---
slug: "kff9ou"
title: "حمى الضنك تهدد الدمازين السودانية بآلاف الإصابات"
excerpt: "تسجيل أكثر من 3 آلاف إصابة بحمى الضنك في مدينة الدمازين السودانية، وسط تحذيرات من تدهور الوضع الصحي وانتشار المرض، ما دفع السلطات إلى إطلاق حملة لمكافحة المرض"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/4c0df7ec4df19713.webp"
readTime: 3
---

## تفشي حمى الضنك في الدمازين
تتعامل مدينة الدمازين في السودان مع أزمة صحية كبيرة، حيث سجلت أكثر من **3 آلاف** إصابة بحمى الضنك، وفقًا لبيانات وزارة الصحة في إقليم النيل الأزرق. وتتوزع هذه الإصابات في عدد من الأحياء، ولا سيما الأحياء الشمالية، حيث تتواجد CONDITIONS الصحية السيئة وتكاثر البعوض الناقل للمرض.

## أسباب التفشي
يعود السبب في تفشي حمى الضنك إلى تدهور النظام الصحي في المدينة، حيث تؤدي الحرب المستمرة وتراكم النفايات وتلوث المياه إلى توفير بيئة مناسبة لتكاثر البعوض. ويضيف إلى ذلك انهيار شبكات الصرف الصحي، مما يزيد من خطر انتشار المرض. ولذلك، تعمل السلطات الصحية على إطلاق حملة ميدانية لمكافحة حمى الضنك والتوعية بمخاطرها، بدأت في الأحياء الأكثر تضررا.

## جهود احتواء التفشي
تشارك وزارة الصحة وفرق متطوعين في جهود احتواء التفشي، حيث تجوب المنازل بيتا بيتا لتقديم المساعدات الطبية وتوعية السكان بأهمية اتخاذ الإجراءات الوقائية. ويشير مسؤولون في الوزارة إلى أن الأعداد الفعلية للمصابين قد تكون أعلى من الحالات المسجلة، حيث لا تصل جميع الإصابات إلى النظام الصحي. ويعربون عن أملهم في أن تسهم الحملة الجارية في خفض معدلات الإصابة.

## تأثير الحرب على الوضع الصحي
يؤكد الناطق الرسمي باسم اللجنة التمهيدية لنقابة الأطباء السودانيين، **الدكتور سيد محمد عبد الله**، أن الأزمة الصحية لا تقتصر على مدينة الدمازين، حيث تتزامن مع تفشي الكوليرا في ولايات أخرى. ويعود ذلك إلى استمرار الحرب وهطول الأمطار وتدهور شبكات الصرف الصحي، مما يزيد من فرص انتشار الأوبئة. ويضيف أن النزوح الجماعي وتكدس السكان في مناطق محدودة يضاعفان الضغط على المرافق الصحية، ويجعلان جهود الكوادر الطبية والمتطوعين غير كافية لمواجهة حجم الأزمة.

## التحديات الإنسانية
يشير **عبد الله** إلى أن نحو **30 مليون** شخص في السودان يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، في حين لم يُغطَّ سوى نحو **15%** من الاحتياجات. ويواجه قرابة **19.5 مليون** شخص خطر الجوع، الأمر الذي يجعل تزامن النزوح وسوء التغذية وانتشار الأمراض تحديا يفوق قدرات النظام الصحي الحالي. ويشدد على أن احتواء انتشار حمى الضنك والكوليرا وسائر الأوبئة يتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية، وفتح ممرات إنسانية تضمن وصول المساعدات الطبية، إلى جانب وقف الحرب التي يراها العامل الرئيسي في انهيار القطاع الصحي.

## المعدل الوبائي
يحذر **عبد الله** من أن معدل الوفيات المرتبط بحمى الضنك في السودان بلغ -وفق تقديره- نحو **13.7%**، وهو معدل مرتفع. ويوضح أن البلاد شهدت العام الماضي موجة واسعة من المرض في معظم الولايات، بينما تؤدي ندرة المياه وتضرر البنية التحتية إلى لجوء السكان لتخزين المياه بطرق غير آمنة، مما يوفر بيئة إضافية لتكاثر البعوض الناقل للمرض، ويهدد بمزيد من اتساع رقعة الوباء.

## مستقبل الأزمة الصحية
يتوقع الخبراء أن تستمر الأزمة الصحية في السودان، حيث تؤثر الحرب المستمرة وتدهور النظام الصحي على انتشار الأمراض. ويشددون على أهمية اتخاذ إجراءات سريعة وفعالة لمواجهة هذه الأزمة، بما في ذلك توفير المساعدات الإنسانية وتعزيز النظام الصحي، إلى جانب وقف الحرب التي تهدد استقرار البلاد وأمنها الصحي. ويبحث السكان عن حلول لتحسين أوضاعهم الصحية، في ظل استمرار الأزمة وتدهور الظروف المعيشية في السودان.
