز الثالث

وتشير الصحيفة إلى أن إعادة فتح التحقيق جاءت بعد سنوات من إغلاقه عام 2019 بطلب من جهات فدرالية في نيويورك، وهو ما أثار انتقادات لاحقة، خاصة بعد الكشف عن وثائق جديدة ضمن ما يعرف بملفات **إبستين**. وتعمل السلطات في نيو مكسيكو حاليا على طلب الوصول الكامل إلى هذه الملفات غير المنقحة لتعزيز تحقيقاتها. وفي سياق مواز، أبرزت صحيفة **إندبندنت** البعد الاجتماعي للقضية، بعد أن أشارت تصريحات **ماريانا أنايا** إلى أن ما حدث في المزرعة قد يكون انعكاسا لإهمال أوسع شمل فئات ضعيفة في المجتمع.

## انتقادات لخطاب الملك تشارلز الثالث

وفي تطور آخر، نقلت الصحيفة عن ناجية سابقة روايتها عن العزلة الشديدة داخل المزرعة، ووصفت المكان بأنه بعيد تماما عن أي رقابة، مما جعل الضحايا يشعرون بأنهم معزولون تماما ولا يمكن سماعهم. على صعيد آخر، تناولت صحيفة **آي بيبر** البريطانية في تقرير منفصل تداعيات قضية **إبستين** على الزيارة الحالية للملك **تشارلز الثالث** للولايات المتحدة، مشيرة إلى أن خطابه أمام الكونغرس أثار انتقادات بسبب تجنبه الإشارة المباشرة إلى القضية أو إلى علاقات شقيقه **أندرو ماونتباتن وندسور** بـ**إبستين**.

## استمرار الضغوط على المؤسسات السياسة

وأعرب عدد من المشرعين الأمريكيين -حسب الصحيفة- عن خيبة أملهم، ومن بينهم النائب **رو خانا** الذي قال إن الخطاب لم يلبِّ اللحظة الأخلاقية، خاصة بعد توقعات بأن يتضمن اعترافا بمعاناة الضحايا. وتضيف الصحيفة أن النائبة **لورين بويبرت** وجهت انتقادات حادة، معتبرة أن التعامل مع الملف يعكس فجوة بين الخطاب الرسمي والواقع، في إشارة غير مباشرة إلى الاتهامات التي لاحقت الأمير **أندرو**، والتي ينفيها.
